حط بالخرج
04-09-2024 10:32 PM
يسعدنا أن نرى الشباب وقضاياهم تحظى بالاهتمام والدعم في كل خطاب يقدمه المرشحون. ومع ذلك، لا يسعنا إلا أن نبتسم عند رؤية أن هذا الطرح يتحول إلى إعلان يشجع على المشاركة في الانتخابات. قوة هذه الخطابات قد تجعل الشباب يشعرون وكأن هناك من يحمل همومهم غير والديهم، وهو ذلك المرشح الذي يتعهد بحل مشكلاتهم.
أيها الشاب، سواء أردت أم لم ترد، أنت عنصر قوي في تعزيز قوة الخطاب المطروح. وأنت، أيها الشاب، مهما كان موقعك الجغرافي ورقمك في ديوان الخدمة المحسوب ضمن البطالة، فقد تم وضعك كأحد الأسباب لترشح المرشحين بطرق مختلفة. أنت، أيها الشاب، الذي يُشار إليك وأنت جالس، تضع يدك على خدك وتتأمل في ذلك الخطاب وأنت ضيف في المقر، معزز ومكرم، حتى يتم إقناعك بالكلام.
لو تعلم كم من الوقت استغرق في كتابة ذلك الخطاب حتى تتأثر به، لو تعلم، أيها الشاب، أن مطالبك، حتى لو لم تذكرها، هم يعرفونها جيداً، وأفضل منك. حتى وإن لم تكن جليسهم يوماً، أو سألوك في تجمع ما رأيك في الطرح، نعم، أنت أيها الشاب المعني بتحسين جودة إخراج المرشح حتى يصل إلى البرلمان. وإذا فشل في الفوز، قد تكون أنت السبب.
وأنا أكتب هذا المقال، عادت بي الذاكرة إلى حادثة اقتحام أحد الشباب، الذي كان يبحث عن تحقيق مطالبه، إحدى الجلسات النيابية السابقة. حينها اختار أن ينزل من شرفة الزوار، مما أثار ضجة كبيرة ليُوصل رسالة لم يستطع أحد إيصالها. أتوقع أن معظمكم يتذكر هذه الحادثة. ولا أنسى أيضاً ذلك المسن الذي كان ينادي على باب مجلس النواب لتحقيق مطلبه.
أتذكر أيضاً التجمعات التي كانت تجري على الدوار الرابع للمطالبة بتحقيق مطالبهم. تلك النماذج قطعت مسافات طويلة للوصول إلى الدوار الرابع ورفع لافتات تعبر عن معاناتهم. اليوم، نحن أمام فرصة ثمينة؛ المرشح أمامنا يطلب منا دعمه ليصل إلى الكرسي. يقول لنا إنه سيحاول كما قال من قبل.
المعطيات كثيرة والكلام سيد الموقف، وأماني المرشحين والشباب كلها على كفة واحدة. كم من مجلس نيابي توعد بحل البطالة؟ لكن الكلام يبقى كلاماً؛ لأن أحلامنا تشبه أحلام المرشحين، فمشاكل الشباب مطروحة ضمن خطط تعثرت الحكومات والمجالس النيابية في حلها. لا يستطيع نائب أن يحلها وهو جالس على ذلك الكرسي لأربع سنوات إضافية، إلا إذا كان يمتلك عصا سحرية. ومع كل هذا، يبقى لدينا أمل بأن يخرج مجلس نيابي يحقق بعض الإنجازات، ويذكر الشباب كما يذكرهم الآن بنفس قوة الخطاب.
الطراونة: 23 ألف يدرسون الطب داخل المملكة و20 ألف بالخارج
ترامب: سأعلن قريبًا ضم هرمز إلى الأراضي الأميركية
النفط يصعد 1% بعد هجمات ناقلات وتعثر مفاوضات وقف الحرب
ترامب يتوعد إيران بضربات اقتصادية قوية
فرنسا تحجب مشروع حظر مواقع التواصل لمن دون 15 عامًا
أمانة عمّان تواصل تطوير المسارات السياحية ضمن استراتيجيتها 2026-2030
تواصل فعاليات صيف الأردن 2026 في الطفيلة
الحوثيون يعلنون استهداف منشأة أرامكو في نجران بطائرة مسيّرة
240 ألف لاجئ في جنوب السودان يواجهون خطر فقدان المساعدات
الديوان الملكي: الأميرة إيمان ترزق بتوأمين
جيف بيزوس يصبح مساهما بحصة أقلية في ليفربول
التربية النيابية تدعو لمراجعة تفاوت أسعار الساعات الجامعية
منع مواطن من السلام على العيسوي .. وما فعله رئيس الديوان يشعل التفاعل
نتائج التوجيهي 2026 في الأردن اليوم .. رابط الاستعلام الرسمي
بعد تصدر الترند .. رحلة لجين خليفة من الطب الى الرقص
أسعار الذهب ترتفع في الأردن الأربعاء
الحيصة: أراضي مشروع سكة العقبة ستسجل باسم خزينة الدولة
التربية تحدد موعد إعلان نتائج التوجيهي
الأمن السيبراني يحذر من رسائل واتساب احتيالية باسم الضمان الاجتماعي
شيرين لمشهور تيك توك: بحبك وبموت فيك
شهادات تناثرت وحفل أُلغي .. ماذا جرى في تخريج كلية عجلون؟ ـ فيديو
الأردن يستقبل 3.15 مليون زائر ويحقق 2.47 مليار دينار دخلاً سياحياً
جريمة مروعة في الكويت تدور حول أردني وابنه .. ما القصة
مقتل مدنيين وعسكرين بهجمات للحوثيين في اليمن
في آب اللهاب .. الأردنيون على موعد مع أمطار غير اعتيادية اليوم
بدأت بأجرة تصليح وانتهت بمنشار كهربائي .. تفاصيل مشاجرة القويسمة

