كندا تغلق أبوابها في وجه مسؤول إسرائيلي

كندا تغلق أبوابها في وجه مسؤول إسرائيلي

26-08-2026 11:26 PM

السوسنة - ألغت الحكومة الكندية، يوم الأربعاء، تأشيرة دخول الإسرائيلي اليميني المتطرف أرييه كينغ نائب رئيس بلدية القدس، وذلك قبيل زيارة للمشاركة في فعالية لجمع التبرعات لمبادراته الاستيطانية.

وفي تصريحات لصحيفة "هآرتس" زعم كينغ أن القرار الكندي جاء نتيجة حملة ضغط شنها عرب ضد أنشطته المناهضة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" ودعمه للاستيطان اليهودي في الجزء الشرقي من القدس.
وجاء ذلك بالتزامن مع حالة غضب دولي واسعة ضد السياسات الاستيطانية والإجراءات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.

وأضافت أن كينغ، وهو ناشط يميني متطرف في القدس، كان من المقرر أن يحضر فعالية في كندا لجمع التبرعات لمبادراته الاستيطانية.

ومنذ عام 1967، تحتل إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي، وهو ما ترفضه تل أبيب.

ونقلت الصحيفة عن كينغ قوله إن القرار "جاء نتيجة حملة شنها عرب ضده، وتتعلق بأنشطة مناهضة لوكالة الأونروا ودعم الاستيطان اليهودي في الجزء الشرقي من القدس".

ومنذ سنوات، يدعو كينغ إلى الاستيلاء على منازل فلسطينيين في القدس الشرقية، كما دعا إلى إخلاء مقر "الأونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية لإقامة مستوطنة مكانه.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، بينما تحتل إسرائيل القدس بشطريها وتعتبرها عاصمة لها، لكن المجتمع الدولي لا يعترف باحتلال الشطر الشرقي من المدينة.

وأبدى كينغ سعادة كبيرة باستيلاء إسرائيل، الثلاثاء، على مركز قلنديا للتدريب التابع لوكالة "الأونروا" شمالي القدس.

وكتب عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "خروج الأونروا، المهمة أنجزت".

ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة الكندية بشأن إلغاء تأشيرته.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد