جدل تحكيمي حول عدم طرد ميسي في مواجهة الجزائر

جدل تحكيمي حول عدم طرد ميسي في مواجهة الجزائر

17-06-2026 02:02 PM

السوسنة - في ليلة كان يُفترض أن تبقى في ذاكرة ليونيل ميسي بسبب ثلاثية جديدة في كأس العالم، خطفت لقطة واحدة جانبا واسعا من النقاش بعد مباراة الأرجنتين والجزائر، ودفعت اسمه إلى قلب جدل تحكيمي واسع على منصات التواصل.

اللقطة جاءت في الدقيقة 30 من عمر اللقاء، بينما كان المنتخب الأرجنتيني -حامل اللقب- متقدما بهدف دون مقابل سجله ميسي نفسه، وفي محاولة على الكرة، تدخل قائد الأرجنتين بقوة على مدافع المنتخب الجزائري عيسى ماندي، في مشهد رأى فيه كثيرون أنه كان يستوجب مراجعة من تقنية الفيديو (VAR) وربما بطاقة حمراء مباشرة.

لكن الحكم البولندي سيمون مارتشينياك لم يشهر البطاقة الحمراء، ولم تتدخل غرفة تقنية الفيديو لمراجعة الحالة، لتتحول اللقطة إلى محور غضب واسع، خصوصا بين المتابعين العرب والجزائريين.

لقطة الدقيقة 30

أظهرت اللقطة المتداولة تدخلا قويا من ميسي على ساق عيسى ماندي من الخلف، في وقت كانت المباراة لا تزال مفتوحة، والمنتخب الجزائري يبحث عن العودة في النتيجة.

وبعد انتشار المقطع، ركزت تعليقات كثيرة على زاوية التدخل ومكان الإصابة، معتبرة أن استخدام أسفل الحذاء في منطقة غير محمية من الساق يرفع الحالة من مخالفة عادية إلى لعب عنيف يستوجب الطرد.

وتزامن ذلك مع استمرار ميسي في المباراة، قبل أن يسجل ثلاثية قادت المنتخب الأرجنتيني إلى فوز كبير على الجزائر في افتتاح مشوار المنتخبين ضمن المجموعة العاشرة بكأس العالم عام 2026.

"خطأ فادح" من تقنية الفيديو

فتحت شبكة "أرشيفو فار" (Archivo VAR) الإسبانية، المتخصصة في تحليل الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، باب الانتقادات ضد طاقم التحكيم، معتبرة أن تقنية الفيديو ارتكبت "خطأ فادحا" بعدم التدخل لمراجعة اللقطة.

وقالت الشبكة إن ميسي "غرس مسامير حذائه في ربلة ساق ماندي من الخلف"، متسببا في ثني ساقه بقوة، ووصفت الحالة بأنها تستحق "بطاقة حمراء مباشرة واضحة لا تقبل الجدل".

وأضافت أن غرفة تقنية الفيديو قررت "غض الطرف" عن الواقعة وعدم استدعاء الحكم لمراجعتها، في موقف وصفته الشبكة بعبارات حادة.

خبير تحكيمي: الحالة تستوجب الطرد

لم يقتصر الجدل على الحسابات الجماهيرية، إذ أكد الخبير التحكيمي السعودي فهد المرداسي أن اللقطة كانت تستوجب بطاقة حمراء مباشرة لميسي.

واستند المرداسي في قراءته إلى طبيعة التدخل واستخدام مسامير الحذاء في منطقة غير محمية من ساق مدافع المنتخب الجزائري، وهي من المعايير التي يعتمد عليها الحكام في تقدير خطورة اللعب العنيف.

وتحول رأي المرداسي إلى مادة تداول واسعة بين متابعين رأوا أن غياب تدخل تقنية الفيديو زاد من حدة الجدل، خصوصا أن الحالة وقعت أمام لاعب بحجم ميسي وفي مباراة جماهيرية كبيرة.

غضب عربي على إكس

على منصة إكس، تفاعلت حسابات عربية وجزائرية بكثافة مع اللقطة، بين من رأى أن ميسي استفاد من مكانته ونجوميته، ومن اعتبر أن الحكم وتقنية الفيديو تعاملا مع الحالة بتساهل غير مبرر.

وكتب أحد المدونين: "نعرف أن ميسي أسطورة، لكن هل يعني ذلك أنه فوق القانون؟ أي لاعب آخر كان سيحصل على بطاقة على الأقل".

وعلق الناشط الرياضي معتصم زقوت على الواقعة بمقطع فيديو نشره عبر حسابه، مشيرا إلى أن عدم احتساب المخالفة بهذه الطريقة يفتح الباب أمام تساؤلات عن سبب عدم مراجعة الحكم للحالة.

كما وصف ناشط رياضي في مقطع متداول عدم طرد ميسي بأنه "فضيحة تحكيمية"، معتبرا أن تقنية الفيديو أخفقت في أداء دورها في لحظة مؤثرة من المباراة.

وكتبت ناشطة أخرى: "وضع ميسي مساميره على ساق عيسى ماندي من الخلف بقوة، ولم يحصل حتى على إنذار. أين تقنية الفيديو؟ وأين مبدأ العدالة في كرة القدم؟".

تألق ميسي

وعاش ميسي ليلة لافتة، بعدما سجل ثلاثية "هاتريك" في مرمى الجزائر، ليقود منتخب الأرجنتين إلى فوز كبير في بداية حملة الدفاع عن اللقب، على أرضية ملعب كانساس سيتي.

وبحسب ما تداولته منصات رياضية عقب المباراة، جعلت الثلاثية ميسي يتساوى مع الألماني ميروسلاف كلوزه في صدارة الهدافين التاريخيين لكأس العالم، مما أضاف بعدا تاريخيا إلى الأمسية.

لكن الجدل التحكيمي غطى على جزء من هذا الإنجاز، إذ رأى متابعون أن استمرار ميسي في الملعب بعد لقطة ماندي غيّر مسار المباراة، خاصة أن الهدف الأول كان قد جاء قبل الواقعة، وأن الطرد المحتمل كان سيضع الأرجنتين في وضع مختلف أمام الجزائر.

وانتهت المباراة بفوز المنتخب الأرجنتيني على الجزائر بثلاثية ميسي، ضمن منافسات المجموعة العاشرة التي تضم أيضا النمسا والأردن.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

موجودات البنك المركزي الأردني من الذهب تسجل رقما قياسيا

فيديو .. الحوثيون ينشرون مشاهد لاستهداف مطار "الملك فهد" بالدمام

ترامب: أفكر في تغيير اسم مضيق هرمز إلى "مضيق ترامب"

الملك يغادر أرض الوطن في زيارتي دولة إلى ماليزيا وأستراليا

56 باحثا من "العلوم والتكنولوجيا" ضمن أفضل 2% من علماء العالم

"سنتكوم" تعلن تعطيل سفينة شحن تجارية بخليج عُمان

الجفر تسجل أعلى كمية هطول مطري بـ 15.8 ملم

خبراء ومسؤولون يناقشون في عمان آليات تقديم السردية الوطنية

نادي الأعمال السويسري الأردني يحتفل بالذكرى الـ 20 لتأسيسه وتعزيز الشراكة التجارية

مكافحة المخدرات السورية تحبط تهريب 100 ألف حبة كبتاغون متجهة الى الأردن

بدء التسجيل إلكترونيا لـ تكميلي التوجيهي 2026 اعتبارا من صباح الإثنين

الاستثمار تعيد طرح دعوة التأهيل لمشروع تطوير وتوسعة معبر جابر

هيئة الطاقة ترفع جاهزيتها وتؤكد استدامة التزويد الكهربائي في مختلف مناطق المملكة

صالون مادبا الثقافي يستضيف ندوة حوارية حول "الحالة السكانية في الأردن"

وزارة العمل: خروج 2778 أسرة من مظلة المعونة الوطنية .. تفاصيل

الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع

بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟

قطع أراضٍ سكنية بانتظار الأردنيين .. من يحق له الاستفادة

إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟

الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة

أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن

شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل

جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون

يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا

جماجم بشرية ورفات في الكرك تحيّر الأردنيين .. ما القصة

ملامحه صينية ولهجته أردنية .. قصة يوسف يو الذي حوّل اختلافه إلى جسر بين عالمين

انخفاض جديد على أسعار الذهب في الأردن .. وهذا سعر عيار 21

الأردنيون متفائلون .. ما القصة

إطلاق نار على شاب أردني في الفلبين .. والشرطة تكشف مفاجأة أثناء ملاحقة المتهم

التوجيهي إلكتروني هذا العام .. التربية تكشف تفاصيل الامتحان الجديد