الاعتراف بدولة فلسطين: رمزية أم تغيير في قواعد اللعبة
23-09-2025 03:20 PM
عندما أرى قائمة الدول التي اعترفت مؤخراً بدولة فلسطين، أستنتج أننا أمام لحظة تاريخية فارقة، ليست مجرد حدث دبلوماسي عابر. ما معنى هذا الاعتراف؟ هل هو مجرد خطوة رمزية للاحتجاج على الحرب في غزة، أم أنه يحمل في طياته تغييراً حقيقياً في موازين القوى السياسية والقانونية؟ برأيي، ما نراه اليوم هو بداية تحول تدريجي في كيفية تعامل المجتمع الدولي مع الصراع، من كونه قضية احتلال إلى مسألة حقوق دولتين متساويتين.
أعتقد أن موجة الاعترافات الأخيرة، التي دفعت بها الحرب في غزة، تختلف جذرياً عن سابقاتها. فبينما كان الاعتراف بدولة فلسطين محصوراً في الماضي بدول العالم العربي، ودول الكتلة السوفيتية السابقة، نرى اليوم دولاً أوروبية غربية، لطالما كانت مترددة أو موحدة في عدم الاعتراف، تتخذ خطوة جريئة. هذا التحول ليس مجرد استجابة إنسانية للأوضاع في غزة، بل هو مؤشر على إحباط متزايد من السياسات الإسرائيلية وعدم وجود أفق سياسي. عندما أرى دولاً مثل فرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ تنضم إلى هذه القائمة، أدرك أن هناك إجماعاً عالمياً آخذاً في التبلور، وهو ما يضع ضغطاً كبيراً على الولايات المتحدة وحلفائها.
من الناحية القانونية، وكما أشار الأستاذ رومان لوبوف، فإن الاعتراف ليس هو ما يخلق الدولة، ولا عدم الاعتراف يمنع وجودها. لكن، أرى أن تأثير الاعتراف يتجاوز كونه مجرد قرار نظري. عندما تعترف 151 دولة بفلسطين، فإنها تمنحها ثقلاً سياسياً وشرعية دولية يصعب تجاهلها. برأيي، هذا يضعف الحجة الإسرائيلية القائمة على أن فلسطين كيان غير موجود.
كما أستنتج من كلام المحامي فيليب ساندز أن الأهم من ذلك هو أن هذا الاعتراف يضع فلسطين وإسرائيل على قدم المساواة بموجب القانون الدولي. هذا التحول، وإن بدا رمزياً للكثيرين، هو في الواقع تغيير في قواعد اللعبة. فبمجرد الاعتراف، تصبح أي انتهاكات إسرائيلية لحقوق الفلسطينيين أو أراضيهم انتهاكات لدولة أخرى ذات سيادة، وليس مجرد احتلال. هذا يفتح الباب أمام مساءلات قانونية ودبلوماسية جديدة، ويغير طريقة تعامل المحاكم الدولية والمنظمات الأممية مع القضية.
لكن، يجب أن نكون واقعيين. الاعتراف وحده لا ينهي الاحتلال ولا يقيم الدولة على الأرض. التحدي الأكبر يكمن الآن في ترجمة هذا الاعتراف الدبلوماسي إلى واقع سياسي ملموس. من الواضح أن إسرائيل والولايات المتحدة وحلفاءهما لن يقبلوا بهذا الوضع بسهولة، وسيستمرون في معارضة قيام الدولة الفلسطينية.
برأيي، المعركة القادمة ليست فقط على الاعترافات، بل على تطبيق القانون الدولي وإجبار إسرائيل على الالتزام به. هذا يعني أن على المجتمع الدولي، الذي أظهر تأييده الواسع لفلسطين، أن ينتقل من مرحلة البيانات إلى مرحلة العمل. فقط عندها يمكن أن يتحول هذا الاعتراف من خطوة رمزية إلى تغيير حقيقي وفاعل على الأرض.
الأردن يؤكد أهمية الحضور الفرنسي بمؤتمر الاستثمار الأردني-الأوروبي
الصفدي يؤكد ضرورة إطلاق تحرك دولي وأوروبي لحماية المنطقة
تفاصيل الحالة الجوية في المملكة حتى الثلاثاء
ورطة الجنس البشري فيما بين الهيومانويد والسايبورغ
إلى الملوّحين بسيف إسرائيل: أنتم أدوات لا شركاء
من الممانعة اللاساميّة إلى النتنياهويين العرب
حادث قاتل بسبب خلل في نظام القيادة الذاتية لتسلا
وزارة الدفاع اليمنية: الحوثيون ينفذون مهام خارج إطار اليمن
مناقشة رسالة ماجستير عن "مذكرات رضيعة" لسناء الشّعلان
ترامب يهدد باستهداف جبل الفأس ويعلن السيطرة على هرمز
الحراسيس يتلقى التهاني بتعيينه رئيسا لهيئة الأركان المشتركة
بطولة العالم للمواي تاي: السيفي وعوض يحققان بداية قوية
لتجنب إشارة التسفير .. تحذير مهم للعمالة غير الأردنية
العثور على جثة مواطن داخل مركبته مقتولا بالرصاص جنوب اربد
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
الحكومة تتحمل أعباء مالية لدعم أسعار المحروقات في آب
بالفيديو .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تفاجئ شمال الأردن في عزّ الصيف
تعيين رؤساء مجالس أمناء الجامعات الحكومية .. أسماء
جامعة تُلزم العاملين بدفع رسوم رغمًا عنهم
مدعوون للتعيين في وزارة الصحة .. أسماء
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
السجن لإيطالي حوّل غابة محمية إلى آثار يونانية
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟