جهاز الامن العام بين الامس واليوم
08-06-2026 09:57 PM
عند تخرجي ضابط من كليه العلوم الشرطية عام ١٩٨١م.نقلت مع خمسه من زملائي الخريجين إلى شرطة الكرك.
كان عدد الضباط فيها قبل وصولنا احد عشر ضابطا إضافة للمدير والنائب بما فيهم ضباط شرطة الطفيله التي كانت لواء يتبع محافظة الكرك وكذلك الأغوار الجنوبيه.
وعندما عينت مساعد رئيس شرطة الأغوار الجنوبية كانت منامتي مع رقيب آخر في مكتب التحقيق والتنفيذ، وهو غرفة صغيره من مبنى ريفي مستأجر وسط مزرعة بندوره.
كانت وسيلة الانارة فانوس لعدم وصول الكهرباء للأغوار ،ثم احضروا مولد كهربائي سرعان ما تعطل.
ولا مياه، لعدم توفر شبكة مياه في الاغوار كلها، وكنا نستخدم صهريج سعة مترين تجرة سيارة المركز الوحيده وهي لاندروفر موديل ١٩٥٨، من بئر مجاور.
كانت وسيلة الاتصال تلفون مناويل نمسكه بيد ونحركه باليد الأخرى ليرد علينا مأمور مقسم غور الصافي ويحولنا الى الرقم الذي نريد الاتصال به، وكنا نواجة مشكلة تكرار نوم الموظف أو تركه المقسم والذهاب لبيته المجاور ونضطر لارسال اللاندروفر لايقاظه أو إحضارة من البيت عند الضرورة.
وطبعا مخافر غور المزرعة وغور فيفا والسلماني في وادي عربه التابعه لنا لا يوجد فيها سيارات.
ولا محكمة أو مدعي عام فنحيل القضايا إلى محكمة الكرك التي تبعد ستون كم.
ولا كازيه، وكانو يحضرون مخصصات اللاندروفر الشهرية من البنزين ببراميل بواسطة سيارة كبيرة تأتي من الكرك.
ولا مستشفى. مجرد عيادة مجاورة للشرطه فيها طبيب واحد يأتي من عمان ويغادر في عطلة نهاية الأسبوع.
ولا مخابز. وكنا ننتظر احضار صاحب بقاله للخبز من الكرك ظهر كل يوم.
ولا نظارة للتوقيف. وكنا نضطر لتقييد الخطرين لليوم التالي خوفا من فرارهم أو أعتدائهم ولحين ارسالهم للمحكمة أو سجن الكرك .
كانت الأغوار بعيده جدا عن عمان قبل تنفيذ طريق البحر الميت الحاليه ونسلك طريق وادي الموجب أو الطريق الصحراوي وكان باتجاهين ومليء بالحفر وتكثر عليه الحوادث المميته
ثم عملت رئيس لمخفر قضاء القصر وكان البناء تركي قديم، ولا تتوفر سيارة. وكان عدد القرى ثمانية عشر قرية ونواجه صعوبه في إحضار الاشخاص المشتركين في قضايا المشاجرات الجماعية وعددهم بالعشرات.
ثم عملت مسؤول سجن الكرك، وكان سجن تركي قديم ضمن القلعة، وكان عدد السجناء لا يتجاوز الثمانون نزيلا بين موقوف ومحكوم قضائي أو موقوف اداري،تحول الآن الى متحف.
كان نادي الضباط والمنامات فوق السجن وكان في أعلى باب منامتي حجر مكتوب عليه قاضي الصلح العثماني واظنه لا يزال موجود .
قضيت ثلاثة أعوام هناك وقعت خلالها خمسة جرائم قتل واحده في الطفيلة، واثنتان في مدينة الكرك، وواحده في المزار وأخرى ارتكبها اجنبي على زميله في شركة اجنبيه تعمل على انشاء مصنع البوتاس.
ولا مخدرات. فلم نسمع عن قضية مخدرات واحدة في تلك الفترة ولا يوجد عناصر لمكافحة المخدرات في المحافظة .
كانت خدمه جميلة ورائعة عند الكركية رغم كل الظروف.
إيران: انتهاك وقف إطلاق النار والحصار البحري سبب التوترات الأخيرة
إيطاليا تفتح تحقيقا في تنكيل بن غفير بناشطي أسطول الصمود
الأمم المتحدة تدعو إلى تحرك عاجل من أجل المحيطات
مونديال 2026: نيمار يظهر تطورا جيدا في إصابته
الأمم المتحدة "قلقة" إزاء تهجير إسرائيل اللبنانيين من جنوبي البلاد
إيران بين الصمود والتوازن: قراءة في استراتيجية القوة الإقليمية)
المنتخب الهولندي يعلن غياب يوريين تيمبر عن المونديال
العيسوي يرعى حفل عشيرة الحويان بالذكرى الثمانين للاستقلال
بين انهيار العرب وتعافي أوروبا: كيف أعادت ثورات 2011 توزيع الثروة العالمية
جهاز الامن العام بين الامس واليوم
الغذاء والدواء: المضي في تطوير مشروع التفتيش الإلكتروني الذكي
ترامب محذرا نتنياهو من تطوير الهجوم على إيران: قد تجد نفسك وحيدا
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
قبيل مباراة النشامى بالمونديال .. الأردنيون على موعد مع عطلة رسمية
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
تفاصيل موسعة حول جريمة القتل في منطقة حسبان .. تحديث
الأمن العام: حادثة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة
وظائف ومدعوون لمقابلات وامتحان بالحكومة .. أسماء وتفاصيل
درجة الحرارة تصل إلى 40 بهذه المنطقة اليوم
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
بعد 6 عقود من الغياب .. ثمانيني يعود لمقاعد الدراسة لتحقيق حلمه
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء
الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته
