منتدى الاستراتيجيات وجمعية البنوك ينظمان جلسة حوارية

mainThumb

05-02-2024 07:30 PM

عمّان- وكالات- السّوسنة

نظم منتدى الاستراتيجيات بالتعاون مع جمعية البنوك، جلسة حوارية حول "تمويل مشاريع ومبادرات الاقتصاد الدائري"، وشارك بالجلسة خبيرة الاقتصاد الدائري إيفون بوجوه - المديرة التنفيذية لمؤسسة الاقتصاد الدائري في أمستردام، وممثلون عن البنك المركزي، وبورصة عمان، وعدد من المدراء التنفيذيين ورؤساء البنوك العاملة في الأردن، والمدراء المسؤولين عن التمويل الأخضر في البنوك والصناديق الاستثمارية.
وفي إطار الجلسة، بينت "بوجوه"، أنه في ظل التحديات البيئية وشح الموارد في الأردن، فإن مشاريع الاقتصاد الدائري ستتيح الفرصة لمعالجة العديد من هذه التحديات، وإيجاد حلول مبتكرة لها، بما يسهم في استدامة النمو الاقتصادي وايجاد فرص العمل.
واستعرضت الفرص المحتملة للاستثمار في الاقتصاد الدائري في الأردن، والآليات التي يمكن اعتمادها لتمكين المشاريع والمبادرات المتعلقة بذلك، وأهمها التمويل من قبل البنوك والمؤسسات المالية، مشيرة إلى أن الأثر الاقتصادي والعائد الاستثماري لمشاريع ومبادرات الاقتصاد الدائري، إيجابي على المدى الطويل.
وقالت المديرة التنفيذية لمنتدى الاستراتيجيات نسرين بركات، أن الجلسة تأتي على هامش المؤتمر الوطني الأول للاقتصاد الدائري الذي عقده المنتدى بالشراكة مع الجمعية العلمية الملكية ونادي الاقتصاد الدائري في عمان، والذي يؤسس لرفع الوعي حول هذا الموضوع، وتطوير خارطة طريق وطنية للاقتصاد الدائري في الأردن.
وأشارت إلى أن البنوك والمؤسسات المالية، تلعب دوراً محورياً في خارطة الطريق هذه، من خلال تبني وتمويل مبادرات الاقتصاد الدائري، كونها مشاريع مبتكرة وريادية، وتمكن من التحول نحو نموذج اقتصادي أكثر استدامة وفعالية في استخدام الموارد في الأردن.
من جانبه، بين مدير عام جمعية البنوك الدكتور ماهر المحروق، أهمية العمل بشكل مشترك لتطوير مبادرات الاقتصاد الدائري والدور الأساسي الذي يمثله القطاع المصرفي في دفع التوجه نحو الأعمال الخضراء.
واستعرض المحروق أبرز توجهات وأنشطة جمعية البنوك في التمويل الأخضر والمستدام وارتباطه بالاقتصاد الدائري، منوهاً إلى أن الجلسة لا تهدف إلى اتخاذ أي قرارات، بل تكوين لغة مشتركة بين المؤسسات المعنية.
وبين أن مشاركة القطاعات الاقتصادية وخصوصا القطاع المصرفي في الجلسة، دليل على الالتزام المشترك بالاستدامة والممارسات المصرفية المسؤولة، مشيرا إلى أن التحديات التي يفرضها تغير المناخ والآثار البيئية، تتطلب عملا جماعيا وهو ما يرتبط بشكل واضح بضرورة الانتباه للآثار الواسعة للقرارات على البيئة والمجتمع والأجيال القادمة مستقبلا.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد