سيناريوهات تهجير سكان قطاع غزة
28-01-2025 11:53 PM
ظهرت معالم المؤامرات الصهيونية من خلال التصريحات التي أدلى بها ترامب، تتضمن الطلب من دول الجوار الفلسطيني مصر والأردن قبول توطين سكان غزة في هاتين الدولتين باعتبار غزة في الوقت الحاضر غير قابلة للحياة، وهو المقترح الذي رفضته القاهرة وعمَّان جملةً وتفصيلاً.
هذه المقترحات أو المطالبات لم تظهر من فراغ، فالمخطط هو تصفية القضية الفلسطينية للأبد، تمهيداً للتوسع وإقامة إسرائيل الكبرى، فالفرصة مواتيه للاحتلال، في ظل الهوان العربي، والانقسام الفلسطيني، وفوضى الحرب على غزة ولبنان، وسقوط النظام في سوريا، وانسحاب الروس من المنطقة العربية لانشغالها بالحرب في أوكرانيا. أتاحت تلك الفوضى للكيان الغاصب ممارسة سطوته على الدول المجاورة في لبنان وسوريا عندما استهدف البنية التحتية والمقدرات العسكرية والتوغل أكثر باحتلال المزيد من الجغرافيا دون وجود مقاومة تذكر في كلتا الدولتين.
ما يحاك للمنطقة العربية أكبر مما نتصور، كل تلك المخططات تراعي مبدأ التدرج، تستخدم أسلوب العصا والجزرة في تنفيذ المخطط، تبدأ بالأضعف، لا سيما تلك المجاورة للكيان الغاصب كمصر والأردن، كونها تتلقى المعونات الأمريكية سنوياً، قد تتوقف تلك المساعدات في أي لحظة عندما ترى الولايات المتحدة الأمريكية رفض الدولتين لقضية التوطين أو حتى قضية التهجير أيضاً من أساسها.
مصر والأردن أظهرتا موقفاً حاسماً من عملية التهجير أو كما أطلق عليها ترامب تطهير غزة من سكانها، فقد ذكر غزة في إحدى تصريحاته واصفاً ومادحاً بقوله "غزة مدينة رائعة هواءها عليل وموقعها مميز"، ويبدو أن الأربع سنوات القادمة هي السنوات العجاف على غزة وسكانها، ومن يدري خلال تلك الفترة ماذا يحدث؟. قد تتغير المواقف تحت وقع التهديدات، أو تساهم إسرائيل وأمريكا في اشعال ثورات مسلحة من خلال تجييش الطابور الخامس تمهيداً لإسقاط الأنظمة في مصر والأردن حتى تكتمل عملية التهجير بنجاح.
سكان الضفة الغربية أيضاً هم على موعد مع أو بعد عملية تهجير سكان قطاع غزة، مشكلة التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية هي من يؤخر عملية تهجير سكانها حتى اليوم، قد تدخل قوى الأمن الداخلي للسلطة الفلسطينية في صراع مسلح مع الكيان الغاصب، عملية التهجير لن تحدث طالما الأردن مستقرة سياسياً، فهي تملك جيشاَ قوياً ومتماسكاً يستطيع مقارعة الاحتلال ولن يسمح بعملية التهجير لسكان الضفة الغربية مهما كانت الأسباب والمبررات.
اليوم ليس ثمة اجتماع ولا استنكار ولا نقد للجامعة العربية، معظم الدول العربية تعيش فترة ترقب للقادم، ويبدو أن القادم أسوأ مما نتخيل، نتن ياهو يهدد كل العرب عند التدخل، أما سياسة الإدارة الحالية في أمريكا فهي امتداد لما قبلها، تدعم وتشجع إسرائيل على تدمير مقدرات العرب دون اعتبار لقرارات مجلس الأمن أو الأمم المتحدة ولا حتى امتثال للقوانين والمعاهدات الدولية.
اتفاقية أردنية–أميركية لتهيئة البنية التحتية للناقل الوطني
الصفدي يلتقي كالاس خلال أعمال مؤتمر لينارت ميري في إستونيا
اتحاد عمان والفيصلي في مواجهة ثالثة لحسم الأفضلية
أمانة عمان: 6 حدائق ومتنزهات جديدة في 2026
إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات بالمنطقة العسكرية الشرقية
الاحتلال يواصل خروقاته بغزة وسط قصف مدفعي وإطلاق نار متواصل
المالُ والسياسة .. عَطبٌ بُنيوي أم أزمةٌ أخلاقية
أسعار الذهب في السوق المحلية الأحد
النقل البري توقّع عقد توريد وتشغيل الأنظمة الذكية لـ376 حافلة
مؤتمر «فتح»: حيث رقابة التاريخ لصيقة
رفع تعرفة التكسي اعتباراً من الغد
غضب واسع في العراق بعد مقتل طفلة والاحتفال بالجريمة
الكشف عن أخطر رسالة بين حماس ونصرالله صبيحة 7 أكتوبر .. ماذا تضمنت؟
نقيب الأطباء يكشف مفاجآت صادمة حول طبيب التجميل المتهم بهتك عرض أحداث
فاجعة تهز الأردنيين بالغربة بعد مقتل علي الأشقر .. التفاصيل
غموض نتائج الفحوصات يثير التساؤلات حول حادثة تسمم طلبة “اليرموك النموذجية”
طبيب تجميل شهير يواجه تهمة هتك عرض أحداث في الأردن .. تفاصيل صادمة
للأردنيين .. غرامة تصل إلى 5 آلاف دينار لمرتكب هذه المخالفة
تطورات جديدة بقضية المتهم بهتك عرض 3 أحداث
الرمثا إلى نهائي كأس الأردن على حساب الفيصلي
الأمن العام يوضّح قضية هتك عرض أحداث من قبل أحد الأشخاص
شاب يقتل والدته في عمان .. تفاصيل
قبل أن تخطط للتنزه الجمعة .. انتبه هذه المناطق تحت تأثير رياح قوية
