حين يجتمع الخصمان: حماس ودحلان
23-08-2026 12:17 AM
ليس التقارب بين حماس ومحمد دحلان مصالحة أيديولوجية، ولا يعني أن أحد الطرفين تخلّى عن تاريخه أو مواقفه من الآخر. إنه قبل كل شيء تفاهم فرضته الضرورة السياسية، وأنتجته حاجة مشتركة إلى إعادة ترتيب الساحة الفلسطينية ما بعد السابع من اكتوبر؛ ومواجهة حالة الجمود التي كرّسها الانقسام.
فحماس، التي كانت ترى في دحلان خصماً مباشرا، باتت تنظر إليه اليوم باعتباره شخصية تملك علاقات إقليمية واسعة، وتأثيرا داخل قطاع غزة، وقدرة على التواصل مع أطراف عربية ودولية يصعب على الحركة التواصل معها مباشرة لأسباب عدة؛ أما دحلان الذي تحوّل إلى خصم سياسي لمحمود عباس بعد خروجه من حركة فتح، فإنه يدرك أن تياره وحده قد لا يكون قادرا على تحقيق اختراق انتخابي كبير، وأن التحالف مع قوى أخرى يمكن أن يمنحه قاعدة أوسع وحضورا أكثر تأثيرا.
هنا اجتمع الضدان لا لأنهما أصبحا متفقين، بل لأن لكل منهما مصلحة في مواجهة الطرف الذي يراه مسؤولا عن احتكار القرار الفلسطيني.
حماس تريد الخروج من عزلتها السياسية، ودحلان يريد العودة إلى مركز التأثير من بوابة الانتخابات. أما القاسم المشترك بينهما فهو الدعوة إلى الشراكة وإعادة بناء النظام السياسي على أسس جديدة، بعيدا عن الانفراد بالسلطة.
لكن هذا التقارب سيبقى هشا ما لم يتحول إلى برنامج واضح؛ فالقائمة الانتخابية المشتركة قد تنجح في جمع الأصوات الغاضبة من السلطة، لكنها ستواجه أسئلة صعبة حول السلاح، والعلاقة مع إسرائيل، وشكل الحكم، ودور السلطة، ومستقبل قطاع غزة. وهذه قضايا لا يكفي تجاوزها بشعار الوحدة الانتخابية.
أما سلطة عباس، فستنظر إلى التحالف باعتباره تهديدا مباشرا لمكانتها، لأنه يجمع بين قوة حماس الشعبية والتنظيمية وبين شبكة دحلان السياسية والإقليمية. ومن المرجح أن تواجهه بالرفض السياسي، ومحاولة عزل دحلان، والتشكيك في قدرة هذا التحالف على الحكم، وربما استخدام الأدوات التنظيمية والقانونية لإضعافه.
في النهاية، لا يجتمع حماس ودحلان حبا في بعضهما، بل خوفاً من بقاء المعادلة القديمة؛ وقد يكون تحالفهما بداية لإعادة تشكيل السياسة الفلسطينية، أو مجرد صفقة مؤقتة تنتهي عند أول خلاف حول النفوذ والبرنامج.
رسالة انتخابية من الحدود الشمالية .. نتنياهو يتعهد بتدمير إيران
غارات إسرائيلية تستهدف بلدات بالجنوب اللبناني وتحليق حربي في أجواء البقاع
مجلس الوزراء يقر استراتيجية توطين الطائرات المسيرة
الخدمات الطبية والجامعة الهاشمية توقعان ملحق اتفاقية تعاون تدريبي وأكاديمي
خبراء: الذكاء الاصطناعي أسهم بتحسين جودة الحياة اليومية للإنسان
اتفاقية دعم تشغيلي لإطلاق خط جوي مباشر بين موسكو والعقبة
انخفاض جديد على أسعار الذهب في السوق المحلي
متى يعود ستاد الحسن؟ .. وزارة الشباب تحدد المدة المتبقية
زراعة إربد تعلن فعاليات مهرجان الرمان الـ 18
المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز
العقبة تستعد لختام سباق هيئة أجيال السلام في آيلة
وزارة الثقافة تنظم "يوما ثقافيا شاملا" في مدرسة الزميلة الثانوية
Orange Money تتصدر المحافظ الإلكترونية في الأردن بإتاحة خدمات "ويسترن يونيون" بالتعاون مع مشربش
الدكتور أحمد الفاعوري يؤدي اليمين القانونية أمام الملك محافظا لجرش
موجودات صندوق استثمار أموال الضمان ترتفع إلى 20.1 مليار دينار بنمو 8 بالمئة
خبير اقتصادي يحذر الأردنيين .. استعدوا لسيناريوهات صعبة
17 ألف تنكة زيت فارغة تثير الشبهات في إربد .. ما القصة؟
التربية توضح للسوسنة السبب وراء حذف صور طالبات مدرسة جرش
عطلة الـ3 أيام لموظفي الحكومة .. ما حقيقة تطبيقها نهاية الشهر
خدمة جديدة من الضمان الاجتماعي للمشتركين والمتقاعدين .. تفاصيل
ترفيع وإحالات إلى التقاعد في الحكومة .. أسماء
اعتداء جماعي على طفل في إربد .. تفاصيل
لا تسلم مركبتك لغير المرخصين .. الأمن العام يوضح العقوبات
الأمن العام يفتح باب التجنيد للذكور والإناث في الأردن .. تفاصيل
مقاطعة أربع جهات تأمينية الأحد .. ماذا ينتظر المرضى؟
تصريح عن تصفيق الأردنيين لصواريخ إيران يشعل ردود الفعل
زيادة 30 دينارا لرواتب الموظفين والمتقاعدين .. تفاصيل موازنة 2027.
خبر هز الوسط الفني .. وفاة نجم أردني كبير .. صورة
عرّوه وصوّروه وكسروا جمجمته .. تفاصيل صادمة عن خطف طالب إعلام في إربد
عنوان رقمي مرتبط بهويتك .. تعديل جديد على التبليغات القضائية في الأردن