حرب جنونية
منظر رقعة الشطرنج في منطقة الشرق الأوسط هو نتيجة للصراع الإسرائيلي - الإيراني في المنطقة، وهي الآن كالتالي...
على الرغم من ادعاء الولايات المتحدة الأميركية أنها قضت على المشروع النووي الإيراني -لنقُل إلى حد كبير- أو أخرته لسنوات، فإن الوضع ما زال كما هو في تبادل لقصف إسرائيلي - إيراني، مخلفاً العديد من الضحايا إلى جانب الخسائر المادية، وتاركاً المنطقة على صفيح ساخن قد يقود إلى اتساع رقعة الصراع.
في غزة، الأزمة تتفاقم... جوع ودمار وكارثة إنسانية، وغزة بعد السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عبارة عن ميدان معركة تدور رحاها بين إسرائيل وإيران، أي أن ما يجري الآن هو استمرار لجولة من جولات الصراع الإيراني - الإسرائيلي.
في اليمن، التهديد للملاحة ما زال مستمراً على الرغم من الاتفاقية الأميركية - الحوثية، إلا أن تلك الميليشيات لا يعتد بكلمتها واتفاقياتها، وما زالت تشكل تهديداً، وهي ميدان آخر للمعركة والصراع الإيراني - الإسرائيلي.
سوريا كذلك، سلاح منفلت وتدخلات إيرانية وإسرائيلية، وتركية أيضاً، وما زالت إيران وإسرائيل تحاولان عرقلة وإعاقة استقرار الدولة، من خلال دعم إيران لأطراف محلية، ومن خلال قصف إسرائيلي مباشر.
أما في العراق، فالحشد الشعبي سلاح ما زال خارج إطار الدولة، مهدداً بالدخول في أوج هذا الصراع الدائر إلى جانب إيران، وتحاول الحكومة العراقية منعه بصعوبة.
أما المواجهة الإسرائيلية - الإيرانية المباشرة، فأسفرت عن بقاء كثير من جمرات الاشتعال في المنطقة تحت الرماد المتخلف عن القصف الإسرائيلي - الأميركي الأخير.
فإيران ما زالت متمسكة بمشاريعها التوسعية في المنطقة، ورغم هذا، فإن العدوان الإسرائيلي قوبل بإدانات واسعة، وعدَّ اعتداء على السيادة الإيرانية، وهي مواقف مبدئية اتخذتها دول مجلس التعاون عن قناعة.
وإسرائيل ما زالت تقصف غزة، وما زالت هي تُقصف بالصواريخ الإيرانية، وإن قل عددها، فإن الدفاعات الإسرائيلية قلّت هي الأخرى.
وفي إسرائيل، صراع داخلي سيتضاعف في حال وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران.
لبنان، سلاح منفلت وتدخلات إيرانية ما زالت تجد لها موقعاً، وضربات إسرائيلية ما زالت مستمرة على مواقع السلاح الإيراني.
هذه الملفات هي ميادين معركة وبؤر ما زالت مفتوحة ولم تنظف، وتدور رحاها الآن بين إسرائيل وإيران على أراضٍ عربية، وتنظيفها وترتيبها وإبعاد هاتين القوتين عن تلك الميادين، هي ما ستمهد لاستقرار المنطقة، وذلك لن يكون إلا بحسم مسألة «الوكلاء» أولاً باتخاذ مواقف جادة من أجل أن يكون كل شيء بيد «الدولة الوطنية»، وبقاء السلاح في يدها وحدها.
دون ذلك سيستمر هذا القصف المتبادل المباشر وغير المباشر، وستستمر المنطقة ملتهبة مهددة الأمن الدولي وممراته المائية والطاقة وأسعارها، ولن تكون هناك فرصة لإعادة الإعمار والبناء.
ترمب يعلن الطوارئ في 10 ولايات بسبب العاصفة الثلجية
الشرق الأوسط على حافة الانفجار .. حشود أمريكية غير مسبوقة وتأهب لدى الاحتلال
انسحاب أمريكي يهز المنظومة الصحية العالمية
من لويس الرابع عشر إلى ترامب: عودة الحاكم المطلق
من الردع التقليدي إلى الردع الذكي: قراءة في الرؤية الملكية
السيلية القطري يخطف علي علوان في صفقة مدوية
توقعات بعودة خدمة الإنترنت في إيران خلال أيام
مصر: القبض على راقصات السوشيال ميديا في الإسكندرية
كتل نيابية: التوجيهات الملكية خارطة طريق وطنية
بلدية الرمثا تنفذ إصلاحات جذرية في شارع خط الشام
سوريا تمدد وقف إطلاق النار 15 يوماً لدعم عملية إخلاء سجناء داعش
هيكلة القوات المسلحة رؤية ملكية وضرورة استراتيجية
توتر الشرق الأوسط يجبر شركات طيران على تغيير المسارات وإلغاء رحلات
غرينلاند نموذج جديد لصراع الموارد والسيادة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير صندوق البريد .. رابط
الهاشمية حققت نقلة نوعية في جودة مخرجاتها
قراءة في نظام تنظيم الإعلام الرقمي
ما الذي يحدث في الحسكة ويستقطب العالم
إحالات إلى التقاعد في وزارة التربية .. أسماء
جامعة مؤتة تحدد موعد الامتحانات المؤجلة بسبب المنخفض
أعراض لا يجب تجاهلها .. إشارات مبكرة قد تكشف عن السرطان
اليرموك تحقق قفزة نوعية في تصنيف Webometrics العالمي
فرصة استثمارية نوعية سوق إربد المركزي
المخاطر الصحية الخفية للسفر الجوي
الفرق بين البيض البني والأبيض: الحقيقة الكاملة
دليلك للسياحة في الهند للاستمتاع بمغامرة لا مثيل لها
