يوسف إسلام: المسلم الجديد ليس مضطرا لترك ثقافته بالكامل
12-05-2026 01:24 AM
السوسنة - قال الفنان والموسيقي البريطاني يوسف إسلام، الاثنين، إن المسلم الجديد ليس مضطرا لترك ثقافته بالكامل، لكنه بحاجة إلى فهم القيم الإسلامية وربطها بحياته وثقافته.
جاء ذلك في كلمته خلال "المنتدى العالمي للتحرر من الاستعمار" المقام في مركز أتاتورك الثقافي بإسطنبول، الذي تنظمه مؤسسة "إنستيتو سوسيال" بالتعاون مع مؤسسة "نون" تحت شعار "تحرير إنتاج المعرفة وتداولها من الاستعمار".
وتحدث يوسف إسلام (كات ستيفنز)، عن تجربته بعد اعتناق الإسلام عام 1977، مشيراً إلى أنه واجه انتقادات بسبب عزفه الغيتار، قائلاً: "المسلمون نقلوا الغيتار من بغداد إلى إسبانيا ثم إلى أوروبا".
ولفت إلى أن الموسيقى تملك تأثيرا دائما في حياة الناس، وأن نظرته إليها تغيّرت خلال حرب البوسنة بعدما سمع الأغاني البوسنية وشعر بقوتها في إيقاظ المشاعر وتوعية الناس.
وأشار إلى أن التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي منحت الفنانين الشباب فرصاً كبيرة للانتشار، وذكر أن "الاحتمالات في الموسيقى لا نهائية".
وقال: "كانت لديّ فترة كنت أعتقد فيها أن الموسيقى حرام. ثم وقعت أحداث البوسنة، وشاركت هناك في بعض أعمال الإنقاذ. سمعت أغانٍ من البوسنيين، وهذه الأغاني أيقظت في داخلي مشاعر قوية، البلقان موجودة في طبيعتي أصلاً لأن والدي من أصول يونانية".
وأضاف: "بالموسيقى يمكنكم إيقاظ الإنسان وفتح عينيه. ونحن أيضاً نريد أن نوقظ الناس وننيرهم، لا أن نُعميهم أو نجعلهم عبيداً لشراء أسطوانة جديدة. ربما تبدو هذه فكرة غير تقليدية، لكن لا يمكنكم إيقاف الموسيقى. فالموسيقى تؤثر دائماً في حياتنا، وكانت كلمات الأغاني دائماً مهمة بالنسبة لي".
والاثنين انطلقت في مدينة إسطنبول فعاليات "المنتدى العالمي للتحرر من الاستعمار" الذي يستمر يومين، ويناقش الأسباب الجذرية للأزمات العالمية الراهنة، إضافة إلى الإرث التاريخي للاستعمار وتأثيراته المستمرة على النظام الدولي المعاصر.
ويهدف المنتدى إلى تسليط الضوء على الأبعاد السياسية والاقتصادية والثقافية المرتبطة بمرحلة ما بعد الاستعمار، من خلال سلسلة من الجلسات والنقاشات الأكاديمية المتخصصة. وتستمر فعاليات "المنتدى العالمي للتحرر من الاستعمار العالمي"، لمدة يومين.
ويشارك في المنتدى عدد من أبرز الأكاديميين والباحثين، من بينهم المنظّر في نظرية ما بعد الاستعمار والتر مينيولو، والمحامية الدولية ميرييل فانون، ابنة المناضل المناهض للاستعمار فرانتز فانون، ولاعب كرة القدم الفرنسي السابق والناشط في مكافحة العنصرية ليليان تورام، والخبير في الاستراتيجيات الصينية العالمية قوه تشانغانغ.
ويشارك في تنظيم المنتدى عدد من المؤسسات الدولية من بينها مركز الجزيرة للدراسات، ومركز الأبحاث الإسلامية (إيسام) التابع لوقف الديانة التركي، وجامعة فودان الصينية، والجامعة الإسلامية الدولية في ماليزيا، وجامعة ليدز البريطانية، ومعهد الفكر الإسلامي في ماليزيا.
ومن بين المؤسسات المشاركة بتنظيم المنتدى أيضا مركز أبحاث تداول المعرفة (CECIC)، وجامعة شنغهاي، وبرنامج تبادل تاريخ التنمية في الجنوب العالمي (SEPHIS)، والمجلس اللاتيني للعلوم الاجتماعية (CLACSO)، وجامعة إندونيسيا الإسلامية الدولية، ومعهد الدراسات العالمية للجنوب (IGS)، وغيرها.
زين ترعى برومين سباق السيدات 2026
الترخيص المتنقل المسائي للمركبات في برقش الأحد
ترامب يوقف خطة عملية برية لمصادرة اليورانيوم الإيراني
قفزة هائلة بأسعار الذهب محلياً اليوم
بالصور .. عمان الأهلية تحتفي بطلبتها المتميزين في مختلف المجالات وتكرّمهم تقديراً لإنجازاتهم
صحفيان هولنديان يفضحان جرائم إسرائيل بغزة
الأردن وكوريا الجنوبية يبحثان تعزيز التعاون
عون: لبنان لن يبقى رهينة لمنطق الميليشيات
حضور أردني مميز بقائمة فوربس .. أسماء
إطلاق 3 قذائف من لبنان باتجاه الأراضي المحتلة
الفئات التي تشملها العطلة الرسمية في الأردن غداً
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
انخفاض الذهب بالتسعيرة الثانية محلياً
الأمن يكشف تفاصيل جريمة مروعة في عمّان
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
تفاصيل موسعة حول جريمة القتل في منطقة حسبان .. تحديث
الفئات التي لا تشملها الزيادة الجديدة على الرواتب
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
إحالة 9 عمداء و16 عقيدا من ضباط الأمن العام إلى التقاعد .. أسماء
قرارات جديدة تتعلق بالتكسي الأصفر والتطبيقات الذكية
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
700 دونم من القمح رمادًا في اربد والمزارعون يطالبون بإصدار شهادات المنشأ