قسد بين المطرقة التركية -السورية ووهم الدولة
رحل الرئيس السوري السابق بشار الأسد، ومعه انتهى النظام القائم على المخدرات والمجازر والاحتلال،والقتل والاذلال للشعب السوري الذي فرضه على بلاده بوحشية ولا مبالاة ..في سوريا اليوم نظام وطني جديد لا يسعى إلى استغلال اى طائفة ، بل يراهم جزءًا لا يتجزأ من الشعب السوري الواحد، مواطنين متساوين مع سائر أبناء البلاد . لا أحد يسعى إلى ظلم الأكراد أو اضطهادهم.بل هنالك من الأوساط القومية الكردية من يقوم بصياغة خطاب المظلومية باسم الأكراد بحجة عدم منحهم ا قليم مستقل على غرار اقليم كردستان في العراق . عمل الكرد من خلال انشاء تنظيمات لهم من قبل الولايات المتحدة واسرائيل حالمين بالوعود التي قدمها التحالف الأمريكي–الإسرائيلي ما قبل تحرير سوريا... ان القيادات الكردية العراقية التى حاولت الانقصال سابقا عن الدولة العراقية من خلال الاستفتاءالذى عملة مسعود البرزاني غير انها منيت بخسارة منقطعة النظيرنتيجة عدم الاعتراف بالاستفتاء والانفصال وعاد الاكراد الى حضن الدولة العراقية الام , يمكن لهذة القيادات من خلال تجربتها تقديم نصائح ثمينة لقادة "قسد" وحلفائهم من المليشات في هذا الوقت قبل ان يخسروا كل شيء، فالاسباب التي اوجدت قسد وامثالها من التنظيمات تغيرت بالكامل، ولم تعد القواعد القديمة مفيدة لهم.. لمن لا يفهم القواعد الجديدة ليعمل وفقا لها.. سوريا اليوم اصبحت جزء من مشروع اقليمي ودولي في المنطقة، وهي اليوم مدعومة بحلفاء اقليميين اقوياء من دول الخليج العربي والولايات المتحدة الامريكية
حاليا لنتهى دور"قسد" الوظيفي بعد القضاء على تنظيم داعش وبعد عقد شراكة أمريكية جديدة مع حكومة دمشق الجديدة لمواصلة جهود دحر ما تبقى من عناصره. فبالنسبة للأمريكيين، سيكون الحليف المسيطر على مناطق أكثر في سوريا هو الذى سيدعم وهو الأجدر بالدعم
عدم فهم "قسد "للمعادلة الجديدة والتكيف معها يجعلها تخسر الكثير من مكاسبها السابقة، فهي مطالبة بفك ارتباطها بحزب العمال الكردستاني (التركىي)تنظيميا وايديلوجيا، واعادة تموضع نفسها سياسيا وامنيا. مضلوم عبدي قائد ما يسمى قوات قسد او قوات سوريا الديمقراطية بحاجة الى ادراك ان الظروف التي يعمل فيها حاليا في سوريا ، مختلفة تماما عن تلك التي تعاون فيها وتكاتف مع النظام السابق وان اللعب على الحبال ما عاد يخدم الاكراد وان توحيد الدولة السورية قادم لامحالةلان ا لحاجة الملحة اليوم في سوريا هي توحيد البلاد تحت سلطة حكومة موحدة قادرة على فرض الاستقرار وفتح المجال لإعادة الإعمار وعودة اللاجئين. وهذه الحاجة ليست مطلب الحكومة السورية فحسب ولكنها أيضاً مطالب إقليمية ودولية، بعد أن أرهق الإقليم والعالم من سوريا المفتتة والمقسمة
انخفاض مخزونات الغاز في أوروبا إلى ما دون 40 بالمئة
نائب الملك يزور ضريح المغفور له الملك الحسين .. صور
الملك يوجه دعوة للرئيس التركي لزيارة الأردن
الأردن وتركيا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات الملك وأردوغان
الأهلي يفوز على الجزيرة في دوري المحترفين
مستثمري الدواجن: أسعار الدجاج لم ترتفع والزيادات الأخيرة مؤقتة
نقيب أصحاب الشاحنات: القرار السوري حول الشاحنات يخالف الاتفاقيات
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول
الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا
في يوم الوفاء والبيعة: قراءة في انتقال الراية من الحسين الباني إلى عبدالله الثاني
الحاجة إلى نظام عربي جديد .. في زمن التحولات الإقليمية والدولية
متابعة حكومية مع دمشق لقرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
الحكومة تحدد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
المعايطة: التطور الطبيعي للأحزاب هو الطريق لتشكيل حكومات برلمانية
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر
إليسا تحيي أمسية رومانسية مع مروان خوري
كم تجني البنوك من أرباح سنوية في الأردن .. ومن يتحمّل مسؤولية المستقبل



