محللون: زيارة غانتس لواشنطن علامة على قرب رحيل نتينياهو
السوسنة - وكالات
يرى محللون إسرائيليون أن زيارة الوزير في مجلس الحرب الإسرائيلي، ورئيس حزب "المعسكر الرسمي"، بيني غانتس، إلى الولايات المتحدة، على الرغم من معارضة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لها، علامة جيدة على قرب رحيل الأخير.
وقالوا إن سياسة بنيامين نتنياهو تجاه واشنطن، تتمثل بعدم سفر أي وزير في حكومته إلى البيت الأبيض، قبل أن يسافر هو إلى البيت الأبيض (لم تتم دعوة نتنياهو إلى البيت الأبيض حتى هذه اللحظة، وتم اللقاء مع بايدن أخيرًا على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك).
وبحسب الكاتب والمحلل السياسي بن كاسبيت، في موقع "واللا" العبري، فإن "الوضع بين نتنياهو والإدارة الأميركية حساس بشكل خاص، وهناك تدهور سريع في العلاقات بينهما. ولو كان نتنياهو عاقلا، لأرسل على وجه السرعة إلى الولايات المتحدة المبعوث الأكثر فعّالية والأكثر قبولا لدى الإدارة الأميركية لمحاولة وقف التدهور، ولنقل الرسائل المهمة. لكن ليس لدينا رئيس حكومة عاقل أو مسؤول كفؤ يضحي بأهم المصالح لإسرائيل لصالح غروره الشخصي، ومن الجيد أن غانتس لا يتعاون مع هذا. وعندما أمروا السفير الإسرائيلي في واشنطن مايكل هرتسوغ، بعدم الدخول إلى اجتماعات غانتس في واشنطن، فهمت أخيراً أنهم خرجوا عن المسار الصحيح منذ زمن طويل".
بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي إيف ليبسون، في مقال له نشره موقع "واللا" العبري، "قد تمثل رحلة بيني غانتس، إلى الولايات المتحدة، دون أخذ الإذن من نتنياهو، تغييراً مرحبا به في الاتجاه بسلوك أولئك الذين ناضلوا حتى الآن لتقديم ولو هامش بسيط من البديل للتقاعس السياسي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو".
وأضاف "ليس من قبيل الصدفة أن نتنياهو قاد الكنيست قبل بضعة أسابيع للتصويت على معارضة الإعلان الأحادي الجانب عن الدولة الفلسطينية. فهو يريد أن يتعامل مع الدولة الفلسطينية بشكل منفصل عن الحزمة الكاملة التي عرضتها إدارة بايدن، التي تشمل الترتيبات الأمنية، وبديل حماس في غزة، وذلك من أجل صرف النقاش عن الخيار الذي يواجه إسرائيل وقادتها ومواطنيها: فمن ناحية، وهو الخيار الذي يقترحه نتنياهو وشركاؤه من اليمين المتدين والمتطرف، هناك طريق العزلة، ومواصلة الإضرار بالعلاقات مع الولايات المتحدة، من دون القدرة على الرد على التحديات الأمنية، والتي أصبح من الواضح بالفعل أن القوة العسكرية كافية للتعامل معها".
أما الخيار الثاني- بحسب إيف ليبسون- وهو الخيار الذي يخشاه نتنياهو، لأنه مفيد لإسرائيل وليس لمستقبله السياسي الشخصي، فهو العمل المشترك مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية، من أجل التوصل إلى حل سياسي أمني. ويدعمه إجماع دولي واسع النطاق. وعلى النقيض من حالة الذعر التي يحاول المتطرفون اليمينيون زرعها، فإن هذا الحل لا يشكل تسوية بشأن احتياجات إسرائيل الأمنية، بل هو الوسيلة الوحيدة لضمان تحقيق هذه الاحتياجات.
وتابع أن "الخطأ الكبير الذي ارتكبه يائير لابيد وبيني غانتس وأحزابهما، هو أنه بدلاً من قيادة الخيار الثاني نفسه، انجرفوا في تلاعبات نتنياهو الكاذبة وأصبحوا لاعبين في حرب الوعي التي يقودها. وهكذا في التصويت ضد الاعتراف الأحادي بالدولة الفلسطينية، وكذلك في عدم القدرة على قيادة خط سياسي مختلف عن خط نتنياهو. فالجمهور الإسرائيلي يستحق قادة يرسمون الطريق، ولا يتبعون باستمرار طريق أكاذيب نتنياهو".
يذكر أن زيارة بيني غانتس إلى واشنطن لعقد سلسلة من الاجتماعات هناك مع مسؤولي الإدارة الأميركية، كشفت عن خلاف حاد مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لأنها لم تتم بالتنسيق مع نتنياهو، الذي اعتبرها تجاوزا لمنصبه، وفق تقارير صحفية إسرائيلية.
وتأتي الزيارة وسط مساع لإبرام صفقة لوقف إطلاق النار في غزة مقابل الإفراج عن الإسرائيليين المحتجزين في غزة، وحديث عن نفاد صبر الإدارة الأميركية من سلوك نتنياهو في الحرب.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عن مكتب نتنياهو قوله "غضب رئيس الوزراء من سفر غانتس من دون موافقته، خلافا للوائح الحكومية التي تتطلب من الوزراء تنسيق رحلاتهم مع رئيس الحكومة، بما في ذلك الموافقة على السفر".
وبحسب مقربين من نتنياهو، فإن "رئيس الوزراء نتنياهو أوضح لغانتس أن إسرائيل لها رئيس وزراء واحد فقط".
إقرأ المزيد :
الخرابشة: تلقينا طلبات لتصدير النفط العراقي عبر الأراضي الأردنية
الحجاوي: ارتفاع غير مسبوق في أسعار تذاكر الطيران بالأردن
نتنياهو: ندمّر قدرات إيران النووية والصاروخية
بلدية معان تعلن جاهزيتها للعيد وخطة عمل مكثفة لإدامة الخدمات
محافظة القدس: لا سيادة للاحتلال على القدس وإغلاق الأقصى غير شرعي
الخرابشة: ارتفاع أسعار النفط مع استمرار الحرب .. ومخزون الأردن آمن لـ30 يوماً
ولي العهد يهنئ بعيد الفطر السعيد
الرئيس اللبناني يستقبل وزير خارجية فرنسا ويجدد عرضه التفاوض مع اسرائيل
وقفة العيد .. طقوس تجمع روحانية وداع رمضان وبهجة الفطر
نواف سلام: ربط لبنان بحسابات إقليمية يعطي إسرائيل ذريعة لتوسيع عدوانها
الملك يؤكد ضرورة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين
الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تداعيات التصعيد الخطير في المنطقة
ترامب يقول إنه طلب من نتنياهو الكف عن مهاجمة منشآت الطاقة في إيران
خبر وفاة هاني شاكر يهز المواقع
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
بـ6 أصابع .. حقيقة فيديو نتنياهو الذي حير العالم
تحذيرات من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال في الأردن
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
ميتا تطلق ميزة تنبيهات لمكافحة الاحتيال على فيسبوك وواتساب وماسنجر
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
التعويذة التي عبرت حدود الزمان والمكان: ألكيبيادس ومكيافيلي
الجزائر تنظر إلى نفسها في مرآة
مفاجآت صادمة في واقعة مقتل فنان مصري .. صورة
جدل واسع بسبب دور شكران مرتجى في مسلسلها الجديد
شقتان في لندن بـ35 مليون إسترليني لمجتبى خامنئي
استخدام المنظار الجراحي لعلاج الأكياس الكلبية الرئوية عند الأطفال