دمار 90 بالمئة بالبنية التحتية في غزة
03-07-2026 12:54 PM
السوسنة - بالتزامن مع مرور ألف يوم على الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل بدعم أمريكي ضد الفلسطينيين بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قال رئيس بلدية غزة يحيى السراج إن الاحتلال دمر نحو 90 بالمئة من البنية التحتية.
وأكد أن المدينة تعاني من عجز مائي بنسبة 70 بالمئة يبعدها عن تلبية احتياجات السكان الذين يكابدون النزوح والتشرد.
وقال السراج: "الخدمات الأساسية في المدينة أصبحت على حافة الانهيار بعد مرور ألف يوم على حرب الإبادة، في ظل استمرار إغلاق المعابر ومنع إدخال المعدات ومواد البناء وقطع الغيار، الأمر الذي فاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشها نحو مليون نسمة داخل المدينة".
وأضاف أن معظم خدمات البلدية تعمل بإمكانات محدودة للغاية، فيما يقيم سكان ونازحون في خيام ومراكز إيواء تفتقر إلى المياه الكافية وشبكات الصرف الصحي والخدمات الأساسية.
واضطر نحو 1.9 مليون فلسطيني إلى النزوح جراء الحرب، ويعيش كثيرون منهم في ظروف إيواء مؤقتة حتى بعد بدء وقف إطلاق النار.
وتابع السراج: "حجم الدمار الذي طال مدينة غزة، بما في ذلك مباني البلدية وآلياتها وشبكاتها وبنيتها التحتية، يراوح بين 80 و90 بالمئة".
وتتعلق تقديرات السراج بالبنية التحتية والخدمات البلدية في مدينة غزة، بينما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي، الخميس، أن نسبة الدمار الشامل الذي أحدثه الجيش الإسرائيلي في عموم قطاع غزة تجاوزت 90 بالمئة.
** قطاع المياه
وقال السراج إن سيطرة إسرائيل على نحو 70 بالمئة من مساحة قطاع غزة تحول دون وصول طواقم البلدية إلى مرافق حيوية، وتعيق أعمال الصيانة وتشغيل الخدمات الأساسية.
وأوضح أن كميات المياه المتوفرة لا تتجاوز 30 بالمئة من الاحتياجات الفعلية للسكان، رغم ارتفاع الطلب خلال فصل الصيف.
وأضاف أن عددا من آبار المياه ما يزال خارج الخدمة بسبب تعذر الوصول إليها أو نقص قطع الغيار والمواد اللازمة لتشغيلها، إلى جانب النقص الحاد في الأنابيب والمضخات ومستلزمات الصيانة والآليات المستخدمة في تشغيل الشبكات.
ويفاقم الوضع نقص الوقود والكهرباء اللازمين لتشغيل محطات التحلية والمضخات، وصعوبة إدخال قطع الغيار والمواد الكيميائية اللازمة لمعالجة المياه، جراء الحصار الإسرائيلي.
ويبلغ الحد الأدنى اللازم لتلبية الاحتياجات الإنسانية 50 لترا يوميا للفرد، بحسب معايير الأمم المتحدة، فيما لا تتجاوز الحصة المتاحة حاليا 10 إلى 20 لترا في العديد من أحياء المدينة".
** الصرف الصحي
وفي ملف الصرف الصحي، قال رئيس البلدية إن تدمير محطة المعالجة الرئيسية في منطقة البريج وسط قطاع غزة أدى إلى تصريف كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي غير المعالجة نحو البحر.
وأضاف أن شبكات الصرف تعرضت لأضرار واسعة وتسربات متكررة داخل الأحياء السكنية، في ظل نقص المناهل وأغطيتها، ما يزيد المخاطر الصحية والبيئية.
وأشار إلى أن بركة الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة، المخصصة أساسا لتجميع مياه الأمطار، تحولت إلى حوض لتجميع مياه الصرف الصحي، ما تسبب في انتشار الحشرات والقوارض والروائح الكريهة ورفع احتمالات تفشي الأمراض بين السكان.
وتؤدي هذه الأوضاع إلى زيادة مخاطر تفشي الأمراض المعدية، مثل الإسهال الحاد والتهاب الكبد والأمراض الجلدية، لا سيما بين الأطفال والنازحين المقيمين في الخيام.
وحذرت منظمات إغاثية دولية من كارثة صحية محتملة إذا لم تؤمن معدات الصيانة والمواد الكيميائية اللازمة.
** نفايات متراكمة
وفيما يتعلق بالنفايات، قال السراج إن البلدية تواجه صعوبات في جمعها وترحيلها بسبب تدمير معظم آلياتها ومنع الوصول إلى المكبات الرئيسية الواقعة شرقي المدينة.
وأضاف أن أكثر من 85 بالمئة من الآليات الثقيلة والمتوسطة والخفيفة التابعة للبلدية تعرضت للتدمير، فيما تعاني الآليات المتبقية من نقص الإطارات والزيوت وقطع الغيار، ما يهدد بتوقفها عن العمل.
وأوضح أن تراكم النفايات داخل الأحياء السكنية ومحيط مراكز الإيواء والمرافق الصحية أدى إلى انتشار القوارض والحشرات، بما يشكل خطرا مباشرا على السكان، ولا سيما الأطفال المقيمين في الخيام.
** خدمات مهددة بالشلل
وبين السراج أن مدينة غزة تأوي قرابة مليون نسمة، معظمهم يقيمون في خيام تفتقر إلى المياه الكافية وشبكات الصرف الصحي والخدمات الأساسية.
وأشار إلى أن حصة الفرد اليومية من المياه تراوح بين 10 و20 لترا، معتبرا أنها لا تلبي الاحتياجات الإنسانية الأساسية.
وقال إن البلدية تبذل أقصى ما تستطيع بالإمكانات المتاحة، لكنها عاجزة عن توفير بيئة صحية وآمنة للنازحين في ظل الأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية.
وحذر من أن استمرار منع إدخال الزيوت وقطع غيار المركبات والإطارات والبطاريات سيؤدي إلى شلل كامل في الخدمات البلدية، موضحا أن مولدات وآليات عدة مهددة بالتوقف بسبب غياب مستلزمات الصيانة.
ودعا السراج المجتمع الدولي إلى فتح المعابر بشكل كامل والسماح بإدخال المعدات ومواد البناء ومستلزمات تشغيل المرافق الحيوية، وتمكين البلديات من الوصول إلى المناطق الشرقية من المدينة.
كما شكر تركيا حكومة وشعبا على دعمها المتواصل للشعب الفلسطيني، معربا عن أمله في زيادة الجهود الدولية لوقف الحرب وفتح المعابر أمام حركة الأفراد والبضائع بما يتيح إعادة تشغيل الخدمات الأساسية.
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل خرقه عبر القصف والحصار، ما يفاقم الأزمة الإنسانية والصحية في قطاع غزة.
الأناضول
بعد تصريحاته التي استفزت الأردنيين .. مروان جمعة: لا أسمح بتشويه سمعتي
إصابة جندي إسرائيلي باشتباك مع حزب الله
الإمارات تتصدى لهجمات سيبرانية متطورة
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا
دمار 90 بالمئة بالبنية التحتية في غزة
إقامة إلزامية وتعليمات جديدة .. تفاصيل معادلة الشهادات بالأردن
استعصاء حكومي إذا جرت الانتخابات الإسرائيلية اليوم
الكرة لمست شعر المهاجم .. توضيح بشأن إلغاء هدف كرواتيا
الدولار يتجه لأكبر خسارة أسبوعية في 3 أشهر
الدكتور حسين سعيد… رجلٌ يكتب تاريخ المؤسسات بلغة الإنجاز
إيران تفاوض من موقع القوة .. وأزمة ثقة بين واشنطن وتل أبيب
تنقلات واستحداث وإلغاء دوائر بأمانة عمان .. الأسماء والتفاصيل
ذهب وملابس داخلية ذهبية تهز العراق .. ماذا يحدث؟
الصحافة الأجنبية تعلق على مباراة الأردن والأرجنتين .. ماذا قالت عن أبو ليلى وهدف ميسي
توقعات الذكاء الاصطناعي لبطل مونديال 2026 .. المرشح الصادم
ماذا حدث لمتّبعي نظام الطيبات؟ أطباء يحسمون الجدل والأرقام تكشف المفاجأة
حادث مأساوي يودي بحياة شاب أردني في الولايات المتحدة
هبة مجدي تكشف أزمتها الصحية وتخوض رحلة علاجية ضد السرطان
رحيل بطل مسرحية 'شاهد ما شفش حاجة'
أفضل سيارة كهربائية في الأردن 2026 .. مفاجأة صينية تتفوق على المنافسين بالسعر والمواصفات
أسعار الذهب ترتفع محلياً السبت
القبض على مغني مهرجانات مصري شهير بتهمة خطيرة .. صورة
توضيح ملابسات حادثة الموظفة التي حاولت اقتحام مكتب وزير السياحة
السجن خمس سنوات لمحاسب في الجمعية العلمية الملكية بتهمة الاختلاس
سيادة لبنان حاجة سورية إقليمية
غرامات تصل 3000 دينار لمخالفي تعليمات إخفاء السجائر
إيران تودّع المونديال .. ومصر تحقق تأهلاً تاريخياً للدور الثاني