"إنّها ليست غلطتي"
10-08-2023 01:51 AM
طفلًا أقفُ أمام محمود درويش. دائمًا وكثيرًا. "إنّها ليست غلطتي" أنّ مقالَ الأربعاء هذا جاءَ مع ذكرى رحيله، أقولُ للقرّاء كما قالَ غريبُ ألبير كامو (Albert CAMUS). وليسَ لديّ ما أقوله كثيرًا. وإنّ كلّ ما أتذكره المرّة الأولى التي وقفتُ فيها على خشبة (قاعة الجليل)، على مسافةِ أمتارٍ من ضريحه؛ لأقرأ الشّعر، وإنّه لموقفٌ مربكٌ وصعب.. تخرجُ الحروفُ فيه من (قاعِ المعدة) لشدّة الرهبة، وتسري في الجسد (قشعريرةٌ) من نوعٍ خاصٍّ.
أقلّ من ناقدٍ وأقصرَ من شاعر، أقفُ أمام محمود، أعرفه تمامًا وأجهله: "حملتُ قنديلَ الغاز ذا الشّخير الأليف، ومشيتُ إلى غرفة المكتبة؛ لأكتب وصيّتي. لم أجد ما أوصي به. لا سرَّ في حياتي. لا مخطوطة سرِّية، ولا رسائل خاصة أحتفظ بها. وناشري معروف. وحياتي فضيحة شعري، وشعري فضيحة حياتي"، وأتتبع مساحات التأويل الخاصّة بي في (فضيحة حياته)، والشاعر (شوّافٌ) من نوعٍ خاص، أسمع مديح الظلِّ العالي مرّة في الشّهر على الأقل، وأقرأ أحدَ عشرَ كوكبًا، ومن سؤال "ماذا يفعل البطل حينَ يملُّ من دوره؟".. أبدأ التفكير، وأبدأ المقاربة.. من (إبراهيم النّابلسيّ) شهيدًا في ذكراه الأولى.
هَل يَخرجُ (البَطلُ) مِن أسمال الضّحية؟، هَل تخرجُ الضّحيّة من رداءِ (البَطل)؟، وهل نستطيعُ في غُمرة تيهنا تأصيلَ النّتائِج، وفهم مدخلاتِ هذه الحالة الغرائِبيّة، التي وصلنا إليها؟ وهَل "نثرُ القمح على رؤسِ الجِبال" استسلامٌ ضمنيّ لهذه الحالة، ومقاربةٌ غير صحيحة لأصلِ الجملة، نفرحُ من بعيد، ونبتسم عاجزين جماعيًا عن تحديد ما نُريد، فما أن يطلّ "البطل" برأسه حتّى تصطفّ مخاوفنا في الشّوارع الصامتة: "الطّفل المتكوّم في خاصرة الغرفة، المنزلِ، والأشياء/القلائِد التي تحني منّا الظّهر والعزائم أيضًا"، نغرقُ في وحل مخاوفنا.
ربّما أصبحنا أمام ما يُمكن أن يطلق عليه "بطولة اللابطولة"، وأن يصبحَ تلاشي شخصيّة البطل/قدسيّته/مفهومه أمرًا ظاهرًا، في ظلّ تحوّل مفهومات البُطولة، أو على الأقل عدم الإجماع على فكرة (البطل المقاوم) كثيمة مشتركة في المشهد الفلسطينيّ الحاليّ، وإنّ التّشويه الذي تُمارسه الأحزاب ضدّ البطولة كمفهوم ودلالة ساهم أيضًا في توتّر صورة البطل.
إنّ صورة البطل الإشكاليّة تعتلي المشهد، وتعتلي حالة العَجز، وضياع القرار فرديًا وجماعيًا، لكنّ هذا لم يَمنع استمرار (العمليّات الفرديّة) التي تحاول أن تكتسي ثوبَ الجماعيّ، هذه الحالة التي لا يُمكن السّيطرة عليها، أو التنبّؤ بها، تمامًا كما لا يُمكن تبنيها من أيّ فصيل، في ظلّ عجزه عَن توفير ملجأ لها على الأقلّ. لأجل هذا كلّه، ولأجل "أحمد الزّعتر، المنسيّ بين فراشتين، أحمد الكونيّ: اندلاع ظهيرة حاسِم، الولد المكرّس للنّدى، المقاوم، الذاهبُ في الحصار، المكتمل في الأسئلة"، ولأجل أن لا يملّ البطل من دوره، وفرديّته، آخر "ما تبقّى لنا"، ولأجلِ الفرحِ الخجول المخبّأ في المخاوف، نستعيد دومًا ونستعير: "بيروتُ لا"، ونأخذُ حصّتنا، مثل درويش، من المسؤوليّة: "نحن مسؤولون عن طلوع القمر على قصور القتلة".
قرارات مجلس الوزراء اليوم الأحد
أبو عبيدة: المساس بالأقصى والأسرى لن يمر مرور الكرام
مصابون وعالقون وأضرار بحيفا بعد قصف صاروخي إيراني .. فيديو
إغلاق مؤقت لنفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة
الحكومة تستعرض ابرز ملامح مشروع قانون الإدارة المحليَّة
مواطن ينقل أجزاء مسيرة متفجرة بسيارته لتسليمها .. والأمن يحذر
إصدار تقرير حالة البيئة الرابع خلال عام 2027
اقالة راندي جورج واسقاط المقاتلات الأمريكية
العيسوي: أبواب الديوان ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين
الأردن وباكستان يبحثان تعزيز العلاقات العسكرية والتدريبية
كاتس يتعهد بمواصلة اغتيال قادة إيران
الأردن يودّع نادية وسلسبيل .. معلمة تروي تفاصيل (آخر حضن) قبل الفاجعة
مستشفى الجامعة يكشف تفاصيل حادثة سقوط أحد الأطباء المقيمين
وفاة سيدة ضرباً على يد زوجها في عمّان
هجوم مزدوج على الكيان، والصواريخ تُغرق حيًّا يهوديًا بالمجاري .. شاهد
طقس العرب: أمطار ورعود مع مطلع الشهر المقبل
إصابة سيدة إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها
الكويت .. انقطاع جزئي للكهرباء في محافظة الجهراء
قفزة في سعر عيار الذهب الأكثر رغبة محلياً
الأمن العام: العثور على شخص مفقود في الطفيلة
يوم طبي مجاني لعلاج الأسنان في الكلية الجامعية العربية للتكنولوجيا
سقوط شظايا مقذوف على منزل في بني كنانة ولا إصابات
موجة غبار تؤثر على مناطق واسعة من المملكة .. تحذير
الطالبة الجامعية ريناد في ذمة الله
خشية إسرائيلية من إعلان ترامب إنهاء الحرب: اتصالات بين طهران وواشنطن
الحكومة ترفع أسعار البنزين والسولار وتثبت الكاز والغاز لشهر نيسان