المومني: الحكومة تحرص على تزويد المواطنين بتطورات الأحداث
16-05-2026 12:10 PM
السوسنة - قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، خلال جلسة نقاشية في منتدى تواصل 2026 بعنوان (إعلام يواكب اللحظة: كيف نصمم الرسالة في عالم يضج بالمحتوى؟)، السبت، إن التعامل مع الأحداث، خصوصا في إقليم "مليء بالأزمات"، يستوجب موازنة دقيقة بين السرعة والدقة والحقيقة.
وأكد أن الدولة "لا تستطيع المغامرة بسرعة التصريح في المعلومات المقترنة بالأحداث قبل التأكد من مصداقية أي معلومة".
وأوضح المومني أن الحكومة تحرص، عند وقوع أي حدث، على تزويد المواطنين بالمعلومات "في أسرع وقت ممكن، ولكن من دون الوقوع في فخ التسرع"، مشيرا إلى أن "الحقيقة تستحق بعض الوقت حتى تكتمل وتتضح".
وأضاف أن الجهات الرسمية تواكب الحدث منذ بدايته وحتى اكتمال متابعته وجمع تفاصيله، لافتا النظر إلى أن هذه العملية "تطورت مع الزمن" عبر منظومة تقوم على الرصد والتحليل وتقدير حجم الانتشار والتأثير.
التعامل مع الشائعات
وبيّن المومني أن التعامل مع الشائعات يبدأ برصد نبأ أو معلومة متداولة داخل قطاع معين، ثم إجراء تقدير أولي لنسبة انتشارها وحجم الضرر المتوقع، وهي عملية تتم "بشكل جماعي من خلال الأجهزة المعنية".
وأشار إلى أن أجهزة الدولة تقرر بعد ذلك ما إذا كان ينبغي التصدي للشائعة أو تجاهلها، موضحاً أن "عدم الرد أحيانا يكون الخيار الأفضل حتى لا يزيد انتشارها".
ولفت المومني النظر إلى أن الحكومة قد تستخدم "أدوات ثانوية" في بعض الحالات، من خلال مؤثرين أو وسائل الإعلام الرسمية، وأحيانا عبر تصريحات مباشرة من رئيس الوزراء، بحسب طبيعة الحدث وحساسيته.
وأكد أن "الجاهزية الاتصالية" تعتمد على الرصد والتحليل وفهم طبيعة الانتشار ومضمون المعلومات قبل اتخاذ قرار التفاعل معها، بما يضمن عدم الوقوع في التسرع، مشددا على أن "المساحة الزمنية عامل مفصلي".
وختم المومني بالتأكيد على أهمية "التوازن والموازنة الدقيقة بين السرعة والدقة والحقيقة" في إدارة الاتصال الحكومي خلال الأزمات.
من جانبه، قال الخبير في الاتصال الاستراتيجي، عبدالرحمن الحسامي، إن "التسعين دقيقة الأولى" تشكل المرحلة الأهم في تفاعل الرأي العام الأردني مع الأحداث والأزمات، محذرا من أن ترك الشائعات من دون تعامل أو توضيح يؤدي إلى تصاعد التفاعل معها واتساع نطاق انتشارها.
وأوضح الحسامي، أنه استنادا إلى تحليل للرأي العام الأردني، أن نحو 15% من المحتوى المتداول خلال الأزمات مصدره إعلام إقليمي، فيما تأتي النسبة الأكبر من داخل الأردن عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأشار إلى أن تأخر الرد الرسمي يرتبط أحيانا بضرورة الموازنة، لافتا إلى أن "صانع القرار لا يستطيع الرد على كل شيء"، في ظل الحاجة إلى جمع المعلومات والتحقق منها قبل إصدار أي موقف رسمي.
وأضاف أن غالبية الجمهور ترى ضرورة أن تكون الاستجابة الرسمية أسرع وأكثر تفاعلا، ويفضل أن تصدر خلال الساعة الأولى من الحدث، بالتوازي مع استكمال عمليات جمع المعلومات.
وأكد أهمية "الاستحواذ على الرأي العام"في اللحظات الأولى للأزمات عبر تقديم معلومات أولية واضحة، موضحا أن ذلك يتيح لاحقا تدفق المعلومات بشكل أكثر تنظيما ويحد من فراغ المعلومات الذي يغذي الشائعات.
وبسياق الحديث عن التدفق المعلوماتي، ردت المديرة التنفيذية لمعهد الإعلام الأردني دانا شقم، على أن الأردن انطلق بمشاريع الدراية الإعلامية والمعلوماتية وذلك من خلال حماية المستهلكين عبر تمكينهم من أدوات تحليل وتفكير تمكنّهم من فرز المحتوى الرديء خاصة مع زيادة التدفق المعلوماتي.
وقالت إن مرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد) رصد 200 إشاعة، بينها 50 إشاعة من خارج الأردن، مضيفة أن معهد الإعلام الأردني يعمل على تمكين الإعلاميين بما يشمل تدريبهم على جمع المعلومات والبحث عنها بطريقة صحيحة، إلى جانب تنظيم تدريبات للناطقين الإعلاميين.
وأكدت شقم على ضرورة أن تكون الإجابة صحيحة وعدم التسرع في نشر المعلومات.
ورأت الشريكة المؤسسة لشركة (أناليزيس) غزية حجازي، أن الرأي العام على مواقع التواصل لا يعكس واقع الحال في كثير من الأحيان وإنما جزء مما يحدث.
وبينت أن الأغلبية الصامتة في المجتمع ليست حاضرة على مواقع التواصل الاجتماعي وأن الحالة الموجودة على مواقع التواصل لا تشكل بالضرورة الواقع.
وأوضحت حجازي أن تحليل الرأي العام في الأردن يحاجة إلى تحليل حقيقي وواقعي من خلال كافة الأدوات التحليلية وعدم الاعتماد على ما يرى على مواقع التواصل الاجتماعي.
وانطلقت في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات - البحر الميت، السبت، أعمال وفعاليات منتدى تواصل 2026، الذي يُعقد تحت رعاية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.
ويشتمل المنتدى على جلسات متوازية تضم متحدثين من داخل الأردن.
ويُعد "تواصل" منتدى حواريا وطنيا تعقده مؤسسة ولي العهد سنويا، بهدف استحداث فضاء تفاعلي لتبادل الأفكار والرؤى بشأن القضايا الوطنية التي تحاكي واقع وتطلعات الشباب والمجتمع الأردني.
الاتحاد الأوروبي يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية
ورشة حول الكتابة الإبداعية في مركز شابات القويسمة
وائل كفوري يختار عمّان محطة محتملة لتقديم "محبوبي"
الملكية الأردنية والخطوط الجوية الصينية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الجوي
سبب وفاة فؤاد حجازي تهز مواقع التواصل
طرح 8 عطاءات لرفع كفاءة تصريف مياه الأمطار بالعاصمة
رحيل فؤاد حجازي .. حين يرحل صوت من زمن تشكّل الأردن الحديث
حظر بيع هذه المنتجات بالمقاصف المدرسية .. وتحذير للأهالي
بيان شديد اللهجة من عشائر الخزاعية بشأن عرس مادبا: سنلجأ للقضاء
الوقت المثالي لتناول الموز وحرق الدهون بفاعلية
إصابات واعتقالات بهجمات واقتحامات إسرائيلية بالضفة
إيران تتلقى رسائل من دول الجوار بشأن ترتيبات أمنية جديدة
بعد غياب 15 عاما .. أصالة نصري تعود إلى سوريا
23.81 مليون دينار من كندا للأردن لدعم النساء والشباب واللاجئين
سياحة الأعيان: ضرورة مواصلة تطوير موقع المغطس ومحيطه
أرض بملايين الدنانير وموظفون بلا دوام .. الحكومة أمام أسئلة حاسمة .. صور
أمطار صيفية نادرة تفاجئ الشمال .. وهذا ما ينتظر الأردن خلال الأيام المقبلة
77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال
قرار في جامعة حكومية يفتح ملف الصلاحيات القانونية
القبول الموحد يغلق قبل المكرمة .. موعدان مختلفان وخطوة لا يجوز تأجيلها
«خيّي وخيّك» .. اسم مطعم يفتح جدلًا لغوياً وإدارياً في الأردن
تعديلات تمس الاقتراع والدعاية والترشح .. ماذا سيتغير في الانتخابات بالأردن؟
حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة
بعد سرقة 77 مليار لتر في الأردن .. فتوى تحسم الحكم الشرعي
النقل المدرسي المجاني يبدأ الأحد .. من يشمله فعلًا وكيف يعرف الأهالي أن أبناءهم ضمن الخدمة؟
بعد تصريحاتها المستفزة تجاه الأردن .. زوجة مسلّم تتصدر المواقع مجدداً
توسعة مطار عمّان ترفع طاقته إلى مليوني مسافر سنوياً بحلول صيف 2027