بين السلام والانتقام
25-08-2026 11:46 PM
قد تبدو معالم الطريق الذي يسير فيه الإنسان منذ بداية حياته مختلفة الرؤى، وهذا يعود إلى اختلاف الأشخاص وطريقة تفكيرهم، وإلى طبيعة الطريق الذي اختار كل منهم أن يخطو خطواته الأولى فيه.
ومن الناس من يمتلك صفات قد تكون خاصة به، ولا يتشابه معه فيها إلا القليل، سواء في طريقة تفكيره أو في أسلوبه في اجتياز الطرق التي يسلكها في حياته، فمنهم من يحمل في رأسه شغفا بتجربة كل شيء، فيعمل في مجالات مختلفة ومتنوعة في أشكالها ومضامينها، وقد ينجح حينا ويفشل أحيانا كثيرة، إلا أن من ينظر إليه من بعيد، وخاصة من لا يعرف كيف يفكر هذا الإنسان أو لا يدرك أن له صفات قد لا تتوافق معه، يبدأ بالسخرية منه أو اتهامه بما ليس فيه، وقد تكون الحقيقة التي يتوارى خلفها أنه حاسد له، لأن في داخله قوة خفية يراها الحاسد بوضوح، بينما يحاول إنكارها عليه.
ومن الغريب أن هذا الحاسد، وقد يكونون أكثر من واحد، غالبا ما تجده مستغلا لقدرات ذلك الشخص الذي يعطي ويساعد ويقدم كل ما يستطيع، دون أن يفكر مجرد تفكير في أن من أمامه قد لا يستحق حتى نظرة منه، وهو يعلم حقيقته أو حقيقتهم، ومع ذلك لا يلتفت إلى ذلك كثيرا
لكن الأحوال قد تنقلب، وقد يتحول من كان يمنح ويساعد إلى شخص يتعرض للأذى والتدمير في كيانه ووجوده، وبطرق أبشع مما يمكن أن يتخيله أحد.
وهنا تبدأ الصراعات النفسية عند من ناله منهم ذلك الألم الكبير، فيقع في حيرة عميقة بين اختيار السلام أو الانتقام، وقد تكون لديه من الأدوات والقدرات ما يجعل الانتقام ممن وضعوه في ذلك الموضع من الألم والدمار أمرا ليس مستحيلا.
يلجأ في البداية إلى العزلة، محاولا تجنب الصدامات المباشرة معهم، ويرسل برسائله الصامتة من خلال ابتعاده عنهم، وكأنه يترك لهم مجالا للسلام، فهو في داخله يميل إلى السلام مع الحياة برمتها، ولا يحمل في طبيعته رغبة حقيقية في الانتقام.
لكن ما يحدث منهم أنهم بدلا من مواجهة أنفسهم بالحقيقة وإصلاح ما أفسدوه، يبدأون في إنزال أشد أنواع الضرر عليه وبشتى الطرق، بينما يلتزم هو هدوءا طويلا وصمتا مريبا بالنسبة إليهم، فهم يعلمون يقينا أنه قادر على فعل صادق، وأن انتقامه منهم، إن اختاره، سيكون قاسيا ومؤلما.
ويحاور نفسه، دون أن يعلموا، بأنه يقف بين خيارين، إما سلام يعيد إليه ما فقد، أو انتقام يهدم المعبد على من فيه
ويبقى السؤال الأصعب، أيهما ينتصر في النهاية، سلام الإنسان الذي يحاول أن يحافظ على ما تبقى من روحه، أم غضب الإنسان الذي أرهقه الظلم حتى أوصله إلى حافة الانتقام.
فالغرور مجلبة للشرور، وهادم لكل جميل.
رسالة انتخابية من الحدود الشمالية .. نتنياهو يتعهد بتدمير إيران
غارات إسرائيلية تستهدف بلدات بالجنوب اللبناني وتحليق حربي في أجواء البقاع
مجلس الوزراء يقر استراتيجية توطين الطائرات المسيرة
الخدمات الطبية والجامعة الهاشمية توقعان ملحق اتفاقية تعاون تدريبي وأكاديمي
خبراء: الذكاء الاصطناعي أسهم بتحسين جودة الحياة اليومية للإنسان
اتفاقية دعم تشغيلي لإطلاق خط جوي مباشر بين موسكو والعقبة
انخفاض جديد على أسعار الذهب في السوق المحلي
متى يعود ستاد الحسن؟ .. وزارة الشباب تحدد المدة المتبقية
زراعة إربد تعلن فعاليات مهرجان الرمان الـ 18
المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز
العقبة تستعد لختام سباق هيئة أجيال السلام في آيلة
وزارة الثقافة تنظم "يوما ثقافيا شاملا" في مدرسة الزميلة الثانوية
Orange Money تتصدر المحافظ الإلكترونية في الأردن بإتاحة خدمات "ويسترن يونيون" بالتعاون مع مشربش
الدكتور أحمد الفاعوري يؤدي اليمين القانونية أمام الملك محافظا لجرش
موجودات صندوق استثمار أموال الضمان ترتفع إلى 20.1 مليار دينار بنمو 8 بالمئة
خبير اقتصادي يحذر الأردنيين .. استعدوا لسيناريوهات صعبة
17 ألف تنكة زيت فارغة تثير الشبهات في إربد .. ما القصة؟
التربية توضح للسوسنة السبب وراء حذف صور طالبات مدرسة جرش
عطلة الـ3 أيام لموظفي الحكومة .. ما حقيقة تطبيقها نهاية الشهر
خدمة جديدة من الضمان الاجتماعي للمشتركين والمتقاعدين .. تفاصيل
ترفيع وإحالات إلى التقاعد في الحكومة .. أسماء
اعتداء جماعي على طفل في إربد .. تفاصيل
لا تسلم مركبتك لغير المرخصين .. الأمن العام يوضح العقوبات
الأمن العام يفتح باب التجنيد للذكور والإناث في الأردن .. تفاصيل
مقاطعة أربع جهات تأمينية الأحد .. ماذا ينتظر المرضى؟
تصريح عن تصفيق الأردنيين لصواريخ إيران يشعل ردود الفعل
زيادة 30 دينارا لرواتب الموظفين والمتقاعدين .. تفاصيل موازنة 2027.
خبر هز الوسط الفني .. وفاة نجم أردني كبير .. صورة
عرّوه وصوّروه وكسروا جمجمته .. تفاصيل صادمة عن خطف طالب إعلام في إربد
عنوان رقمي مرتبط بهويتك .. تعديل جديد على التبليغات القضائية في الأردن