النهايتان
12-03-2025 03:21 AM
مرت ذكرى الثامن من مارس (آذار) في سوريا من دون احتفاء بالطبع. ثمة مَن ختم نهاية «البعث» حتى قبل أن يسافر بشار الأسد إلى روسيا، التي كانت حاضنة الموجات الاشتراكية في العالم العربي طوال نصف قرن. بدأ حكم البعث في 8 فبراير (شباط) 1963 في العراق، عندما التفّت مجموعة من الضباط على عبد الكريم قاسم في مبنى الإذاعة، وأطلقت عليه النار بعد محاكمة مختصرة، أو بالأحرى شديدة الاختصار، كما حدث، وسوف يحدث، فيما بعد مع سائر المحاكم العسكرية وعدالاتها ومحاكمها.
بعد شهر تماماً في 8 مارس 1963 وصل البعثيون إلى الحكم في دمشق. كما في العراق، كما في سوريا. كان الثوار خليطاً من العسكر والمدنيين. معظم العسكريين جاءوا من الأرياف وندوب فقرها وخشونتها، كما يحملون كرهاً دفيناً للأثرياء، والطبقة ما فوق الوسطى. ولم يكن حقدهم تجاه البورجوازية الوطنية أقل عمقاً من كرههم للاستعمار. وفي هذا المجال التقوا مع الثورة الناصرية التي كانت المشجع الرئيس للثوريين العرب. إلا أنهم بدل التحالف مع الناصرية، دخلوا على الفور في صراع معها حتى بعد غياب عبد الناصر.
الأكثر غرابة من النزاع مع الناصرية، كان العداء الشديد بين بعث العراق وبعث الشام. في بعض المراحل بدا أن ذلك العداء أعمق من العداء مع إسرائيل. وعاش الحزبان، أو تعايشا، يختلفان ويتصارعان ويتبادلان تهم الخيانة، ويحوّلان مؤتمر القمة العربية إلى مسرح للردح والحملات القاسية.
انتهى البعث العراقي مع نهاية الجيش، بعد الاحتلال الأميركي. وعاش البعث السوري من بعده فترة قصيرة، قبل أن يعلن حل نفسه. وقد دمرت حرب العراق الدولة والتجربة البعثية معاً. أما سوريا فلم يكن البعث أكثر من وجود رمزي، فيما الحكم الحقيقي لمجموعة قليلة من الحزبيين والمسيطرين. وما بدأ في الستينات حلماً رومانسياً، تحول إلى سجل من الإعدامات والانقلابات المضادة، ولغة الثكنات، وقاموس التخوين. أما على الصعيد الاقتصادي فكان الفشل رفيق الدولتين، برغم الثروة النفطية في العراق والثروة الطبيعية الهائلة في سوريا.
عندما اشتعلت الحرب الأهلية في درعا، ومن ثم امتدت إلى عموم سوريا، لم يعد للبعث عملياً أي وجود، وصارت السلطة برمّتها في يد بشار الأسد، ومن خلاله في يد إيران وروسيا، ثم فوجئ العالم بأن هذه الصيغة أيضاً غير قابلة للحياة، ولا طبعاً للاحتفال، وبرغم 6 عقود من حكم البعث لم يستطع الصمود. وبينما أدى الربيع العربي إلى سقوط الحكام، فإنه انتهى في سوريا بنهاية النظام، ولم يبق من البعث سوى الرومانسيات القديمة التي غابت مع قدامى أصحابها.
مهم بشأن جودة المشتقات النفطية في محطات الوقود
انتشار أمني بالمواقع التي تشهد ممارسات غير حضارية بالاحتفالات
اليرموك تكرم أوائل الكليات ضمن فوج اليوبيل الذهبي - أسماء
7 من أصل 10 أندية تختار مدربين أردنيين لقيادة فرقها
التعامل مع 121 قضية كريستال بالأسبوع الثاني من الحملة
20 ألف شخص يخلون منازلهم بكندا جراء حرائق الغابات
سند .. إتاحة الاستعلام عن نتائج التوجيهي بطريقتين
مقتل مدنيين وعسكرين بهجمات للحوثيين في اليمن
رسالة من حماس إلى الولايات المتحدة
المحافظة يرعى احتفال اليرموك بتخريج طلبة الدراسات العليا .. صور
عطاءات بـ1.5مليون دينار لتأهيل طرق في مادبا
البدء بحملة لتعزيز السلامة المرورية أمام المدارس
62.1 مليون دينار أرباح مصفاة البترول
بعد انتشار فيديو مؤثر لها .. آخر تطورات قضية نور برغل
122 موقعاً مزيفاً تنتحل مؤسسات أردنية .. تقرير رسمي يكشف أخطر أبواب الاختراق
النواب يقر 27 مادة .. والحكومة توضح تعديلات تملك غير الأردنيين
موجة حر قوية تضرب المنطقة بحرارة تلامس 50 مئوية .. ماذا عن الأردن؟
فيديو يهز إربد .. سائق يفر بعد الاستيلاء على 50 ديناراً وشاب يسقط أرضاً خلال مطاردته
احتراق 3206 مركبات في الأردن خلال عامين
التربية تحدد موعد إعلان نتائج التوجيهي
قطعت جثة والدتها ووضعت رأسها بالثلاجة لأنها أفشلت زيجاتها
الأردن يستقبل 3.15 مليون زائر ويحقق 2.47 مليار دينار دخلاً سياحياً
هزة أرضية تضرب مصر ويشعر بها سكان العقبة
الأردنيون يترقبون عطلة رسمية في آب
مات قبل تخرجه بشهر .. فيديو مؤثر لأم تتسلم شهادة ابنها الراحل
لديك مخالفات سير؟ تعرّف من يشمله خصم الـ30% وكيف يُحتسب المبلغ
قفزة بأسعار الذهب في الأردن السبت
بعد 6 أعوام من الجريمة التي هزّت الأردن .. «فتى الزرقاء» يرتدي ثوب التخرج


