خطة ترامب للسلام في الشرق الاوسط
01-10-2025 01:17 PM
ابدى الزعماء العرب والمسلمين الذين التقى بهم الرئيس الامريكى دونالند ترامب على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة المنعقد في نيويورك مؤخرا ردود فعل ايجابية وموافقة اتجاه خطتة المكونة من 20 بندا لانهاء الحرب في غزة وهذة الخطة تم طرحها في المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو وقد حث الرئيس الامريكى حركة حماس على قبول هذة الخطة بعد موافقة اسرائيل عليها دون تأخيروهي تتضمن وقف العمليات العسكرية الدائرة الان في القطاع وتحرير الرهائن المختطفين لدى جركة حماس وافراج اسرائيل عن اكثر من 250 معتقل من ذوى الاحكام العالية (المؤبد) وتسليم المساعدات دون عوائق وبوساطة وكالات اممية للفلسطينين في غزة وانشاء مجلس سلام مؤقت لادارة قطاع غزة م وهذا المجلس الانتقالي لغزة ما بعد الحرب, فيما اعلنت حركة حماس على لسان رئيس الوزراء القطري انها بصدد المراجعه للخطة مع الفصائل الفلسطينية الاخرى بينما سارعت السلطة الفلسطينية فى رام الله الى دعم المبادرة والموافقة عليها .والواقع اننا نرى في هذة الخطة اعادة تحقيق الاستقرار والاعمار والتنمية في قطاع غزة المدمر وانه لامناص من استعادة دور فلسطينى يحكم غزة مستقبلا وهي السلطة الوطنية الفلسطينية بعد ان تقوم بالاصلاحات المطلوبة منها واجراء انتخابات حرة تحت اشراف اممي ,لسوف تصبح الامور اكثر مؤاتية لاقامة الدولة الفلسطينية بالرغم من رفض ائتلاف حزب الليكود الحاكم فى اسرائيل لمشروع حل الدولتين,وقد ابقت الولايات المتحدة الباب مفتوحا ولكن قليلا في خطة ترامب حين اشار بعض المسؤولين انه يمكن لحماس تقديم بعض الملاحظات المحدودة على الخطة ولكن ليست كل الخطة ,ومع ذلك نرى ان بعض بنود الخطة قد تكون معرقلة لها مثل نزع سلاح جماس واقصائها عن المشهد السياسي وخروج افرادها من غزة وهذا في الواقع يزيد المشهد تعقيدا . ومن هنا قد تتحول الخطة الى مجرد وثيقة اثبات حسن النوايا ولهذا ارى انه المطلوب من حركة حماس ان توافق في هذا الظرف الحالي مع تعديلات مثل تسليم السلاح وحصرة في يد السلطة الفلسطينية وتحول حركة حماس الى حزب مدنى سياسيى مستقبلا ولا بد من الاعتراف ان الخطة التى تم اعلانها من قبل الرئيس الامريكى بحاجة لها الفلسطينين في غزة بالدرجة الاولى الذين يواجهون حرب الابادة بالاضافة الى النشريد والدمار والجوع منذ سنتين عجاف , وانني ارى ان هذة الخطة هي بمثابة تمهيد لرسم خارطة طريق جديدة تنهى مأّساة الشعب الفلسطيني في غزة وتمهد الطريق نحو اقامة الدولة الفلسطينيةالمستقبلية رغم ان هذا المشروع سيتأخر الان حتى يتم الانتهاء من اعادة اعمار غزة وتدريب الشرطة الفلسطينية وانتهاء دور مجلس السلام مستقبلا وهذا على الاقل يحتاج الى 4-5 سنوات قادمة تقريبا
واشنطن والرياض توقعان اتفاقية تاريخية للتعاون النووي
منتخبا الرجال والسيدات يواصلان الاستعداد لبطولة غرب آسيا الشاطئية
فلسطين ترحب باعتماد اليونسكو 4 قرارات لحماية مواقع تراثها العالمي
هانان توسّع نطاق البريشيا المعدنية في مشروع بريفستو إلى 305 أمتار
تعيين قيادات جديدة لعلامتي "رام" و"جيب" في ستيلانتيس
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
توترات الشرق الأوسط ترفع أسعار النفط وسط مخاوف على إمدادات الخام
"beIN" تحتكر بث "رولان غاروس" حتى عام 2031
الوطن أولًا .. ووحدة الصف واجبٌ وطني
دبليو كابيتال": العقارات التجارية في دبي تسجل أعلى مبيعات نصف سنوية
بلدية الزرقاء تمنح مهلة لتصويب رخص المهن حتى 15 آب دون إغلاقات
الجيش الإسرائيلي يهدم منزلاً ومغسلة ومزرعتين للمواشي شمال غرب القدس
معركة الفساد .. بين الحقيقة والإستهداف
واشنطن تحقق في احتمال مساعدة موسكو لطهران في شن هجمات على مواقع بالخليج
«الجنرال» يشعل فضول الأردنيين .. هل صنعت قيود الإعلام نجومية الحسابات المجهولة؟
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
لماذا أثارت المادة (21) من قانون الجامعات الجدل؟ .. قراءة في مخاوف آلاف العاملين
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية
الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
بعد التطورات الأمنية الأخيرة .. مهم من موانئ العقبة
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك


