شاطئ غزة .. ملاذ للأطفال من الحر وقسوة الظروف
13-05-2026 02:08 PM
السوسنة - مع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب فصل الصيف، يجد الأطفال الفلسطينيون بقطاع غزة، في البحر متنفسا مؤقتا يخفف عنهم قسوة الحياة داخل الخيام المتهالكة، في ظل تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية وما خلفته من أوضاع إنسانية ومعيشية صعبة.
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لا تزال الأوضاع المعيشية والصحية للفلسطينيين البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة، بينهم 1.4 مليون نازح، متدهورة، وسط تنصل إسرائيل من التزاماتها المنصوص عليها بالاتفاق ومواصلة غاراتها واعتداءاتها.
وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من الإبادة التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، وخلّفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
ورغم تراجع حدة الإبادة، لا تزال تداعيات الكارثية تفرض ثقلها على تفاصيل الحياة عند الأطفال، فهم ما زالوا محرومين من حقهم في التعليم المنتظم، وسط محاولات لتعويضه جزئيا عبر خيام تعليمية محدودة أقيمت كبديل مؤقت للمدارس التي طالها الدمار.
كما حرمت الإبادة الأطفال من حقوقهم الأخرى في الحياة الآمنة والمسكن والصحة والبيئة النظيفة والحق في اللعب وممارسة أنشطة وقت الفراغ، وغيرها.
وعلى شاطئ مدينة غزة، وثّقت عدسة الأناضول تجمع عشرات الأطفال أمام البحر، مستفيدين من هدوء الأمواج، حيث تحول الشاطئ إلى ملاذ وحيد للهروب من الحر وضيق أماكن النزوح.
وبين الصخور المنتشرة على الساحل، انشغل الأطفال بالسباحة واللعب مستخدمين عوامات بدائية صنعوها من بقايا أثاث منزلي، بينما علت أصوات الأغاني والهتافات لغزة والبحر، في محاولة لانتزاع لحظات من الفرح وسط أجواء الحرب.
ويعيش الفلسطينيون بالقطاع أوضاعاً معيشية قاسية نتيجة حرب الإبادة الإسرائيلية، إلى جانب قيود تل أبيب المشددة على دخول المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية ومستلزمات إعادة الإعمار.
الطفل محمد جودة (15 عاماً) قال للأناضول إنه توجه برفقة أصدقائه إلى البحر هربا من ارتفاع درجات الحرارة وللتخفيف من ضغوط الحرب.
وأضاف: "جئنا إلى البحر لنسبح ونغيّر أجواء الحرب الكئيبة"، مشيرا إلى أن الشاطئ بات المكان الوحيد الذي يمنحهم بعض الراحة النفسية.
وملوّحا بيده نحو البحر وهو يقف وسط أصدقائه، قال جودة: "جو البحر لطيف.. نتمنى أن تنتهي الحرب ونعود إلى حياتنا السابقة".
بدورها، أطلقت الطفلة علا مقداد (10 سنوات) صوتها بالغناء برفقة صديقاتها على الشاطئ، وقالت للأناضول: "ليس لدينا مكان نلعب فيه سوى البحر.. نريد أن نعيش بسلام".
وعلى مدار عامي الإبادة، دفع الأطفال "الثمن الأعلى" للحرب الإسرائيلية وفق توصيف الأمم المتحدة، إذ قتلت تل أبيب ما يزيد عن 20 ألف طفل، ويتّمت أكثر من 56 ألفا و348 طفلا.
ويشكل الأطفال 47 بالمئة من إجمالي عدد سكان قطاع غزة البالغ 2.4 مليون نسمة، أي ما يقارب 980 ألف نسمة، وفق بيان للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في أبريل/ نيسان الماضي.
الأناضول
شاطئ غزة .. ملاذ للأطفال من الحر وقسوة الظروف
الزراعة النيابية تبحث إيصال الكهرباء لحوضي الحماد والسرحان
وزارة المياه وسلطة العقبة تبحثان تحسين الخدمات المائية
مهم بشأن طلبات بيع وذبح الأضاحي ومواقع الحظائر
تنظيم سلسلة فعاليات ترويجية لسياحة الأردن بعواصم عالمية
قصف إسرائيلي بالجنوب وطيران مسير فوق بيروت
سالم يتأهل إلى نهائي بطولة آسيا للملاكمة للناشئين
1450 مشاركة على منصة قصص من الأردن
توقيف مسؤول مالي بمستشفى الجامعة الأردنية بتهمة الاختلاس
استدعاء النائب العماوي للتأكد من تصريحاته عن ممارسات فساد
صندوق الزكاة يقر عيدية للأسر المستحقة
نتنياهو يمثل أمام المحكمة للمرة الـ87 بتهم الفساد
الأردن يتخذ إجراءات احترازية للتعامل مع فيروس هانتا
رفع تعرفة التكسي اعتباراً من الغد
نقيب الأطباء يكشف مفاجآت صادمة حول طبيب التجميل المتهم بهتك عرض أحداث
غموض نتائج الفحوصات يثير التساؤلات حول حادثة تسمم طلبة “اليرموك النموذجية”
للأردنيين .. غرامة تصل إلى 5 آلاف دينار لمرتكب هذه المخالفة
طبيب تجميل شهير يواجه تهمة هتك عرض أحداث في الأردن .. تفاصيل صادمة
تطورات جديدة بقضية المتهم بهتك عرض 3 أحداث
الأمن العام يوضّح قضية هتك عرض أحداث من قبل أحد الأشخاص
قبل أن تخطط للتنزه الجمعة .. انتبه هذه المناطق تحت تأثير رياح قوية
الأردنيون يحسمون موقفهم من عودة حبس المدين
نزوح قرابة 50 ألفا من ولاية النيل الأزرق خلال العام
القبض على المشتبه به بتصوير ونشر فيديو مسيء لنادٍ رياضي
سبب وفاة الفنان عبدالرحمن أبو زهرة