هل أنت شيطان .. إعادة فتح ملف مقابلات لم تُعرض مع إبستين

هل أنت شيطان ..  إعادة فتح ملف مقابلات لم تُعرض مع إبستين
تعبيرية

03-02-2026 07:18 PM

السوسنة

تصدرت الدفعة الجديدة من الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية المتعلقة بتحقيقاتها في قضية جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، الاهتمام العالمي، خاصة مع ورود أسماء لها وزنها في المشهد السياسي بالاضافة إلى أثرياء وأصحاب نفوذ.

وفي سؤال صادم لم يكن عفوياً أو مجرد استفزاز لغوي، "هل أنت شيطان؟" أعاد تسليط الضوء على مقابلات مصوّرة غير منشورة أُجريت مع جيفري إبستين عام 2019.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن هذا السؤال الذي طرحه ستيف بانون، جاء ضمن سياق مقابلات مرئية مطوّلة أجراها بانون مع إبستين قبل أسابيع قليلة من إعادة توقيف الأخير بتهم الاتجار الجنسي بقاصرات.

ووفقا لتقارير نشرتها "بيزنس إنسايدر" نسّق بانون مع إبستين تسجيل ما يقرب من 15 إلى 16 ساعة من المقابلات المصوّرة خلال الفترة التي سبقت اعتقال إبستين في يوليو/تموز 2019.

تأطير صورة إبستين في الإعلام

أشارت التقارير إلى أن هذه التسجيلات كانت جزءا من مشروع فيلم وثائقي أو مواد إعلامية هدفت إلى إعادة تأطير صورة إبستين في الإعلام، رغم أن معظم هذه اللقطات لم يُنشر علنا حتى الآن.

في المقابل، نقلت صحيفة "هوليودريبورت" رواية مختلفة، مفادها أن عملية التصوير لم تكن مخصّصة فقط لمشروع وثائقي، بل هدفت أيضا إلى تدريب إبستين وتحضيره للظهور في مقابلة صحفية محتملة مع برنامج "60 دقيقة"، حيث طرح بانون من خلف الكاميرا أسئلة حادة وأقرب إلى شبه ادعاءات، في محاولة لاختبار ردود إبستين ودفعه لمواجهة صورته العامة.

وتشير تقارير إعلامية متقاطعة إلى أن هذه المقابلات صُوّرت داخل منزل إبستين في نيويورك، خلال الفترة الممتدة بين أوائل أبريل/نيسان ونهاية يونيو/حزيران 2019.

وفي إطار التتبّع الرقمي عمل فريق "الجزيرة تحقق" على رصد ما نُشر من هذه المواد وتوقيتات ظهورها، وتبيّن أن قناة على يوتيوب نشرت في عام 2021 نسخة من إعلان تشويقي قصير للمقابلات، قبل أن يُحذف الفيديو لاحقا، ثم تُحذف القناة نفسها بالكامل من المنصة.

وبحسب وصف النسخة المؤرشفة من الإعلان التشويقي، فإن بانون لم يُفرج حتى الآن عن أي تسجيلات كاملة من تلك المقابلات، مكتفيا بالتأكيد على أنها خُصّصت لمشروع وثائقي لم يُعلن موعد صدوره.

ونتيجة لذلك، يبقى سؤال "هل أنت شيطان؟" إحدى أكثر اللحظات -ربما- إثارة للجدل في مقابلات لم تُعرض، لكنها ما زالت تلقي بظلالها على واحدة من أكثر القضايا الجنائية تعقيدا في الولايات المتحدة.

بيل وهيلاري كلينتون يمثلان أمام الكونغرس

من المقرر أن يمثل الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري للإدلاء بشهادتيهما أمام لجنة تحقيق تابعة للكونغرس بشأن قضية إبستين، وفق ما أعلنه الناطق باسم الرئيس السابق، بعدما كان الزوجان رفضا المثول أمام اللجنة.

وقال أنخيل أورينا -الناطق باسم كلينتون على منصة إكس- ردا على رسالة من أعضاء جمهوريين في اللجنة كانوا يطلبون الاستماع إلى شهادة الزوجين بسبب علاقات قديمة بين بيل كلينتون وإبستين: "سيحضر الرئيس السابق ووزيرة الخارجية السابقة. هما يريدان إرساء سابقة تنطبق على الجميع".

أبرز رجال الأعمال الواردة أسماؤهم في وثائق إبستين

أغنى رجل في العالم، إيلون ماسك، ظهر اسمه في تبادل لرسائل إلكترونية يعود إلى عام 2012، إذ سأل مالك منصة إكس جيفري إبستين: "في أي يوم/أمسية ستقام أكثر حفلة جنونية على جزيرتك؟".

مؤسس شركة مايكروسوفت، بيل غايتس، ورد اسمه مرارا في الوثائق إذ زعم إبستين أن الأخير حاول إخفاء إصابته بمرض منقول جنسياً عن زوجته ميليندا، بعد إقامته علاقات جنسية مع "فتيات روسيات".

الملياردير البريطاني ريتشارد برانسون، أظهرت الوثائق التي نشرت حديثا أن مؤسس مجموعة "فيرجن" العالمية، تبادل عددا كبيرا من رسائل البريد الإلكتروني مع إبستين في السنوات التي أعقبت إقرار الأخير بالذنب عام 2008، وفي مراسلة تعود إلى عام 2013، دعا برانسون إبستين إلى زيارة جزيرته الخاصة في البحر الكاريبي.

ستيفن تيش، الشريك في ملكية فريق نيويورك جاينتس لكرة القدم الأمريكية، ورد اسمه أكثر من 400 مرة في الملفات الأخيرة، وتُظهر المراسلات بينه وبين إبستين أن الأخير عرض مرارا تقديم عدد من النساء على مدى سنوات لتيش.

سيرغي برين، الشريك المؤسس لشركة "غوغل" وأحد أغنى رجال العالم، زار الجزيرة الخاصة لإبستين، ووضع خططا لتناول العشاء في منزله بحي أبر إيست سايد في نيويورك، كما تبادل مراسلات مع غيسلين ماكسويل.

إقرأ أيضاً: 



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد