قُبلة على رأس أمريكا وأخرى على لحية إيران
25-07-2026 03:22 AM
وساطة رئيس الوزراء العراقي الذي زار إيران فور عودته من واشنطن ؛ كانت بمثابة " ترضاية الزوجة الثانية بعد سماع كلمة الأولى " وبفعل النفي الذي تبّرع به كلّ من يتعامل بالشأن الأمريكي مصدّقا لنفي مكتب الزيديزعن وساطة انتهت بالفشل ؛ فإنّ الحديث عن طعم أمريكي رماه ترمب في سلّة الزيدي ؛ دفع بالأخير إلى التفكير بقدرته على فعل شيء ما .
عرض الزيدي " دوره الخاص " في مقابل صفقة يُغري بها إيران ؛ إثر تخويفها بفزّاعة الدعم الدولي ، وعلى رأسه الأمريكي ؛ لنزع سلاح الفصائل ، في ذات الوقت الذي يريد فيه الزيدي الإثبات لإيران أنّه " مرغمٌ لا راغب " وفي خطوة يبدو أنّه حاول فيها - بإغراء أمريكي - لعب دور بدلاً من باكستان .
ذات الطعم حملته حقائب هدايا الرئيس اللبناني ، حيث لم يُمهل نفسه حتى العودة ؛ كي يؤكّد لولي عهد السعوديّة أنّه لا يزال يعمل في صفّها ، الذي بات يحاول الاقتراب من إيران بدلاً من التصادم معها .
صورتان تُثبتان أنّ سِحر الأمريكان لا يقي ضدّ " لطشات إيران " وينبغي أن يُخلط بماء قطرات " لحى السطوة " وأنّ شؤون السياسة والحكم بالنسبة " لسلطة المتعاملين " في شأن المنطقة لا تعني سوى القفز فوق حبال التلاعب بِرغبات هذه و تلك .
يَغفل هؤلاء عن حقيقة أنّ التلاعب بالحبال ينتهي على الدوام " بالتقطيع " فإذا أضفنا إدارك الولايات المتحدة أنّ تقبيل أياديها لا يعني ضحِكاً على لحى إيران وغيرها ؛ عرفنا أنّ كلّاً منهما يتّفق مع الآخر بطريقة تقليب هذه الألاعيب ، دون أنْ ننساق إلى سذاجة من يقول بتفاهم تحت الطاولة بينهما.
أمّا ألاعيب تفويت فرصة إيران في خنق العالم من خلال المضائق ؛ بالاستعانة " ببياض" فكرة خطوط الأنابيب وطرق النقل والموانيء البديلة ؛ ممزوجاً " بسواد " لحى الكره لمجموعات خامنئي، فهي لا تقلّ ، بل تزيد خطورة عن غيرها ، يكفي أنّ نقول : إنّ قنبلة صغيرة تكفي لتدمير خط الأنابيب أو تعطيله ، علاوة على أنّ مجموعة صغيرة من المقاتلين ؛ تكفي لإقلاق راحة العالم ؛ بقطع هذه الطرق .
يبدو مع فَهم الولايات المتحدة هذه الحقائق : أنّها حوّلت مسار الأحداث إلى حقول ألغام جديدة ، فإذا نظرنا إلى الضغط الحوثي على السعوديّة ، و معها العالم أجمَع ؛بفعل السيطرة على مضيق باب المندب ، نرى مصلحة لترمب في تأزيم وضع إيران ؛ الذي تدفع فيه هذه الأخيرة الحوثي إلى تصرّف كهذا ؛ يدفع السعوديّة لإعادة النظر في محاولة تقليص سطوة الولايات المتحدة .
في صعيد حقل الألغام ذاته : أربَك ترمب حسابات الحلفاء قبل الأعداء ؛ في فكرته المُخادعة حول الحديث مع حزب الله ، في ذات ميدان الصراخ لضرب هذا الحزب بقوّة منتخب اللاعبين في الأراضي السورية .
وزارة الاتصال الحكومي تنظم ندوة حول الدراية الإعلامية في العقبة
"الحسين بن طلال" تبحث مواءمة مخرجات التعليم مع سوق العمل
أداء القسم القانوني للمهندسين الجدد وتأكيدات على تطوير التشريعات
سماء الأردن تتزين بالقمر العملاق وزخة الأسديات في تشرين الثاني
روبيو: ترامب لم يحسم قرار استئناف العمل العسكري ضد إيران
جلسة حوارية بإربد لتشجيع المشاركة الحزبية للشباب
بسبب الأوضاع الإقليمية .. شاكيرا تؤجل حفلها في مصر إلى نيسان 2027
سوريا: الاحتلال يختطف 4 شبان في توغل بريف القنيطرة
طائر يعيد الجدل العلمي حول قدرة الحيوانات على الخداع المتعمد
واشنطن ترصد تحركات روسية لنشر "سلاح نووي فضائي"
أمانة عمان تسند خدمات النظافة لـ 3 شركات خاصة في 17 منطقة بـ 1800 عامل
المرتفع السيبيري يتعاظم .. ومخاوف من موجات برد مبكرة
أسعار صرف العملات اليوم في الأردن
في ليلة الهالوين .. مظاهرات لـ "جيل زد" تخرج في عدة مدن ألمانية
الراحل المسيحي محمد قسوس .. لماذا اختار له والده هذا الاسم؟
مصدر طبي يكشف لـ"السوسنة" الحالة الصحية لمنفذي هجوم الكرك
"أعطل من نتنياهو" .. عبارة تقود طبيبا اردنيا إلى السجن 6 أشهر
الضمان الاجتماعي يعلن تسهيلات جديدة للأردنيين .. تفاصيل
السجن بحق 7 من قادة الإخوان بالأردن .. أسماء
بعد اشتعال مواقع التواصل بالخبر .. حقيقة القبض على منفذي هجوم الكرك
بالفيديو .. لحظة مداهمة منفذي هجوم الكرك والقبض عليهم
ثأراً لشهداء الكرك .. الأردن ينفذ عملية جوية في سوريا .. التفاصيل
وفاة طفل تهز مركز أشعة في عمان .. وإغلاقه بالشمع الأحمر
إنهاء خدمات موظفين حكوميين .. أسماء
القبض على طلبة مدارس جندتهم جماعات تكفيرية عبر الإنترنت
الأردن يقبض على عشرات المتورطين .. التفاصيل
إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك
تعديلات قانون التنفيذ: ضوابط جديدة لمنع سفر المدين وآليات حديثة لسداد الديون