حرب تلد أخرى
04-12-2024 11:07 AM
ماذا بعد سقوط حلب؟ هل تتمكن حكومة دمشق من سحق المعتدين، واستعادة الإمساك بالمبادرة، وماذا بعد هذا التقدم الكبير للمجموعات المتطرفة والمسلحة؟
قوات «هيئة تحرير الشام» بدأت بالتوجه جنوباً نحو مدينة حماة، على رغم الضربات الجوية السورية– الروسية. الهجوم الفجائي والسريع أثار العديد من الأسئلة في جهات عدَّة. ويبدو أن تلك الأسئلة ستظل قائمة من دون إجابات، حتى وقت لاحق مستقبلاً.
توقيت هجوم قوات «هيئة تحرير الشام» على المدينة الثانية في سوريا يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أنَّ خطة الهجوم كانت جاهزة، في انتظار اللحظة المناسبة، وأنَّها أُعدَّت بسرية تامة وبدقة متناهية. وحين واتتِ اللحظة، اندفعت القوات فجأة وبقوة ودخلت حلب، بعد معارك تمكنت فيها من القضاء على المقاومة السورية، ممثلة في وحدات الجيش السوري المتمركزة في المدينة، وإجبارها على الانسحاب، وتكبيدها خسائر كبيرة، اعترفت بها دمشق. التقارير الإعلامية تؤكد أنَّ القوة المهاجمة مسلحة تسليحاً جيداً، وأنها استخدمت المُسيَّرات في الهجوم.
وسائل التواصل الاجتماعي نقلت صوراً للمهاجمين في شوارع وميادين حلب. كما قام المهاجمون بتحرير السجناء من السجون. وفرَّ الكثيرون من سكان المدينة طلباً للنجاة.
السؤال الأبرز والجدير بالإجابة يتعلق بمَن مِنَ القوى الإقليمية أو الدولية وراء الهجوم سياسياً وعسكرياً؟ أصابع اتهام كثيرة ظهرت في عدة تقارير إعلامية غربية تشير نحو أنقرة، على اعتبار أن الأخيرة تسيطر على مدينة إدلب، وتدعم الجماعات الإسلاموية المعارضة التي لجأت إلى المدينة عقب خروجها من حلب، تحت ضربات الطيران والمدفعية الروسيين. إلا أن أنقرة التزمت الصمت. وتقارير أخرى تشير نحو عواصم غربية، ولم يأتِ منها رد.
حربٌ تلد أخرى، وصف نحته صحافي عراقي في مرحلة مبكرة من الحرب ضد العراق، ما زال ساري المفعول؛ إذ بمجرد توقف الحرب بين إسرائيل و«حزب الله» في لبنان، بدأت على الفور حرب أخرى في ساحة مجاورة. وكأن الحرب عامل ثابت في معادلات المنطقة، والسلام عامل متحول.
السرِّية لعبت دوراً حاسماً في نجاح الهجوم، بمعنى أن الأجهزة الأمنية السورية ونظيراتها في طهران وموسكو أُخذت على حين غرة. المعنى الحرفي للوصف «على حين غرة»، أنها كانت في غفلة.
البعض من المعلقين يرون أن الهدف من الهجوم، وفي هذا التوقيت، هو قطع خط الإمدادات بين طهران و«حزب الله» في لبنان. أي حرمان طهران من قاعدتها في لبنان، ووضع نهاية لضغوطها على إسرائيل، وحرمان «حزب الله» من إعادة بناء قدراته العسكرية. وهو تحليل لا تنقصه الواقعية، آخذين في الاعتبار الدور الذي كان يلعبه الحزب كقاعدة متقدمة لإيران على الحدود مع إسرائيل، ودعمه لحركة «حماس» في قطاع غزة. وإسرائيل -حسب مصادر إعلامية- تراقب تطورات الوضع الجديد في سوريا من كثب. هل كانت المخابرات الإسرائيلية (الموساد) على علم بالهجوم؟
الهجوم بالطبع فاجأ الجيش السوري المنهك طيلة هذه الحروب المستمرة. الروس مشغولون بالحرب ضد أوكرانيا، واضطروا إلى تحويل قواتهم من سوريا للحرب في الجبهات الأوكرانية، ولم تعد هناك إمكانية لاستدعاء قوات «حزب الله» بعد الضربات الإسرائيلية الأخيرة عليه. وليس في مقدور إيران التحرك والمساندة كالسابق نتيجة المواجهات مع إسرائيل. وهذا يعني أن العبء الأكبر في صد المهاجمين والدفاع عن حماة ودمشق سيقع على عاتق قوات السلطات السورية، بمساعدة جوية مما تبقى من الطائرات الروسية في سوريا.
التقارير الإعلامية تؤكد أن الغارات الجوية تمكنت من إعاقة تقدم الفصائل المسلحة. كما قامت بغارات على قواعدهم في مدينة إدلب؛ حيث يعيش قرابة 3- 4 ملايين نسمة، أغلبهم من المهاجرين الذين اضطروا إلى مغادرة سوريا بعد سقوط مدينة حلب في أيدي الجيش السوري.
الرهان الآن على مدى قدرة الجيش السوري على صد الهجوم والمبادرة بهجوم معاكس في وقت قريب ضد هذه المجموعات المسلحة.
ويبقى مهماً التذكير من وجهة نظري أن إسرائيل ستكون الفائزة الوحيدة في هذه الحرب.
البنتاغون يبرم عقداً مع "بوينغ" بقيمة 20 مليار دولار لتطوير مقاتلة من الجيل السادس
ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 يسجل 85.10 دينارا
إصابة عسكري لبناني باستهداف إسرائيلي في النبطية
في ختام مهامه بـ عمان .. السفير الكوري يمتدح الأمن والأصالة الأردنية
بدون ليزر أو جراحة .. تقنية بالكهرباء لتصحيح النظر في مرحلة الاختبار
رغم التوترات الإقليمية .. الاقتصاد الأردني يسجل نموا بنسبة 3%
شجار بين الطيارين وراء إنذار الخطر .. استبعاد سيناريو اختطاف طائرة "فلاي دبي"
تحضيرات مكثفة لمنتخب الشباب استعداداً لنهائيات آسيا
أنباء عن حادث أمني لطائرة "فلاي دبي" تحمل مسافرين إسرائيليين
منتخب الناشئات يبدأ تدريباته في طاجيكستان للتصفيات
استعدادا لماراثون عمان .. خطة أمنية ومرورية موسعة .. تفاصيل
60 يوما .. الطاقة تعلن كمية المخزون الاستراتيجي للمشتقات النفطية
بعد اكتمال انسحاب القوات الأمريكية .. بيان مهم من بغداد حول مستقبل الشراكة الأمنية
2015 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم .. أسعار
ترامب يوقع مرسوما رسميا يغير مصطلح الذكاء الاصطناعي .. تفاصيل
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
ماذا يفعل الطالب بعد ظهور "غير مقبول" في القبول الموحد؟
إحالة إلى التقاعد وتنقلات في الأمانة .. أسماء
القبول الموحد يتيح الانتقال لـ3 تخصصات .. تعرف على الموعد والشروط
الأمن العام يوضح حقيقة فحص اللياقة البدنية لتجديد رخص القيادة
صدور نتائج القبول الموحد في الأردن للعام الجامعي 2026-2027
نتائج القبول الموحد اليوم .. انتبهوا لموعدين مهمين
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
أردنيون مطالبون بتسديد أموال للحكومة .. أسماء
وصول أرويا إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح
تدهور مركبة على طريق بلدة كفريوبا باتجاه إربد
ضبط معمل سري داخل منزل بعمّان .. ماذا كان يُصنّع بداخله
طالب يعتدي على معلم بالمنشار بعد ملاحقته إلى المسجد في الزرقاء