مدفع رمضان
02-03-2025 12:40 AM
كُنّا إذا سمعنا المؤذن يصدح بـ الله أكبر عند غروب الشّمس في أيام شهر رمضان
نقول:" ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبتَ الأجر إن شاء الله" ونُفطر على ماء وحبّات من التّمر، ثمّ صرنا نتحرّى إطلاق المدفع إعلانًا لموعد الإفطار، فما هو مدفع رمضان؟ وما هي قصّته؟
هو مدفع يُطلق الجيش قذيفته إعلانًا عن موعد الإفطار في أيام شهر رمضان، فإذا سمعه النّاس أفطروا، وهو تقليد تتبّعه الكثير من الدُول الإسلاميّة.
أمّا قصّته فالتاريخُ يُشير أنّ أوّل استخدام له كان في القاهرة، ثمّ انتقلّ إلى البلاد الإسلاميّة الأخرى، وقد أشار المؤرّخان الدكتوران حسام شاكر وعلي الطايش إلى القصّة التالية التي بدأ مع حدوثها استخدام المدفع كوسيلة للإعلان والإعلام بموعد الإفطار، إليكم القصّة.
في عهد السلطان المملوكي "خوشقدم" عام 1460 ميلادي الموافق 865 هجري، أراد السلطان أن يجرب مدفعًا جديدا وصل إليه هدية من مصنع ألماني، وقد صادف إطلاق المدفع مع وقت المغرب في أول يوم من شهر رمضان، فظنّ العامّة أنّها مقصودة لإعلامهم وتنبيههم إلى موعد الإفطار، ولكن في اليوم التالي لم يطلق المدفع في موعد أذان المغرب، فتوجه الأهالي إلى قصر الحاكم مطالبين بإطلاق المدفع، ولكون القاهرة مدينة مترامية الأطراف فإن الأذان لا يسمع فيها بنفس التوقيت، فاستحسن الأهالي فكرة إطلاق المدفع في وقت الغروب، ليكون إشارة على بدء موعد الإفطار. وتشير الرواية بأنّ الحاكم ( خوشقدم) لم يكن متواجدا في القصر حين ذهب الناس للمطالبة بإطلاق المدفع، فأبلغوا زوجته (الحاجة فاطمة) بذلك فنقلت إليه طلبهم فوافق وأصدر مرسوما بوضع المدفع في قلعة صلاح الدين، وإطلاقه مع الغروب.
وهكذا بدأ إطلاق مدفع رمضان في القاهرة أوّلا، ثمّ انتقل هذا التقليد إلى الكثير من البلاد الإسلاميّة ففي سوريا ظلّ يُطلق إلى عام 2011 وهي السنة التي اندلعت فيها الحرب، ويُطلق في لبنان أيضا، فهو يُطلق في بيروت والنبطيّة، ويُطلق مدفع رمضان في مكّة والمدينة وفي بعض مُدن الخليج.
أمّا في مملكتنا الحبيبة فإنّ تاريخ مدفع رمضان يعود إلى مرحلة تأسيس إمارة شرق الأردن حيث كان يُستخدم في عمّان وإربد وعجلون والكرك، ثمّ توقّف لعقود طويلة، وأعيد استخدامه وإطلاقة في عام 2019.
وفي هذا العام أعلنت أمانة عمّان بالتعاون مع الجيش العربيّ عن إطلاق المدفع من ساحة النخيل في رأس العين طَوال أيام هذا الشهر الفضيل.
العراق يجدد إدانته للممارسات الإسرائيلية الخطيرة في القدس
كلية الذكاء الاصطناعي بالبلقاء التطبيقية تحصل على شهادة ضمان الجودة
الاحتلال يقر باقتحام مستوطنين بلدة تل دون تنسيق
فارسين شاهين: القدس تحتاج إلى خطة إنقاذ جماعية
وزراء خارجية عرب يثمنون دور الأردن بحماية المقدسات
استثمار أموال الضمان يؤكد التزامه بالاستثمار المسؤول
دعوة إلى تعميم بيان اجتماع القدس على المنظمات الدولية
الأردن: لا سيادة لمحتل على أرض محتلة
أكثر من 800 ألف نازح يعودون الى مناطقهم في لبنان
مهم بشأن مخزون السلع الغذائية في الأردن
خبراء يؤكدون أهمية اتفاقية التعاون الأردني الأميركي
ارتفاع الذهب لأعلى مستوى في شهر
مؤتمر صحفي غداً لتقديم مدرب النشامى الجديد
بعد مقتل نور طعنا في عمّان .. عائلتها تصدر بيانا وتوضح الحقائق
النواب يقر 27 مادة .. والحكومة توضح تعديلات تملك غير الأردنيين
فيديو يهز إربد .. سائق يفر بعد الاستيلاء على 50 ديناراً وشاب يسقط أرضاً خلال مطاردته
نور برغل .. ماذا بعد عطوة الاعتراف وكيف سيحدد القضاء التهمة؟
خبر سار من الحكومة .. مدعوون لاستلام آلاف الدنانير .. أسماء
هزة أرضية تضرب مصر ويشعر بها سكان العقبة
إبداع سعودي وليبي بمهرجان المونودراما المسرحي
تجار الغذاء: توقف اللحوم الرومانية ليس سبب ارتفاع الأسعار
قطعت جثة والدتها ووضعت رأسها بالثلاجة لأنها أفشلت زيجاتها
القوات المسلحة تُصدر بياناً مهماً .. تفاصيل
لديك مخالفات سير؟ تعرّف من يشمله خصم الـ30% وكيف يُحتسب المبلغ
إيران تحدد أهدافاً عربية إذا هاجمت أمريكا منشآت الطاقة
كم دقيقة يستطيع الإنسان تحمل الشمس عند 38 أو 40 درجة مئوية؟
مكافحة المخدرات تحذر: متعاطي "الكريستال" قد يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه
15 حالة إصابة بتسمم غذائي في الهاشمية والزرقاء تغلق مطعماً احترازياً


