لماذا استوصى الرسول ﷺ بالإناث خيرا

mainThumb

12-03-2024 11:57 PM

لقد خلق الله سيدنا آدم من تراب (الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ۖ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ، (السجدة: 7)). ثم خلق له زوجه من نفسه وسن بينهما وبين ذريتهما الزواج وبث منهما رجالا كثيرا ونساءا (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا، ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍ مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ (النساء:1, السجدة: 8)). لو فكرنا أيضا، بسبب أن الأنثى سميت حواء لأنها خلقت من حي ومن دم ولحم من سيدنا آدم بعد ان نفخ الله فيه من روحه (ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ ۖ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۚ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ (السجدة: 9)) وليس من تراب كآدم عليه السلام. وفي كثبر من الحالات إذا لم يكن جميعها، تشوف الأنثى حالها على الذكر وتتعالى عليه، ويكون الذكر (الزوج) إمعة لها، لماذا؟!. سئلت هذا السؤال من قبل جار لي من عشيرة العبادي "ابو محمد" كبير بالسن ومثقف جدا في بيت أجر شقيق زوجته يوم الإثنين الموافق 11/3/2024: فأجبته: لأن الرجل بحاجة لها كاما هو الطفل بحاجة لأمّه فقال لي: لا، الحقيقة لأنها خلقت من دم ولحم وليس من تراب كآدم عليه السلام والدم واللحم أعلى من التراب. وأضفت على كلامه ومن روح أيضا لأن الله خلقها من آدم بعد أأنت نفخ فيه من روحه فقال: نعم. فالآن تذكرت عندما قال ابليس لله سبحانه وتعالى عندما سأله: لماذا لم تسجد لآدم عنما أمرتك أن تسجد له؟ (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا۠ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍۢ وَخَلَقْتَهُۥ مِن طِينٍۢ (الأعراف: 12)). إلا أن زوج آدم (حواء) لم تقل لآدم أنها خيرا منه، إلا انها بما عندها من صفات ومواصفات يحتاجها آدم وبدلالها عليه تشعره بذلك وأنه بحاجتها دائما.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد