قسد بين المطرقة التركية -السورية ووهم الدولة

قسد بين المطرقة التركية -السورية  ووهم الدولة

17-01-2026 07:20 PM

رحل الرئيس السوري السابق بشار الأسد، ومعه انتهى النظام القائم على المخدرات والمجازر والاحتلال،والقتل والاذلال للشعب السوري الذي فرضه على بلاده بوحشية ولا مبالاة ..في سوريا اليوم نظام وطني جديد لا يسعى إلى استغلال اى طائفة ، بل يراهم جزءًا لا يتجزأ من الشعب السوري الواحد، مواطنين متساوين مع سائر أبناء البلاد . لا أحد يسعى إلى ظلم الأكراد أو اضطهادهم.بل هنالك من الأوساط القومية الكردية من يقوم بصياغة خطاب المظلومية باسم الأكراد بحجة عدم منحهم ا قليم مستقل على غرار اقليم كردستان في العراق . عمل الكرد من خلال انشاء تنظيمات لهم من قبل الولايات المتحدة واسرائيل حالمين بالوعود التي قدمها التحالف الأمريكي–الإسرائيلي ما قبل تحرير سوريا... ان القيادات الكردية العراقية التى حاولت الانقصال سابقا عن الدولة العراقية من خلال الاستفتاءالذى عملة مسعود البرزاني غير انها منيت بخسارة منقطعة النظيرنتيجة عدم الاعتراف بالاستفتاء والانفصال وعاد الاكراد الى حضن الدولة العراقية الام , يمكن لهذة القيادات من خلال تجربتها تقديم نصائح ثمينة لقادة "قسد" وحلفائهم من المليشات في هذا الوقت قبل ان يخسروا كل شيء، فالاسباب التي اوجدت قسد وامثالها من التنظيمات تغيرت بالكامل، ولم تعد القواعد القديمة مفيدة لهم.. لمن لا يفهم القواعد الجديدة ليعمل وفقا لها.. سوريا اليوم اصبحت جزء من مشروع اقليمي ودولي في المنطقة، وهي اليوم مدعومة بحلفاء اقليميين اقوياء من دول الخليج العربي والولايات المتحدة الامريكية
حاليا لنتهى دور"قسد" الوظيفي بعد القضاء على تنظيم داعش وبعد عقد شراكة أمريكية جديدة مع حكومة دمشق الجديدة لمواصلة جهود دحر ما تبقى من عناصره. فبالنسبة للأمريكيين، سيكون الحليف المسيطر على مناطق أكثر في سوريا هو الذى سيدعم وهو الأجدر بالدعم
عدم فهم "قسد "للمعادلة الجديدة والتكيف معها يجعلها تخسر الكثير من مكاسبها السابقة، فهي مطالبة بفك ارتباطها بحزب العمال الكردستاني (التركىي)تنظيميا وايديلوجيا، واعادة تموضع نفسها سياسيا وامنيا. مضلوم عبدي قائد ما يسمى قوات قسد او قوات سوريا الديمقراطية بحاجة الى ادراك ان الظروف التي يعمل فيها حاليا في سوريا ، مختلفة تماما عن تلك التي تعاون فيها وتكاتف مع النظام السابق وان اللعب على الحبال ما عاد يخدم الاكراد وان توحيد الدولة السورية قادم لامحالةلان ا لحاجة الملحة اليوم في سوريا هي توحيد البلاد تحت سلطة حكومة موحدة قادرة على فرض الاستقرار وفتح المجال لإعادة الإعمار وعودة اللاجئين. وهذه الحاجة ليست مطلب الحكومة السورية فحسب ولكنها أيضاً مطالب إقليمية ودولية، بعد أن أرهق الإقليم والعالم من سوريا المفتتة والمقسمة



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

واشنطن والرياض توقعان اتفاقية تاريخية للتعاون النووي

منتخبا الرجال والسيدات يواصلان الاستعداد لبطولة غرب آسيا الشاطئية

فلسطين ترحب باعتماد اليونسكو 4 قرارات لحماية مواقع تراثها العالمي

هانان توسّع نطاق البريشيا المعدنية في مشروع بريفستو إلى 305 أمتار

تعيين قيادات جديدة لعلامتي "رام" و"جيب" في ستيلانتيس

مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم

توترات الشرق الأوسط ترفع أسعار النفط وسط مخاوف على إمدادات الخام

"beIN" تحتكر بث "رولان غاروس" حتى عام 2031

الوطن أولًا .. ووحدة الصف واجبٌ وطني

دبليو كابيتال": العقارات التجارية في دبي تسجل أعلى مبيعات نصف سنوية

بلدية الزرقاء تمنح مهلة لتصويب رخص المهن حتى 15 آب دون إغلاقات

الجيش الإسرائيلي يهدم منزلاً ومغسلة ومزرعتين للمواشي شمال غرب القدس

معركة الفساد .. بين الحقيقة والإستهداف

واشنطن تحقق في احتمال مساعدة موسكو لطهران في شن هجمات على مواقع بالخليج

العراق يخسر مليارات الدولارات مع تراجع صادرات النفط

«الجنرال» يشعل فضول الأردنيين .. هل صنعت قيود الإعلام نجومية الحسابات المجهولة؟

الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة

لماذا أثارت المادة (21) من قانون الجامعات الجدل؟ .. قراءة في مخاوف آلاف العاملين

جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها

فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء

حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن

البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي

بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية

الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن

تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء

بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني

السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل

وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري

بعد التطورات الأمنية الأخيرة .. مهم من موانئ العقبة

هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك