فنانون وناشطون: مشاركة إسرائيل في يوروفيجن محاولة لتحسين صورتها

فنانون وناشطون: مشاركة إسرائيل في يوروفيجن محاولة لتحسين صورتها

12-05-2026 09:58 PM

السوسنة - دعا ناشطون وفنانون الثلاثاء، إلى تنظيم احتجاجات ضد مشاركة إسرائيل في مسابقة يوروفيجن للأغنية للعام 2026 التي انطلقت الثلاثاء في العاصمة النمساوية فيينا.
جاء ذلك بمؤتمر صحفي نظمته منصة "التضامن مع فلسطين - النمسا" في فيينا بمشاركة الناشط اليهودي المناهض للصهيونية صانع الأفلام حاييم بريشيث، والناشطة من مبادرة اليهود المناهضين للصهيونية داليا ساريغ-فيلنر، والفنان النمساوي من أصول كونغولية باتريك بونغولا، والناشط النمساوي رافائيل آيسلر، والشاهد على النكبة الفلسطينية سامي عياد.
وقدم المشاركون معلومات حول فعالية بديلة ستقام في 15 مايو/أيار الجاري تحت عنوان "احتجاج الأغنية" ردا على مشاركة إسرائيل في يوروفيجن، إضافة إلى مسيرة احتجاجية ستُنظم في 16 مايو.
وأكد المتحدثون أن مشاركة إسرائيل في مسابقة يوروفيجن تعني "تحسين صورتها عبر الفن"، داعين إلى استبعاد إسرائيل من المسابقة.
وقال بريشيث في كلمته إن يوروفيجن تمثل قيم "السلام والفن والوحدة"، إلا أن مشاركة إسرائيل فيها تتعارض مع هذه القيم.
وأوضح أن إسرائيل لم تُستبعد من المسابقة على غرار العقوبات التي فُرضت على روسيا بعد هجومها على أوكرانيا.
وتابع: "لم تُقبل روسيا في المسابقة لأنها هاجمت أوكرانيا، بينما تُقبل إسرائيل رغم ارتكابها إبادة جماعية، يجب توضيح ذلك للناس".
من جانبها، أفادت ساريغ-فيلنر بأن جزءا من عائلتها فرّ إلى فلسطين خلال الحقبة النازية، بينما قُتل آخرون، مؤكدة أن مبدأ "لن يتكرر ذلك أبدا" يجب أن ينطبق على غزة أيضا.
وشددت ساريغ-فيلنر على ضرورة استبعاد إسرائيل فورا من يوروفيجن بسبب ارتكابها جريمة الإبادة الجماعية.
بدوره دعا الفنان النمساوي من أصول كونغولية بونغولا الفنانين المشاركين في المسابقة إلى الانسحاب منها احتجاجا على مشاركة إسرائيل.
ووصف بونغولا إسرائيل بأنها "دولة إرهابية ترتكب الإبادة الجماعية وتمارس الفصل العنصري".
وأكد أن "إسرائيل لن تنسحب من المسابقة، والحكومة النمساوية أيضا لن تستبعدها، لذلك أعتقد أن على كل فنان تحمل مسؤوليته الأخلاقية والانسحاب من يوروفيجن".
وفي 4 ديسمبر/ كانون الأول 2025 قرر اتحاد البث الأوروبي السماح لإسرائيل بالمشاركة في "يوروفيجن 2026" بالعاصمة النمساوية فيينا، ما أثار موجة انتقادات واعتراضات في دول أوروبية.

الأناضول



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد