من هو الزاكي؟ حارس المغرب التاريخي يبدأ رحلة جديدة مع النشامى
19-07-2026 10:09 PM
عمان - السوسنة - حمل تعيين المغربي بادو الزاكي مديرا فنيا للنشامى ، المنتخب الاردني لكرة القدم دلالات كبيرة لما يحمله الزاكي من سجل كروي تاريخي حافل، والذي يحمل تاريخا طويلا في كرة القدم العربية والافريقية صنعه الزاكي اولا بين قائمي المرمى ثم واصله مدربا قاد منتخبات واندية في اكثر من دولة بالعالم .
وقرر مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم، برئاسة الأمير علي بن الحسين، تعيين المدرب المغربي بادو الزاكي مدربا للمنتخب الوطني الأول، لقيادة النشامى في الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس آسيا التي تقام في السعودية مطلع العام 2027.
ويأتي الإعلان عن التعاقد مع المدرب المغربي بادو الزاكي، بعقد يمتد لعام واحد، بعد موافقة مجلس الإدارة خلال اجتماعه على قبول استقالة مدرب المنتخب الوطني جمال سلامي والجهاز الفني المعاون، مع توجيه الشكر والتقدير لهم على جهودهم خلال الفترة الماضية، على أن يتم تقديم مدرب النشامى الجديد مع الإعلان عن الطاقم الفني وفقاً لتوصية الزاكي.
من هو بادو الزاكي؟
ولد بادو الزاكي في الثاني من نيسان عام 1959 بمدينة سيدي قاسم المغربية، قبل أن تنتقل أسرته إلى مدينة سلا، حيث بدأت علاقته بكرة القدم في الأحياء الشعبية، وظهرت مبكرًا موهبته في حراسة المرمى. انضم إلى الفئات العمرية لجمعية سلا، ومنها انتقل إلى الوداد الرياضي، أحد أكبر الأندية المغربية، ليبدأ مرحلة صنعت اسمه على المستوى المحلي والإفريقي.
الاسم المعروف عربيًا هو «بادو الزاكي»، بينما يرد في بعض المصادر الأجنبية بصيغة «الزاكي بادو» أو Ezzaki Badou. غير أن الجماهير المغربية والعربية اختصرت مسيرته باسم «الزاكي»، الذي تحول مع مرور السنوات إلى علامة بارزة في تاريخ حراسة المرمى الإفريقية.
من الوداد إلى الدوري الإسباني
تألق الزاكي بقميص الوداد الرياضي، ولفت الأنظار بقدرته على قراءة الهجمات، وجرأته في مواجهة المهاجمين، إلى جانب حضوره القوي داخل منطقة الجزاء. ولم تتوقف مسيرته عند الملاعب المغربية، إذ انتقل إلى إسبانيا وخاض تجربة احترافية بارزة مع ريال مايوركا، وأصبح من أبرز حراس النادي خلال حقبة الثمانينيات.
مثّلت تجربته الإسبانية محطة استثنائية للاعب عربي وإفريقي في ذلك الوقت، إذ لم يكن احتراف حراس المرمى العرب في البطولات الأوروبية الكبرى أمرًا مألوفًا. ونجح الزاكي في تثبيت مكانته داخل الفريق الإسباني، حتى أصبح اسمه مرتبطًا بتاريخ مايوركا وواحدًا من أبرز اللاعبين الذين دافعوا عن ألوانه.
مونديال 1986.. اللحظة التي صنعت الأسطورة
تبقى كأس العالم 1986 في المكسيك المحطة الأكثر رسوخًا في ذاكرة الجماهير المغربية عند الحديث عن بادو الزاكي. فقد كان الحارس الأساسي للمنتخب الذي حقق إنجازًا غير مسبوق، عندما تصدر مجموعته أمام إنجلترا والبرتغال وبولندا، وأصبح أول منتخب إفريقي وعربي يتأهل إلى الدور الثاني في تاريخ كأس العالم.
استقبل الزاكي هدفين فقط خلال دور المجموعات، وحافظ على شباكه أمام بولندا وإنجلترا، قبل أن يفوز المغرب على البرتغال بثلاثة أهداف مقابل هدف. وفي دور الـ16، صمد المنتخب المغربي أمام ألمانيا الغربية حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن يسجل لوثار ماتيوس هدف المباراة الوحيد من ركلة حرة.
لم يكن الزاكي مجرد حارس في ذلك المونديال، بل كان أحد رموز جيل غيّر نظرة العالم إلى كرة القدم الإفريقية. وشارك خلال مسيرته في 78 مباراة دولية مع المنتخب المغربي بين عامي 1979 و1992، كما حضر في أربع نسخ من كأس الأمم الإفريقية ودورة الألعاب الأولمبية عام 1984.
وفي العام نفسه، تُوّج بجائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 1986، وهو إنجاز نادر لحارس مرمى، عكس المكانة التي بلغها على المستويين القاري والدولي.
انتقال من المرمى إلى مقاعد التدريب
بعد اعتزاله اللعب، انتقل الزاكي إلى التدريب، مستفيدًا من تجربته الطويلة في الملاعب ومن شخصيته القيادية. تولى قيادة عدد من الأندية المغربية، من بينها الوداد الرياضي والفتح الرباطي والكوكب المراكشي واتحاد طنجة، كما خاض تجارب خارج المغرب مع أندية ومنتخبات عربية وإفريقية.
لكن أبرز محطاته التدريبية جاءت مع المنتخب المغربي، الذي تولى قيادته في ولايتين. وفي تجربته الأولى، قاد «أسود الأطلس» إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية عام 2004 في تونس، بعد مسيرة قوية قدم خلالها المنتخب كرة قدم هجومية وبلغ المباراة النهائية قبل أن يخسر أمام صاحب الأرض.
ورغم ضياع اللقب، بقي بلوغ نهائي 2004 أحد أهم إنجازات المنتخب المغربي في تلك المرحلة، ورسّخ صورة الزاكي مدربًا قادرًا على التعامل مع المنتخبات والبطولات الكبرى.
كما أشرف على تدريب منتخبي السودان والنيجر، وهي تجارب أضافت إلى مسيرته معرفة واسعة بكرة القدم الإفريقية وظروفها المختلفة. ويُعرف عنه الاعتماد على الانضباط الدفاعي، والتنظيم التكتيكي، والاهتمام بالحالة النفسية للاعبين، وهي عناصر يُنتظر أن يوظفها خلال مهمته مع المنتخب الأردني.
مهمة جديدة مع النشامى
يصل بادو الزاكي إلى قيادة المنتخب الأردني محملًا بإرث كبير، لكنه يواجه في الوقت نفسه تحديًا مختلفًا. فالنشامى باتوا مطالبين بالبناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية، والمحافظة على حضورهم القوي آسيويًا، مع إعداد فريق قادر على المنافسة في كأس آسيا 2027.
ويمتلك المدرب المغربي خبرة في التعامل مع الضغوط الجماهيرية، كما يعرف طبيعة اللاعب العربي، وهي عوامل قد تساعده على الدخول سريعًا في أجواء المنتخب الأردني. لكن نجاح التجربة سيبقى مرتبطًا بقدرته على اختيار جهاز فني متجانس، وتطوير أداء الفريق، والاستفادة من المحترفين، ومنح الفرصة للمواهب الصاعدة.
وبين تاريخ الزاكي كلاعب صنع مجدًا مغربيًا في مونديال 1986، وتجربته مدربًا قاد خلالها بلاده إلى نهائي إفريقيا، تبدأ الآن صفحة جديدة في مسيرته؛ هذه المرة بقميص النشامى، وفي مهمة ينتظر الأردنيون أن تعيد المنتخب إلى منصات الإنجاز.
غزة تعاني عجزًا مائيًا يتجاوز 70% ولا تحصل إلا على 20% من احتياجاتها
القبول الموحد يعلن 607 تخصصات للبكالوريوس في 10 جامعات للدورة الصيفية
نزار الرشدان ينضم إلى الوداد المغربي
العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريق المتقاعد فاضل علي فهيد
الإدارية النيابية تقيد صلاحية الحكومة في حل المجالس البلدية لأول مرة
الحنيطي يبحث التعاون مع قائد قوات مشاة البحرية الأميركية
اللجنة الإدارية تقر مشروع قانون الإدارة المحلية مع تعديلات
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73389 منذ بدء العدوان
انطلاق مهرجان صيف تلفريك عجلون الثالث
انخفاض لافت على أسعار الذهب في السوق المحلية الخميس
نادي الأسير والحملة الوطنية: احتجاز الجثامين جريمة ممتدة بعد الموت
بمناسبة اليوم العالمي للشباب .. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات
منع مواطن من السلام على العيسوي .. وما فعله رئيس الديوان يشعل التفاعل
122 موقعاً مزيفاً تنتحل مؤسسات أردنية .. تقرير رسمي يكشف أخطر أبواب الاختراق
موجة حر قوية تضرب المنطقة بحرارة تلامس 50 مئوية .. ماذا عن الأردن؟
نتائج التوجيهي 2026 في الأردن اليوم .. رابط الاستعلام الرسمي
احتراق 3206 مركبات في الأردن خلال عامين
بعد تصدر الترند .. رحلة لجين خليفة من الطب الى الرقص
أسعار الذهب ترتفع في الأردن الأربعاء
الحيصة: أراضي مشروع سكة العقبة ستسجل باسم خزينة الدولة
التربية تحدد موعد إعلان نتائج التوجيهي
الأمن السيبراني يحذر من رسائل واتساب احتيالية باسم الضمان الاجتماعي
شهادات تناثرت وحفل أُلغي .. ماذا جرى في تخريج كلية عجلون؟ ـ فيديو
الأردن يستقبل 3.15 مليون زائر ويحقق 2.47 مليار دينار دخلاً سياحياً
الأردنيون يترقبون عطلة رسمية في آب