عارضات أقدام
06-09-2026 04:52 PM
من المعروف أن هناك عارضات أزياء تخصصن في الأيدي فحسب، أو الأقدام. لكنني اكتشفت أن لهن نقابة تجمعهن وتدافع عن حقوقهن. هي مهنة مثل أي مهنة أخرى. لا امتياز لها على نقابة عمال البناء أو نقابات الحدادين وقاطفي الأعناب وصيّادي الأسماك.
عارضة القدم هي تلك المرأة التي تملك قدمين نموذجيتين. الجلد ناعم وسليم. الأصابع متناسقة في الطول، منسجمة في الترتيب. والأظافر لامعة ومقصوصة بشكل صحيح. وبهذه المواصفات، فإنها تصلح لبيع قدميها، أو تأجيرهما، لوكالات التصوير التي تتعامل مع صناع كبريات دور الأزياء والأحذية وأصباغ الأظافر. إن المصور لا يريد منها سوى قدميها. ليس بالضرورة أن يكون الوجه جميلاً مثل القدمين.
لفتت هذه المهنة انتباهي حين قرأت إعلاناً يطلب مرشحات للعمل فيها. ومثل كل إعلانات التشغيل كانت هناك مواصفات محددة لشكل القدمين وقياسهما ولون البشرة وطراوة الكعب ونعومة الكاحل. ثم نبذة عن أجرة العمل بالساعة أو باليوم. إنه نشاط معروف تماماً في عالم التصوير والموضة لكنها مهنة يمكن وصفها بالمتوارية. لا يعرف الناس عنها الكثير.
يحدث أن تلتقي في مصعد العمارة بجارة قديمة لك وتتبادلان التحية دون أن تكون مطلعاً على مهنتها. أنت لا تعرف، وهي لم تخبرك، أنها تشتغل في عرض الأقدام. وقد تكون مررت بإعلانات لعلامات تجارية شهيرة في صناعة الجوارب أو المنتجعات السياحية، وشاهدت قدمين لطيفتين مغلفتين بالحرير، أو طليقتين على رمال شاطئ مشمس. كيف سيخطر في بالك أنهما قدما جارة العمارة؟
يحدث أيضاً أن تخرج إحداهن من خدرها. أي أن توافق على الحديث للصحافة وتكشف عن وجهها وتشرح طبيعة عملها. وغالباً ما تكون المتحدثة قد تقاعدت بسبب شيخوخة القدمين. أي تجعد الجلد واعوجاج عظام الأصابع. ومن هؤلاء رومي غيزمبرغ. كانت تحلم في طفولتها أن تكون أميرة أو طبيبة بيطرية. ثم التقت بقريب للعائلة يعمل وكيلاً للعارضين بالقطعة. أي أولئك الذين لا يظهر في صور الإعلانات سوى جزء منهم. العينان أو الكفان أو القدمان أو الشفتان. بحسب جمال تلك الأجزاء. هكذا دخلت رومي المهنة.
لحماية «ثروتهم» يسارع هؤلاء للتأمين عليها. وكان الممثل والراقص الأميركي فريد أستير أشهر من أمّن على ساقيه في أربعينات القرن الماضي. وهما الساقان اللتان رقص بهما في الفيلم الشهير تحت المطر. وفعل مثله، في عصرنا، بطل الكرة رونالدو. والقدم هنا هو عدة الشغل. وقد أمَّنت نجمة الاستعراض تايلور سويفت على ساقيها بمبلغ 40 مليون دولار. وهو مبلغ بسيط بالقياس مع ماريا كاري التي أمَّنت على ساقيها بمليار دولار. وكانت المغنية تينا تيرنر قد سبقتهما بمبلغ تأمين زاد على ثلاثة ملايين دولار.
ولله في خلقه شؤون. بين البشر من تكون موهبته في رأسه وبينهم من يكون رأسماله في قدميه.
دعوات لتعزيز حضور خربة سرابيس على الخارطة السياحية
من الخلاف إلى الدعم .. تحول لافت بموقف الاتحاد الآسيوي تجاه إنفانتينو
بعد اتفاق بين بوتين وترامب .. ديزل روسي يتجه إلى أمريكا
السعودية تؤجل عقد منتديين إلى عام 2027
نتنياهو يلغي أنشطته الانتخابية وبن غفير يدعو لتفكيك السلطة بعد عملية الضفة
111 ألف مزارع يستفيدون من برنامج أرضي .. و63 ألفًا يحصلون على الدعم
رسميًا .. إطلاق أول آيفون قابل للطي
بعد رصد تلوث بحري .. الإمارات تغلق شواطئ أم القيوين مؤقتا
الذهب يتجه لتسجيل أكبر انخفاض أسبوعي بأكثر من أربعة أشهر
ترحيل 980 ألف شخص خلال ولاية ترامب الثانية
بينهم حالات خطرة .. إصابة 6 جنود إسرائيليين بإطلاق نار في الخليل
لم يحضر أحد حفل توقيع كتابه .. دموع كاتب تشعل موجة تضامن عربي
الحرارة أعلى من معدلاتها اليوم وفرصة لهطول الأمطار بمناطق محدودة
17 ألف تنكة زيت فارغة تثير الشبهات في إربد .. ما القصة؟
خدمة جديدة من الضمان الاجتماعي للمشتركين والمتقاعدين .. تفاصيل
تحديد موعد العطلة الشتوية للمدارس
تغيير مواعيد الطابور والحصص المدرسية اعتبارا من الأحد المقبل
قطار كهربائي من عمان إلى المطار .. موعد التشغيل المتوقع وعدد الركاب
زيادة 30 دينارا لرواتب الموظفين والمتقاعدين .. تفاصيل موازنة 2027.
الأمن العام يفتح باب التجنيد للذكور والإناث في الأردن .. تفاصيل
متى يحل أول منخفض جوي ماطر في الأردن؟
النجداوي يكشف معلومات مهمة عن شحنة زيت بني كنانة المضبوطة
خبر هز الوسط الفني .. وفاة نجم أردني كبير .. صورة
قضية زيت بني كنانة .. متى يصبح الخبر والتعليق مخالفة قانونية؟
عنوان رقمي مرتبط بهويتك .. تعديل جديد على التبليغات القضائية في الأردن
تقاعدات وترفيعات وإنهاء خدمات في التربية .. التفاصيل والأسماء