الأردن يملك جيشًا قويًا قادرًا على حمايته
اندلعت الحرب الإيرانية – الإسرائيلية قبل أيام، وما زالت المنطقة تشتعل بالتوتر والقلق، وكأننا نعيش كابوسًا يصعب تصديقه. ما يحدث اليوم معقّد للغاية، وعاجز حتى الخبراء العسكريون والاستراتيجيون والمحللون النوويون عن التنبؤ بمستقبله.
فحتى اللحظة، لم تُحسم طبيعة هذه الحرب: هل ستكون قصيرة أم طويلة؟ ما يجعل من الصعب وضع خطط واضحة أو دراسات تحليلية دقيقة لحجم الخطر المستقبلي الذي يهدد مختلف مناحي الحياة. معظم التحليلات التي تُبث على القنوات الفضائية باتت غير مجدية.
الدول والشعوب التي تمر فوقها الصواريخ، سواء أُطلقت من إيران أو من إسرائيل، تعيش في حالة من الخوف والترقب والقلق. وفي الأردن، انقسم الشارع إلى رأيين:
الفئة الأولى: تتعاطف مع إيران، وتؤيد السماح لصواريخها بعبور الأجواء الأردنية نحو فلسطين المحتلة، بحجة أن ذلك يلحق بإسرائيل خسائر بشرية ومادية. ويرون أن التصدي لهذه الصواريخ ليس من مصلحة الأردن، بل ويعتبرون أن سقوط بعضها على الأراضي الأردنية وتسببها بخسائر أمرٌ يمكن قبوله، تحت ذريعة "لكل شيء ثمن"، وأن تدمير إسرائيل يستدعي تضحيات.
أقول لهؤلاء: هل تريدون التضحية بالأردن وشعبه ومقدّراته من أجل معركة لا تخصه؟! هذا تفكير لا منطقي، ولا يصدر عن إنسان عاقل أو سوي، ولا عن شخص لديه ذرة من أخلاق أو انتماء وطني.
الفئة الثانية: ترفض رفضًا قاطعًا استباحة الأجواء أو الأراضي الأردنية، سواء من قبل إيران أو من إسرائيل. ويرون في ذلك اعتداءً على السيادة الأردنية، التي يجب أن تبقى مصانة ومكتملة، دون أي تدخل أو إملاء من الخارج.
الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، دولة ذات سيادة وقرار حرّ. وهي تدعو دائمًا إلى المحبة والسلام، واحترام المواثيق والمعاهدات الدولية، وتدعو إلى الحوار لحل الخلافات.
الملك عبدالله الثاني يؤكد دائمًا في خطاباته على ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات، لأن الحروب لا تجلب سوى الدمار والخراب وإزهاق الأرواح، ولا تهيئ أرضية لحلول مستدامة للأزمات.
السماح بمرور صواريخ وطائرات إيران من الأجواء الأردنية دون اعتراض، سيمنح إسرائيل المبرر للقيام بالمثل، واستباحة الأجواء الأردنية لضرب إيران. وبذلك، سيجد الأردن نفسه ساحة حرب بين الطرفين، وهو ما يشكّل خطرًا مباشرًا على البلاد ومقدّراتها.
الأردن دولة مستقلة ذات سيادة، ولديها جيش قوي قادر على حمايتها وحماية شعبها. لن نسمح بأن تُختَرق أجواؤنا، ولن نكون ساحة معركة أو كبش فداء لأي طرف.
البلبيسي تطلق مشروعي الخدمات المرتبطة بالأعمال وتطوير السجل الوطني للخدمات
البيئة: إطلاق 165 حملة للنظافة استهدفت المتنزهات والأماكن العامة
الموافقة على منحة أمريكية لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه
إطلاق المرحلة الثانية من مشروع النقل بين المحافظات منتصف حزيران المقبل
الحكومة تطلق المرحلة الأولى من النقل المدرسي بالشراكة مع القطاع الخاص
وزير النقل يبحث تعزيز التعاون بين مشغلي المطارات في الأردن
وزير الصناعة يؤكد أهمية تعزيز الوعي بحقوق المستهلكين
استقالة مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب على خلفية حرب إيران
الملك والعاهل البحريني يشددان على ضرورة تكثيف جهود خفض التصعيد في المنطقة
نتنياهو: قتل لاريجاني فرصة للإيرانيين لتقرير مصيرهم بأنفسهم
اليرموك تُطلق لجنة استشارية لدعم السياسات التنموية المبنية على العلم
سفينة حربية بريطانية تتوقف في جبل طارق في الطريق إلى شرق المتوسط
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
خبر وفاة هاني شاكر يهز المواقع
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
بـ6 أصابع .. حقيقة فيديو نتنياهو الذي حير العالم
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلي



