واشنطن تضغط على إسرائيل لإقرار هدنة في غزة
07-08-2026 11:20 PM
السوسنة - قالت هيئة البث الإسرائيلية، الجمعة، إنّ الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على إسرائيل للبدء بوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين في قطاع غزة، وسط معارضة وزراء في الحكومة الإسرائيلية لهذه الخطوة.
ونقلت الهيئة عن مصادر سياسية مطلعة قولها إن "واشنطن تمارس ضغوطا على إسرائيل للبدء بوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين في قطاع غزة، بهدف الشروع في تنفيذ خطة نزع سلاح حركة حماس"، على حد قولها.
يأتي ذلك في وقت تتمسك فيه الحكومة الإسرائيلية بشرط نزع سلاح حماس بالكامل قبل تنفيذ أي انسحاب من قطاع غزة، رغم أن خريطة الطريق التي أعلنها مجلس السلام في 31 تموز الماضي، ووافقت عليها الحركة، تنص على تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي ونزع السلاح بصورة تدريجية ومتوازية.
وأفادت المصادر بأن وزراء في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) عارضوا، خلال اجتماع الخميس، وقف الهجمات على قطاع غزة، معتبرين أن على إسرائيل مواصلة عملياتها العسكرية.
وأضافت أن أمين عام الحكومة الإسرائيلية يوسي فوكس، أبلغ الوزراء بأن إسرائيل لم توقع بعد على الاتفاق الذي يتيح دخول القوة متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة.
وأشارت المصادر إلى أنه من المتوقع أن يعقد الكابينت اجتماعا جديدا، الأحد، لمواصلة بحث الملف.
وتعكس هذه التطورات استمرار الخلافات داخل الحكومة الإسرائيلية بشأن خريطة الطريق التي طرحها "مجلس السلام" التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
والاثنين، بعث وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش ووزيرة الاستيطان أوريت ستروك، رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وصفا فيها الاتفاق بأنه "خطير على إسرائيل"، معتبرين أن بنوده تتعارض مع هدف نزع سلاح "حماس" بشكل كامل، ومع ما قالا إنها تعهدات أميركية سابقة لإسرائيل.
كما اعترض الوزيران على الدور المقرر للقوة الدولية في القطاع، قائلين إن الخطة تمنحها صلاحيات لمراقبة القوات الإسرائيلية والفصل بينها وبين حماس، بما قد يقيّد عمليات قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وبحسب هيئة البث، تنص خريطة الطريق على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة وفق جدول زمني متفق عليه، بالتوازي مع تنفيذ ترتيبات نزع السلاح، كما تتضمن خطة ترامب، المؤلفة من 20 بندا والتي وافقت عليها إسرائيل، انسحابًا تدريجيًا للجيش من القطاع.
وتنص الخطة على وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية، ودخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية، والبدء بعملية تدريجية لتفكيك الأسلحة الثقيلة وتخزينها وإزالة الأنفاق، بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي مرحلي، على أن توضع الأسلحة تحت مسؤولية اللجنة الفلسطينية، دون تسليمها إلى إسرائيل أو أي جهة غير فلسطينية.
وربطت حركة حماس المضي في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بالتزام إسرائيل بوقف القتل، وإنهاء الاعتداءات، وتنفيذ جميع بنود المرحلة الأولى. وفي المقابل، نشر مجلس السلام الخاص بغزة خارطة طريق لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف الحرب، تتضمن تشكيل لجنة وطنية مستقلة لإدارة القطاع، وتوليها مهام الحكم المدني والوظائف الأمنية، إلى جانب آلية دولية لمراقبة تنفيذ الاتفاق.
ومنذ 8 أكتوبر 2023، تواصل إسرائيل حرب الإبادة على قطاع غزة، ما أسفر عن أكثر من 73 ألف شهيد و174 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية.
ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار على مراحل في 10 تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل خروقاتها عبر قصف يومي أدى إلى استشهاد 1255 فلسطينيا وإصابة 4 آلاف و125 آخرين، معظمهم أطفال ونساء.
وقعت الاثنين 14 تشرين الأول 2025، وثيقة شاملة لإنهاء الحرب غزة في مدينة شرم الشيخ المصرية بعد عامين من الإبادة بقصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي.
وتنص الوثيقة على أن الموقعين سيواصلون السعي لتحقيق رؤية شاملة للسلام والأمن والازدهار المشترك في المنطقة، قائمة على مبادئ الاحترام المتبادل والمصير المشترك.
وكان ترامب، قد نشر الاثنين 29 أيلول 2025، خطة من 20 بندا لإنهاء الحرب في غزة، ما زالت تتطلب موافقة الأطراف المعنية، وتنصّ خصوصا على ترؤسه لجنة تشرف على المرحلة الانتقالية في القطاع.
وتنص خطة الرئيس الأميركي، أنه "لن تحتل إسرائيل غزة ولن تضمها". ومع تولي قوة الاستقرار الدولية السيطرة وفرض الاستقرار، ستنسحب القوات الإسرائيلية وفق معايير وجدول زمني مرتبط بعملية نزع السلاح، يتم الاتفاق عليها بين الجيش الإسرائيلي وقوة الاستقرار الدولية والضامنين والولايات المتحدة، بهدف جعل غزة آمنة.
كما تتضمن بند أنه بمجرد إعادة جميع المحتجزين، يُمنح عناصر حماس الذين "يلتزمون بالتعايش السلمي والتخلي عن السلاح عفوا". أما من يرغب في مغادرة غزة فسيُوفَّر له ممر آمن إلى الدول المستقبِلة.
البرلمان العربي يدين تفجيرًا إرهابيًا استهدف حافلة ركاب بريف دمشق
واشنطن تضغط على إسرائيل لإقرار هدنة في غزة
إسبانيا تفرض قيودًا على الرحلات الجوية والسفن القادمة من إيطاليا
الحكومة التركية تنفي أي تعارض بين اتفاقية الدفاع والتزامات الناتو
مسؤول أميركي: تقدم في محادثات عُمان وإيران حول مضيق هرمز
تنفيذ حزمة مشاريع تنموية بالكرك لدعم البيئة الاستثمارية
انطلاق منافسات بطولة الحسن الدولية العاشرة للتايكواندو
مجلس الشيوخ الأميركي يتبنى عقوبات جديدة على روسيا
الحوثيون يتبنون هجومًا على معسكر للقوات الحكومية في مأرب
عقوبات أميركية تستهدف منصات عملات رقمية مرتبطة بتمويل الحرس الثوري
البناء الوطني: المباني غير المعزولة تزيد استهلاك الكهرباء في موجات الحر
انطلاق رحلات برنامج أردننا جنة في الكرك
عون: تقدم إيجابي في مفاوضات روما حول الحدود والأسرى
سامو زين يفاجئ جمهوره ويعلن ارتباطه بفنانة مصرية
أوبن إيه آي تتيح محادثات غير محدودة لمستخدمي ChatGPT المجانيين
بعد انتشار فيديو مؤثر لها .. آخر تطورات قضية نور برغل
122 موقعاً مزيفاً تنتحل مؤسسات أردنية .. تقرير رسمي يكشف أخطر أبواب الاختراق
النواب يقر 27 مادة .. والحكومة توضح تعديلات تملك غير الأردنيين
فيديو يهز إربد .. سائق يفر بعد الاستيلاء على 50 ديناراً وشاب يسقط أرضاً خلال مطاردته
نور برغل .. ماذا بعد عطوة الاعتراف وكيف سيحدد القضاء التهمة؟
احتراق 3206 مركبات في الأردن خلال عامين
قطعت جثة والدتها ووضعت رأسها بالثلاجة لأنها أفشلت زيجاتها
هزة أرضية تضرب مصر ويشعر بها سكان العقبة
لديك مخالفات سير؟ تعرّف من يشمله خصم الـ30% وكيف يُحتسب المبلغ
تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ
إيران تحدد أهدافاً عربية إذا هاجمت أمريكا منشآت الطاقة
كم دقيقة يستطيع الإنسان تحمل الشمس عند 38 أو 40 درجة مئوية؟
شاهد .. ضحية الكريستال: المخدر شيطان دمّر حياتي
15 حالة إصابة بتسمم غذائي في الهاشمية والزرقاء تغلق مطعماً احترازياً