بوصلة الشعوب ..
السياسة الدولية المتخفية عن الرأي العام، جعلت كثيراً من الشعوب تفقد اتجاهها، من حيث اصطفافات الدول، وبواعث الصدام..، هذا الواقع كان في أوجه، بعد الحرب العالمية الثانية، حيث تصاعد الخلاف بين القوى المنتصرة على اقتسام العالم وموارده.. دون أن ينزلقوا الى حرب كبرى!!.
وبناء على ذلك وحتى لا يتشعب بنا الحديث، هناك سؤال فرضته أحداث الحرب الحالية التي تقودها أميركا ضد إيران وداعميها وهو، هل كل دولة تحتضن قواعد أميركية هي محتلة من قبل أميركا؟!.
للإجابة على ذلك، لابد من توضيح سبب نشر اميركا قواعدها العسكرية بهذا العدد الكبير، خلافاً، للدول الكبرى..
انتشار القواعد الاميركية في العالم، هو من نتاج الحرب الباردة بين المنتصرين في الحرب العالمية الثانية، فعندما انتهت الحرب كان لأوروبا مستعمرات وهذه المستعمرات غنية بالبترول والمعادن، لذلك خشيت أميركا، أن اوروبا إذا استعادت قوتها بعد الحرب، وبقيت مستعمراتها تحت تصرفها، تسيطر على العالم اقتصاديا وعسكرياً!! فقررت أميركا وراثة هذه المستعمرات بالقوة، طبعاً رفضت الدول الأوروبية الاستعمارية بدهاء، بحيث انحنت للعاصفة الاميركية التي أظهرت وحشية القوة النووية وأنهت الحرب 1945، وكانت بريطانيا وفرنسا قد أسستا بنى تحتية سياسية وعسكرية في مستعمراتها ما زالت تدين لها بالولاء، مما صعب على أميركا تغيير الواقع الذي صنعه الأوروبيون..، فقررت أميركا أن تدخل بالقوة وتأخذ حصتها..!! وكانت الوسيلة هي إقامة قواعد عسكرية أميركية تحمي العالم من المد الشيوعي، ظاهراً، وابتزاز المستعمرات الاوروبية في الشرق الاوسط والعالم باطناً..
ومن ذلك الوقت، وأميركا لا تأخذ حصتها إلا بسلاحها!! ولم تستطع أن تنشئ مستعمرة واحدة تواليها، وتجاهد في سبيلها كما فعل الاوروبيون، حتى المستعمرات التي غيرت أنظمتها!!
أما في هذه الحرب فإن قصف القواعد الأميركية والسفارات والمصالح، يعني شيئاً واحداً، وهو إن هناك توافقا بين القوى الدولية غير معلن على إنهاء البلطجة الأميركية في الشرق الاوسط،
لذلك فأميركا ستكون خاسرة حتى لو انتصرت، والخاسر الأكبر هو الكيان، الذي فقد ويفقد الداعمين كل يوم، واكبر خسائره التي لا تعوض، خسارته أوروبا "بيت الخبرة في الدهاء والسياسة!!
أما إيران فمهما تعرضت للقصف ستبقى ايران وسيستمر وجودها أرضاً وشعباً، لكن القواعد الأميركية إذا هُدمت فمن الصعوبة بناؤها في الوضع الأميركي الآن داخليا وخارجيا.. والكيان إذا لم يستطع الحصول على الامن رغم الفرص التي اتيحت له، فسيضمحل وينتهي، وتعود الأرض لأصحابها..
وفي ما يتعلق ببوصلة، الشعوب العربية والاسلامية، وشعوب العالم الحر، إذا اضطربت بوصلتها وغمت عليها اتجاهات الحق والباطل، فما عليها إلا إن تقف ضد الكيان، وستجد نفسها في المكان الصحيح..
العراق : انقطاع الكهرباء في البلاد ناتج عن أسباب تقنية
توقيف شخص نشر أخبارًا كاذبة باسم الأمن العام في الأزرق
شتاء 2026 يحتفي بالأنوثة… عطور تجمع بين القوة والسحر
رويترز: ترمب يطلع ماكرون على الوضع العسكري الأمريكي في المنطقة
نعيم قاسم: قصفنا إسرائيل ردا على الانتهاكات ولصبرنا حدود
إسبانيا تنفي موافقتها على التعاون مع واشنطن في حرب إيران
طهران: 100 ألف شخص فرّوا خلال اليومين الأولين لبدء الحرب
الدكتور زيد المراشده: أعتز بأداء العمرة ضمن بعثة جلالة الملكة رانيا العبدالله
ولي العهد يشيد بجهود الدفاع المدني ويؤكد أن سلامة المواطنين أولوية
الملكية الأردنية توقف رحلاتها من وإلى العراق حتى إشعار آخر
أحمد العوضي يواجه تحديات جديدة في مسلسل علي كلاي
فصل التيار الكهربائي عن مناطق في رحاب الخميس
البيت الأبيض: 49 قياديا إيرانيا رفيع المستوى بمن فيهم المرشد قتلوا
معنى رؤية الأم المتوفية في المنام
طريقة تحضير سلطة الكينوا بالخضار
رحيل مفجع .. وفاة نجل مثنى الغرايبة وأناهيد فياض
مي عز الدين تدخل العناية المركزة بحالة صحية حرجة
مدعوون لإجرء المقابلات الشخصية لغايات التعيين .. أسماء
حرب أم اتفاق .. ماذا يحدث بين أمريكا وإيران
من هو المرشد الإيراني علي خامنئي
إطلالة شبابية لميادة الحناوي تشعل مواقع التواصل .. صور
تيم حسن يرد باحترام على انتقادات الشيخ الملا لمسلسل مولانا
قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان
الهاشمية تحصد المركزين الأول والثاني في المسابقة العالمية "إعادة إعمار غزة الدولية"
إنستغرام يطلق ميزة تنبيه جديدة لحماية المراهقين من مخاطر الانتحار
كيكة الجزر: حلوى كلاسيكية بطعم لا يُقاوم
الحديد مديرا لدائرة العلاقات العامة والإعلام في جامعة اليرموك