لماذا كل هذا الحقد

لماذا كل هذا الحقد

21-10-2023 11:58 PM

ماذا يحدث؟ و لماذا تستمر الحرب المجنونة من قبل الغرب المتوحش؟. هذا الغرب الذي صنع الحربين العالميتين اللتين قتل فيهما الملايين لذلك فهو لا يرى ضيرا لو قتل كامل سكان قطاع غزة مقابل أن ينسى الجيل الفلسطيني الصاعد ما حدث في سبعة أكتوبر هذا العام.
في سبعة أكتوبر هذا العام إنكشفت السرقة و أنفضح التواطؤ، سرقة أرض فلسطين. كامل الأرض من البحر إلى النهر و انفضح تواطؤ الأنظمة العربية مع رعاتها الغربيين على إنقاذ هذا الكيان الهش في المواقف الصعبة و في الملمات.
سبعة اكتوبر لم تكن عملية عسكرية مثل عملية (دلال المغربي) بل حربا خاطفة لا هوادة فيها، انتصر فيها الشعب الفلسطيني على كذبة اسرائيل.
منذ ١٩٤٨ عشنا على أكاذيب نسجتها الأنظمة العربية و العالم الغربي و هذه الأكاذيب ببساطة تسمى إسرائيل.
جاء المقاتل الفلسطيني في قطاع غزة ليقول لكل مسلم و سياسي فاشل. ليقول له إذا سلَّمت بفكرة الدولة اللتي لا تقهر فأنت مهزوم من داخلك و ليس بسبب عدو خارجي، يسمى أمريكا.
لم تكن اسرائيل في يوم مجموعة من الرعاع ناجين من الفعل الفلسطيني المستقل إلا بحبل من الناس يمدهم بالمال و العتاد و السلاح.
لقد رسخ في أذهاننا أن اليهود يمتلكون أموال العالم فإذا بهم يطلبون معونات مالية من ربهم أمريكا الذين أحلوا لهم الدماء و تقطيع الأوصال و الأشلاء الفلسطينية.
اذا، ليس غريبا على الغرب الصهيوني المجرم و لا على الأنظمة العربية المرعية من قبل هؤلاء المجرمين و الذين يمارسون هم أنفسهم أشنع أنواع الإرهاب ضد مواطنيهم المدنيين، ليس غريبا عليهم أن يروا الإرهاب الدموي يمارس في قطاع غزة ضد المدنيين العزل. بل بلغ ببعضهم أن يحرض علنا على تلك الفئة التي أثبتت للجيل الفلسطيني الصاعد أن هذا العدو مهزوم لا محالة في حروب لله و أقول ثانية في حروب (لله) فيها مكان.
كثرة الكلام مقابل كثرة الدماء لم يعد لها معنى. كل كلام العرب و المسلمين لم توقف قذيفة على طائرة قصدت غزة. هذا إن لم تكن الذخيرة و الأسلحة بل و حتى الجنود العرب و المسلمون مشاركون في تسوية غزة بالأرض فوق رؤوس أبنائها أطفالا و نساء و رجالا لم يكونوا يوما من حماس أو من الفصائل الإنتصار.
إن الذي يحدث هو جنون و المجنون السادي يحاول أن ينسي ضحيته الناجية من ساديته، أنها فعلا قد نجت. إنهم يحاولون أن ينسوا الفلسطينيين أن أرضهم من البحر الى النهر قد ذهبت بفعل خائن و ليس تقصيرا منهم. فها هو قد انتصر في بضع ساعات و تحول المحقق الى رهينة و ترك مراقب الحدود في الطرف الآخر أشلاء.
سلام لكم أهل غزة. و لأهل الله منا السلام.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

فرنسا تحسم القمة أمام السنغال بثلاثية في مونديال 2026

واشنطن: إسرائيل لم تطلب مراجعة نص التفاهم مع إيران

الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني

الزرقاء: استعدادات مكثفة لمؤازرة النشامى أمام النمسا الاربعاء

إعلام إسرائيلي: الجيش مستعد للبقاء في لبنان لفترة طويلة

ترامب: لولا الولايات المتحدة لما وجدت إسرائيل

نيمار يعود إلى التدريبات مع منتخب البرازيل في كأس العالم

رئيس الأركان التركي يلتقي قائد القوات البرية في المملكة المتحدة

زيلينسكي: مجموعة السبع تتفق على أن روسيا لا تنتصر في الحرب

العيسوي يعزي بوفاة اللواء المتقاعد الوديان

الخارجية الأردنية توجه إرشادات للجماهير في أميركا قبل مواجهة النشامى والنمسا

اتفاق إيران يتضمن صندوقا حجمه 300 مليار دولار لتحفيز الاستثمار فيها

إطلاق مبادرة لدعم المنتجات الأردنية في الأسواق الأميركية

إسرائيل تقر بسحب صلاحيات بلدية الخليل في التخطيط والبناء

فيفا تحتفي بالنشامى: حيّوا حيّوا المنتخب الأردني .. صور

الفئات التي تشملها العطلة الرسمية في الأردن غداً

الأمن يكشف تفاصيل جريمة مروعة في عمّان

قفزة هائلة بأسعار الذهب محلياً اليوم

إحالة 9 عمداء و16 عقيدا من ضباط الأمن العام إلى التقاعد .. أسماء

قرار مهم من الضمان الاجتماعي

ما مصدر الجميد المحتوي على ثاني أكسيد التيتانيوم بالأسواق

العلوم الطبية في عمّان الأهلية تنشر بحثين علميين في مجلات عالمية مرموقة حول السمع وصحة الأذن

ترتيبات جديدة لمواعيد العيادات الصباحية بالبشير .. التفاصيل

العودات: المناسبات الوطنية تستحضر إرثاً قام عليه الأردن الحديث

اعتراض وإسقاط 5 صواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأزرق

الأمن العام يوضّح ملابسات فيديو مشاجرة شفا بدران

التربية النيابية" تشيد بإنجازات جامعة العلوم والتكنولوجيا وبرامجها الأكاديمية المستقبلية

عطلة رسمية الخميس بالمستشفيات التابعة للخدمات الطبية

الأردن في مواجهة حرب الظل .. عينٌ على الحدود ويدٌ تحمي الوطن

مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة