من قال لا أعلم فقد أفتى

من قال لا أعلم فقد أفتى

06-03-2026 02:24 PM

الفُتيا أو الفتوى هي: إخبار عن حكم الله تعالى في مسألة شرعية سُئل عنها ويصدرها عالم مؤهل مستندا إلى الأدلة الشرعية (كالقرآن والسنة)، وقد كان السلف يتدافعون الفتوى ويحيلونها إلى من هو أكبر منهم خوفا من الوقوع في الخطأ الذي يضر المفتي والمستفتي. فأجرؤ الناس على الفُتيا أجرؤهم على النار! لأن المفتي يبلغ عن الله ورسوله والتجرؤ عليه قد يؤدي إلى الضلال والاضلال، قال تعالى:- فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون. سورة النحل آية (٤٣).
لكن وللأسف الشديد فإنَّ بعضا من الأئمة والخطباء بل وبعض المعلمين في المدارس ونظرا لقلة إلمامهم بالأحكام الشرعية (ذلك أنهم يمارسون مهنة لا تتطلب فقها واسعا) أقول: إنهم يفتون بما لا يعلمون أو يتحرجون من قول (لا أعلم) أو أنهم يعتقدون بأنهم يدرون وهم لا يدرون أنهم لا يدرون!، قال تعالى: "ولا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا" سورة الإسراء الآية (٣٦).
فالإفتاء علم شرعي دقيق يتطلب الفقه و التبحر و الثقافة الواسعة ، أما الإمامة مثلا فركنها الاساسي (الحفظ) وكذلك الخطابة فأساسها (الحضور) للتأثير في المصلين فهي فنٌ قد يُدرَّس أحيانا في المعاهد والجامعات.
والخلاصة: و بما أننا و(الحمد لله) في بلد لديه دائرة إفتاء عمرها قد يكون من عمر المملكة ولديها علماء أجلّاء أكفياء قادرون على تجلية ما غُمَّ علينا (معشر المسلمين) فلماذا لا نلجأ إليها لتُفتينا في أمورنا الشرعية وللأمانة أقول إن أبواب دائرة الإفتاء وهواتفها مفتوحة أمام الجميع، و لي أكثر من تجربة من حيث سهولة الوصول للمفتين وبخاصة عبر الهاتف لتبيين ما كان قد أُشكِل علي من أمور ديني ودنياي متجنبا سؤال من قد أعتقد أنه على علم وهو ليس كذلك! ومبتعدا عن أجوبة قد تُعارض بعضها بعضا لسبب أو لآخر.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

مباحثات في طهران مع باكستان حول جهود الوساطة والتهدئة الإقليمية

ولي العهد يرعى ختام بطولة العالم الثانية للقدرة الدولية للهجن الأربعاء

الملك تشارلز الثالث يستقبل سلطان عمان في قلعة ويندسور خلال زيارة دولة تاريخية

"إدارية النواب" تناقش أوضاع الموظفين الملحقين بدائرة الجمارك

البدء بتنفيذ إعادة تأهيل "حديقة العبداللات" في ماركا

الزرقاء: اختتام فعاليات مهرجان مسرح الطفل العربي

زيت الزيتون الأردني ينافس عالميا .. دعوات لشراء المنتج من المصادر الموثوقة والمعاصر

غزة: شهيد ومصابون بقصف للاحتلال على جباليا

7 إصابات بحادث اصطدام شاحنة بعدة مركبات على طريق الحزام الدائري بعمان

الوزراء يقر مشروع قانون التصديق على اتفاقية تسليم الأشخاص مع المغرب

إدراج موقع المغطس ضمن الشبكة الوطنية للمناطق المحمية

مشروع نظام جديد يُعيد تنظيم مديريات دائرة الإفتاء .. تفاصيل

نظام حكومي لتنظيم إدارة وصلاحيات الكليات الرسمية والخاصة

الحكومة تحيل معدل نظام الاتحادات إلى ديوان التشريع والرأي

تحديث البنية التحتية وتعزيز الوقاية .. إطلاق استراتيجية وزارة الصحة للأعوام (2026-2030)

17 ألف تنكة زيت فارغة تثير الشبهات في إربد .. ما القصة؟

التربية توضح للسوسنة السبب وراء حذف صور طالبات مدرسة جرش

خدمة جديدة من الضمان الاجتماعي للمشتركين والمتقاعدين .. تفاصيل

عطلة الـ3 أيام لموظفي الحكومة .. ما حقيقة تطبيقها نهاية الشهر

ترفيع وإحالات إلى التقاعد في الحكومة .. أسماء

اعتداء جماعي على طفل في إربد .. تفاصيل

لا تسلم مركبتك لغير المرخصين .. الأمن العام يوضح العقوبات

زيادة 30 دينارا لرواتب الموظفين والمتقاعدين .. تفاصيل موازنة 2027.

الأمن العام يفتح باب التجنيد للذكور والإناث في الأردن .. تفاصيل

مقاطعة أربع جهات تأمينية الأحد .. ماذا ينتظر المرضى؟

تصريح عن تصفيق الأردنيين لصواريخ إيران يشعل ردود الفعل

خبر هز الوسط الفني .. وفاة نجم أردني كبير .. صورة

عرّوه وصوّروه وكسروا جمجمته .. تفاصيل صادمة عن خطف طالب إعلام في إربد

عنوان رقمي مرتبط بهويتك .. تعديل جديد على التبليغات القضائية في الأردن

تقاعدات وترفيعات وإنهاء خدمات في التربية .. التفاصيل والأسماء