نظرات محال على المعاش
مع إني أرفض تسمية المحال على المعاش ، باسم المتقاعد ، لأنني أجد فيه من السلبية ما يثير الحساسية ، فالمحال على المعاش إنسان طبيعي ، يوم إحالته على المعاش ، كان يوما في قمة عطائه ، كان يشغل وظائف إدارية وتربوية واقتصادية إنتاجية ، بعضها في غاية الأهمية ، بل المؤسف إنها لم تعوض بعد إحالة الموظف للمعاش .
فالموظف المحال على المعاش ليس رجلا سلبيا ، كما يظنه بعض أشباه المثقفين ، بوصفه أنه لا يجد كيف يسد فراغ وقته ، أو أنه يعيش الوحدة والعزلة ، يملأ فراغه بين أعتاب الطرقات أو في المقاهي ، أو يتفرش صناديق الأوراق المرمية.
نعم ، قد تعيش فئة من المحالين ضنك العيش بسبب زهادة الراتب الشهري ، أو بسبب الأمراض المزمنة التي يعاني منها فئة الشيوخ والعجزة ، وهذا موجود ولا نخفيه.
وهذه الحالات يتوجب أن يحتويها نظام اجتماعي تضامني يتكفل بالعلاج والرعاية ، يعوض للمحال جزءا من ضريبة عمره التي قضاها في الخدمة ، يوم كان يبدل قصارى جهده في تفان طيلة مساره الوظيفي ، وهذا التعويض غير مفعل في نظامنا الاجتماعي ، أو غير موجود على أرض الواقع ، فالمحال من هذه الفئة بحاجة لاهتمام يعوضه تعب الأيام وضيقها .
وهناك فئة عريضة من المحالين ، يمارسون حياتهم الطبيعية بكل سلاسة ، يقومون بوظائفهم الحيوية كسائر أصحاب الوظائف ، في نشاطهم المعهود ، لم يتغير في وضعهم سوى المكان والوظيفة السابقة ، يمارسون نشاطاتهم في التجارة أو الفلاحة أو في مشاريعهم الخاصة ، يساهمون كغيرهم في الدخل الخام الوطني ، وهناك فئة أخرى تمارس أنشطتها التطوعية في الخدمة العامة ، تقوم بأدوار مكملة نفعبة ، رغم أنها ليست ربحية ؛ لكنها في ميزان التنمية المستدامة لها دور بالغ الأهمية .
لهذا لا يجب أن نقلل من دور هذه الفئة من المجتمع ، التي كانت يوما ما تشغل حيزا في خريطة الوظيفة العمومية ، ساهمت في التنمية بقسط وافر ، الواجب على القيادة السياسية أن تحتويهم كجيش احتياط نفعي مهم ، يستفاد منه في استكمال النقص حسب الحاجة والضرورة ، خصوصا الكفاءات منهم ، وهذا النظام تستفيد منه الأنظمة المتقدمة أو العالم الأول ، و نحن أولى به منهم ، لما نمتلكه من قيم حضارية ودينية ، جميعها تشجع على استباق الخيرات من جميع عطاءات كل الفئات العمرية .
رئيس النواب يدعو الحكومة لمراقبة الأسعار في رمضان
حملة لضبط اعتداءات على خطوط مياه في الموقر
بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والجامعات
مناقشة رسالة ماجستير في اليرموك هي الأولى من نوعها
الفئات المستثناة من تعديلات التقاعد المبكر
فريق طلابي من حجاوي اليرموك ينجز مشروع غواص
مهم للمقبلين على الزواج .. أسعار الذهب محلياً اليوم
الصفدي يشارك في جلسة الإحاطة الشهرية لمجلس الأمن
توزيع طرود وقسائم غذائية على مدار شهر رمضان
مجلس الأمن يناقش القضية الفلسطينية اليوم
المحادثات بين أوكرانيا وروسيا تحرز تقدماً مهماً
مجلس السلام يعقد اجتماعه الافتتاحي غداً
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
صرف راتبين إضافيين سنوياً… خطوة إنقاذ للاقتصاد وإغاثة للمواطن
بينها عربية .. دول تعلن الخميس غرة شهر رمضان
صرف الرواتب مبكراً في هذا الموعد .. لدعم الأسر الأردنية قبيل رمضان
أول سيارة كهربائية من فيراري بلمسة تصميم آبل
الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب خلفا للجراح الاثنين
أسعار الذهب تهوي محليًا .. وعيار 21 دون المائة دينار
الزراعة النيابية تناقش استيراد الحليب المجفف وتصدير الخراف ومشاريع الحراج
التعليم العالي: تحديد دوام الطلبة في رمضان من صلاحيات الجامعات
عدم تمديد مواعيد القبول الموحد للدورة التكميلية 2025-2026
المستقلة للانتخاب تبلغ مجلس النواب بعضوية حمزة الطوباسي رسميا
رابط تقديم طلبات الالتحاق بكليات المجتمع للدورة التكميلية
القاضي: تعزيز العمل الحزبي البرلماني هدف آمن
الفيروس التنفسي المخلوي .. المخاطر والمضاعفات
إليسا تغنّي تتر مسلسل على قد الحب الرمضاني
16736 طالبا وطالبة استفادوا من المنح والقروض في البلقاء التطبيقية




