عبدالبارئ عطوان ومكر الصهاينة
30-12-2023 08:33 PM
لعل الأستاذ عطوان الذي يثير في نفوس كثير من الناس، ما يثير من اعجاب ورضا وقبول، يثير أيضا في نفوس ناس آخرين ما يثير من سخط عليه، وبغض وضغينة، ينفق هذا الصحفي المطبوع يومه واسبوعه وشهره وعامه، في الذود عن حياض وطنه، ففلسطين التي يندفع في الحديث عنها في حرارة وصدق وعاطفة، حاضرة في جل مقالاته التي نميل إليها كل الميل، ونصدقها كل الصدق، فقضية فلسطين، التي تفرقت حيالها الأهواء تفرقا عظيما، يكاد البعض منا لا يلم بجوهرها إلا من خلال قلمه السيال الذي يصبغ عليها صورته الخاصة، فالأستاذ الكاره للاحتلال، والمندد به، والساخط عليه، لا يكاد يلجم قلمه إلا في مشقة وعناء، خاصة في هذه الأيام العصيبة التي نستثقل ظلها،
إذن ليس من الغرابة في شئ أن يتضجر الصهاينة من هذا الرجل، وأن يسعوا لتحييده، وكبح جماحه، وتهديده بالقتل، فالناس في ظل هذه الظروف الحرجة العسيرة، تترقب مقالاته، وتؤمن بها إيمانا شديدا، وتتجاوب مع صداها، ويعجبهم ما فيها من قوة وعنف، فالناس كل الناس قد غاظها هذا الاحتلال المستبد بقوته، والمستأسد بالغرب على غزة الصامدة، فهو لا يستطيع أن يستغنى عن دعم دول الصلف وعتادها وتأييدها.
من هنا نستطيع أن نفهم تهمة الإرهاب، التي تعد من أنضر التهم التي ألحقها الأوغاد بشخصه الكريم قبل فترة، فمعدن هذا الرجل الذي يزداد بريقا ولمعانا كلما تعالت الأحداث، والذي يخلص لوطنه الأم ولقضيته، ويتفانى في سبيل نصرتها، يريد العدو أن يهيأ هذا الفصام الذي يكبله، ويجعل منه وسيلة وافية، مستقرة، تمنعه من أن يكون مصدراً من مصادر التعبئة العامة، لقضية من أهم القضايا التي أفلتت من الهيمنة الغربية، لقد تعاظم على الكيان البغيض الشأن، الدور الذي يقوم به الأستاذ عبد البارئ عطوان، فأراد أن يلجئه إلى الصمت ويمكنه منه، فصمت الأستاذ أضحى غاية مطلوبة، لأنهم يخشون من هذا الانتهاض الإسلامي المتعاقب، الذي يحمل فكراً يؤصل لقضية فلسطين، ويعزز لهويتها، ويستهدف تطهيرها من دنس الصهاينة، فماذا يفعل الكيان ازاء هذا الرجل الذي يكيد لحلمه، ويضاعف من حسرته، وينتدب يراعه لنشر القضية الفلسطنية، ويدحض باطل من يسعى لعزلها، غير أن يرميه بفيض من الافتراءات التي تدفعه في هذه الفتنة حتى أقصى أمد ممكن، وتجعل الأستاذ لا يملك نفسه، ولا يأنس إلى يراعه، فالأستاذ الذي نحسب أنه أرفع من أن يهبط إلى حيث يدافع عن شرفه، لم يتسع وعي العرب إلا بفضل الاصدارات التي وقف عليها واجتهد في سبيلها حتى أخرجها إلى العلن، وأظن أن نزعة التحرر من ربقة الاستبداد في محيطنا العربي لم تتعالى أصواتها، إلا بسبب مقالاته الفينانة التي تنادي بمجاهدة القهر بغير خوف.
حفظ الله الأستاذ عبد البارئ عطوان، وأذل ناصية عدوه، وأخسأ الصهاينة ومن عاونهم
الأردن يسيّر 14 شاحنة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان
الحسين والفيصلي يلتقيان البقعة ودوقرة بدوري المحترفين غدا
العراقيون يتصدرون قائمة تملك الأجانب للعقارات في الأردن .. بالأرقام
الأردن وفلسطين يجددان الالتزام بتطوير الاختصاصات الصحية
16 قتيلا جراء انهيارات أرضية شرقي الصين
عصر جديد ينهي التشخيص التقليدي لأمراض السرطان
بينهم صحفيان وأطفال .. جيش الاحتلال يعتقل 33 فلسطينيا
بركة قاباكلي التركية تتحول إلى ملاذ لـ 110 أنواع من الطيور
قرار عسكري يمني عاجل عقب اختراقات ميدانية للحوثيين
منذ 148 عاما .. أسرار صمود جامع الجباري التاريخي وسط كركوك
المواي تاي الأردني يتوج بذهبيتي العالم
منتخب السلة يخسر أمام الصين تايبيه في الألعاب الآسيوية
مذكرة تفاهم لتعزيز الصناعات الأردنية في الأسواق الأوروبية
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟