جنبلاط يزور دمشق ويلتقي الشرع والشيباني

جنبلاط يزور دمشق ويلتقي الشرع والشيباني
الرئيس السوري أحمد الشرع يصافح الزعيم الدرزي وليد جنبلاط في قصر الشعب بدمشق

02-05-2025 11:22 PM

السوسنة- استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الجمعة، الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، في قصر الشعب بالعاصمة دمشق. وذكرت الرئاسة السورية أن اللقاء جرى بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني.

تأتي زيارة جنبلاط إلى دمشق بعد يوم من توصل زعماء الطائفة الدرزية إلى اتفاق لتسليم السلاح، وانتشار الأمن العام، عقب وقف إطلاق النار في منطقتي جرمانا وصحنايا قرب دمشق.

وهذه الزيارة هي الثانية لجنبلاط إلى دمشق، منذ سقوط نظام بشار الأسد، في الثامن من ديسمبر (كانون الأول) 2024، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي بيان جاء فيه أن اجتماع جنبلاط بالشرع والشيباني، اليوم، «اتسم بالودية والحفاوة والصراحة»، وجرى خلاله «استعراض التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة».

وأعرب جنبلاط عن «ارتياحه للانفتاح العربي والدولي تجاه الدولة السورية الجديدة»، معتبراً أن «هذا الانفتاح يسهم في تعزيز وحدة سوريا واستقرارها، وينعكس إيجاباً على استقرار لبنان».

وفيما يتعلق بالأحداث التي وقعت، خلال اليومين الماضيين، أعرب الطرفان عن أسفهما للخسائر في الأرواح، وشدّدا على ضرورة اضطلاع الدولة السورية بمسؤولياتها في الحفاظ على أمن الوطن والمواطنين، وفق البيان.

كما ثمّن جنبلاط جهود الدولة السورية في التواصل والحوار مع مختلف مكونات الشعب السوري، مشدداً على أهمية دور أبناء طائفة الموحدين الدروز في مؤسسات الدولة وأجهزتها.

من جانبه، أشاد الشرع بالدور الوطني والتاريخي الذي لعبه أبناء طائفة الموحدين الدروز في محطات مفصلية من تاريخ سوريا، مؤكداً دورهم الأساسي في بناء سوريا الجديدة، وفق بيان الحزب.

وقصفت إسرائيل منطقة قريبة من القصر الرئاسي في العاصمة السورية دمشق، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة، في أوضح إشارة، حتى الآن، على عدائها للسلطات السورية وعلى استعدادها لتصعيد العمل العسكري، بدعوى حماية الأقلية الدرزية في سوريا. ونددت الرئاسة السورية بما وصفته «بالقصف الذي تعرَّض له القصر الرئاسي»، وعَدَّت أن ذلك يشكل «تصعيداً خطيراً».

جاء القصف بعد اشتباكات بين مسلّحين دروز وسُنّة، على مدى أيام، في منطقة جرمانا ذات الأغلبية الدرزية. وأسفرت الاشتباكات عن مقتل أكثر من 24 شخصاً في بلدات محيطة بدمشق.

وتُمثل الاشتباكات أحدث تحدٍّ للشرع الذي تعهّد مراراً بتوحيد كل القوى المسلّحة السورية تحت هيكل واحد وحكم البلاد بطريقة لا تستثني أحداً.

والتقى زعماء الطائفة الدرزية مسؤولين حكوميين سوريين في السويداء، ليل أمس، في محاولة لتهدئة التوتر. وقالوا، في بيان ختامي، إن سكان السويداء سيحمون محافظتهم ضمن قوى الأمن الداخلي السورية، ويرفضون «أي شكل من أشكال التقسيم أو الانفصال أو الانسلاخ عن الوطن».

ورداً على سؤال عما إذا كان الهدف من القصف الإسرائيلي لسوريا هو حماية الدروز، قال الشيخ ليث البلعوس، أحد زعماء الدروز الذين شاركوا في الاجتماع، لـ«تلفزيون سوريا»: «نرفض الاعتداء على سوريا، ولسنا بحاجة لمن يدافع عنا، وننتظر من الدولة أن تقوم بواجبها».

اقرأ المزيد عن:



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

بعد هجوم كنيسة حمود .. ماذا جرى بين عمّان ودمشق قبل الضربات؟

صورة بالذكاء الاصطناعي تشعل أزمة بملايين بين إسبانيا والصين

6 غارات جوية للجيش اليمني تستهدف مواقع الحوثيين في تعز

ارتفاع أسعار الذهب في الأردن 40 قرشا .. إليكم التسعيرة الجديدة

الكويت تستدعي السفير الإيراني بعد نفي طهران تورط مواطنها بمخطط اغتيال

ريال مدريد يعتذر للشعب الصيني

"الزراعة" تدعو المتضررين من الظروف الجوية مراجعة مديرياتها

كأس ملك إسبانيا: تأجيل مباريات الدور الأول بعد حادث اصطدام قطارين

ولي العهد يوجه بإطلاق مبادرة وطنية للبيانات الرقمية (صور)

المعايطة يلتقي رؤساء وأعضاء عدد من الوفود المشاركة في "سوفكس 2026"

تنفيذ مشروع لتصريف مياه الأمطار بمنطقة باب عمان - طريق جرش غدا

الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري وينقل تعازي أمير قطر بضحايا كنيسة الكرك

نتائج الانتخابات الاسرائيلية : 19 مقعدا للعرب مقابل 53 لمعسكر نتنياهو و48 لمعسكر آيزنكوت

الحوثيون ينفذون تهديدهم ويقصفون مطار عدن بعد تحذير بإخلائه

"الطاقة النيابية" تدعو إلى ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز كفاءة استخدامها