غاية الأدب والفنون
16-07-2024 11:03 PM
أرى أن أكبر احتقار حين يحتقر صاحب صنعة الأدب والفنون ذاته، بل حين يحتقر إمكاناته ومواهبه ، حين يحتقر قدراته وعطاءاته ، وهذا لا يعني في اعتقادي أن يركبه الغرور وجنون العظمة ، فيضع نفسه خارج دائرة التمحيص والنقد العلمي ، وسرّ كل نجاح أن نُكسِر الكبر والغرور داخلنا .
فغير المقبول في الإبداع الأدبي والعلمي ؛ أن ترفع رداءة المنتج الأدبي أو الفني أو العلمي إلى قمم الإبداع والتّميز ، وحقيقة ذلك المنتج لا يحمل بصمة الإبداع ، بل ترى كل موازين التقييم ومعايير الانتقاء ترفضه ، وبل تجده فاقد لمقومات وجوده ، تجده يعكر الذوق والإحساس الفني بالجمال ، بل تراه يقفز على الأعمال المبدعة قفزا ؛ فيجني ثمارا ليست له ، المؤسف أننا نرى أدوار لجان التقييم تهاوت حين تزكي أعمالا لا ترتقي لمستوى الأدب والذوق ولا الجمال ، حتى أن المنتج لا يحمل هدفا ورسالة ، فإن أكبر رقي لذلك المنتج أنه جسّد القيم المادية الحسية الرخيصة في أحطّ صورها ، واصفا الحس المادي ، واصفا ما يخدش الذوق و الأعراف الإنسانية للمجتمعات ، في خروج صارح عن غايات وأبعاد رسالة الأدب وقيمه الرسالية .
إن غاية الأدب والفنون دائما تلامس أبعاد الجمال ، تلامس جوهر الجمال الحقيقي ، بعيدا عن جمال الحسّ أوالمظهر المخدوش ، إن هدف الأدب الرّاقي في غاياته بعث روح اليقظة والحركة والترويح ، أن هدف الأدب بكل فنونه أن يعيش تصوير واقع الناس آمالا وآلاما ، فيصور الحياة الشّعورية في تفاعل مع الحياة ، لا يختزله لتحريك النزوات والشهوات الرخيصة..
في أحيان كثيرة ، يصاب أمثالي المغص ، حين نصفق لأعمال لا ترقى أن تكون مشاريع تستحق الاحتفاء ، قد يصنفها أهل الاختصاص من النقاد والأكاديميين والباحثين في رتب الفن الرخيص والفن المأجور ، الذي لا يستحق أن تصنع له الأوسمة والنياشين.
في اعتقادي أن السّقوط الحرّ في الأدب والفنون ؛ حين توزن الأعمال الكتاب والفنانين بموازين ذاتية لا تحترم معايير النقد العلمي المتخصص، الذي يفرض أن يوضع له مخابر تدقيق علمي رصين ، حتى يكون الوزن حقيقيا، يكون التقييم حقيقيا ، فلا يبخس حقّ الأعمال الجيدة حقها ، فيعطى لكل ذي حق حقه.
إن المعيار الحقيقي للفن والأدب الرّسالي الهادف أن يوزن بنبل قصده ، حين يكون له أثر ، يحمل صلاحيات الديمومة والبقاء ، وحين يكون له رسالة وغاية ، فإن مثل هذا المنتج الأدبي والإبداعي يعمر ويكتب له أحقية الاستمرار.
فاقدون لوظائفهم في الحكومة .. أسماء
مدعوون لإجراء المقابلات الشخصية .. أسماء
النواب يواصل اليوم مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية
تركيا ترفض مزاعم إسرائيلية لتبرير الضربة على مطار في سوريا
إصدار الحكم بحق شاب خطط لاغتيال وزير الخزانة الأميركي
حركة الملاحة في مضيق هرمز تتباطأ
ترامب يعلق فرض رسوم جمركية على كندا
المملكة على موعد مع كتلة حارة .. متى تبدأ وكم تستمر
بعد سرقة 77 مليار لتر في الأردن .. فتوى تحسم الحكم الشرعي
النقل المدرسي المجاني يبدأ الأحد .. من يشمله فعلًا وكيف يعرف الأهالي أن أبناءهم ضمن الخدمة؟
حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة
77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال
أسعار الذهب ترتفع في الأردن الأربعاء
أردني اصطحب والدته لبرنامج زواج دون علمها وما حدث بعدها أشعل الغضب
في آب اللهاب .. الأردنيون على موعد مع أمطار غير اعتيادية
أمطار صيفية نادرة تفاجئ الشمال .. وهذا ما ينتظر الأردن خلال الأيام المقبلة
صدور قوائم تنقلات داخلية لمعلمين ومعلمات .. أسماء
بدأت بأجرة تصليح وانتهت بمنشار كهربائي .. تفاصيل مشاجرة القويسمة
خبر وفاة الفنانة دينا حرب تضج المواقع
مصرع زوج فنانة لبنانية بصعقة كهربائية أثناء الاستحمام
«خيّي وخيّك» .. اسم مطعم يفتح جدلًا لغوياً وإدارياً في الأردن
مهم من الحكومة بشأن الخدمات المقدمة للمواطن
والدة رونالدو تغيب عن زفافه واتفاقية قبل الزواج بشأن الثروة .. تفاصيل صادمة
تعديلات تمس الاقتراع والدعاية والترشح .. ماذا سيتغير في الانتخابات بالأردن؟

