تغييرات جذرية بشكل التوجيهي والطلبة أمام تجربة مختلفة .. تفاصيل شاملة

تغييرات جذرية بشكل التوجيهي والطلبة أمام تجربة مختلفة ..  تفاصيل شاملة
مدرسة حكومية

07-09-2026 11:24 PM

عمان - السوسنة - كشف وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية عزمي محافظة، التفاصيل الكاملة حول شكل الثانوية العامة الجديد، ومدة سنوات التوجيهي، والإجراءات التي سيتم اتخاذها لتسهيل القبول الجامعي وتقريب التخصصات المتشابهة، وخطة الوزارة للتحول إلى الامتحانات المحوسبة.

وقال محافظة، إن امتحان "التوجيهي" بصورته السابقة انتهى، ليصبح الامتحان العام مخصصا للقبول في مؤسسات التعليم الجامعي، فيما أصبحت شهادة الدراسة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيا في الصف الثاني عشر.

وأوضح محافظة في تصريحات إعلامية، أن المرحلة الثانوية أصبحت ثلاث سنوات، تشمل الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، بدلا من عامين، في إطار تطوير يستهدف مواءمة النظام التعليمي الأردني مع أنظمة دراسة الثانوية المعمول بها في دول أخرى.

وقال، إن طلبة الصفين العاشر والحادي عشر يدرسون المواد الأساسية نفسها، ولم يعد هناك تقسيم تقليدي إلى فرعين أدبي وعلمي، فيما يختار الطالب لاحقا المواد التي تتناسب مع توجهه والقبول الجامعي الذي يستهدفه.

وأوضح أن الطالب بعد نجاحه في الصف الحادي عشر يستطيع التقدم للجزء الأول من الامتحان العام، الذي يشمل اللغة العربية والرياضيات والتربية الإسلامية وتاريخ الأردن، وتشكل هذه المواد 30% من الامتحان، مشيرا إلى أن الطالب غير ملزم بتقديمها مباشرة بعد الصف الحادي عشر، ويمكنه تأجيلها إلى الصف الثاني عشر.

وأكد أن الرياضيات تبقى مادة أساسية في الصفين الحادي عشر والثاني عشر، مشيرا إلى أهميتها ضمن المسار الدراسي للطلبة.

وفي الصف الثاني عشر، أوضح محافظة أن النظام يتضمن حقول التخصص الصحي والهندسي والعلوم والتكنولوجيا، مشيرا إلى دمج الحقل الهندسي مع حقل العلوم والتكنولوجيا بهدف تسهيل القبول الجامعي وتقريب التخصصات المتشابهة.

وقال، إن طلبة الصف الثاني عشر الراغبين في دراسة تخصصات صحية أو هندسية أو تخصصات العلوم يدرسون المواد نفسها، ولا توجد فروق كبيرة في المواد الدراسية بين هذه الحقول، موضحا أن "الحقل" لا يعني وجود مواد دراسية منفصلة، وإنما يرتبط بالتخصص الجامعي الذي ينوي الطالب دراسته.

وأضاف أنه بعد إنهاء الصف الثاني عشر، يختار الطالب مواد متخصصة بصورة مباشرة وإلزامية بما يحدد الحقل الأكاديمي الذي سيتقدم إليه، بحيث ترتبط المواد المختارة بمتطلبات التخصص الجامعي.

وأوضح، على سبيل المثال، أن الطالب الراغب في الالتحاق بالحقل الصحي يدرس ثلاث مواد إجبارية مرتبطة بهذا المسار هي الكيمياء والعلوم الحياتية واللغة الإنجليزية المتقدمة، إلى جانب مادة اختيارية من الرياضيات أو الفيزياء أو علوم الأرض.

وأشار محافظة إلى أن اللغة الإنجليزية أصبحت مادة إلزامية لجميع الحقول في المرحلة الثانوية، فيما تتضمن بعض المسارات دراسة اللغة الإنجليزية المتقدمة بما يتناسب مع متطلبات التخصص الجامعي.

وأكد أن النظام الجديد يمنح الطالب مساحة أكبر في اختيار المواد وتحديد مساره الأكاديمي، بدلا من النظام السابق الذي كان يعتمد بدرجة كبيرة على نتيجة امتحان واحد لتحديد مسار الطالب الجامعي.

وقال، إن تطوير الثانوية العامة جاء بهدف مواكبة أنظمة دراسة الثانوية في العالم، وربط التعليم الثانوي بصورة أكبر بقدرات الطلبة وميولهم ومتطلبات التعليم الجامعي وسوق العمل.

وبيّن أن قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، الذي نشر في الجريدة الرسمية في 14 أيار ودخل حيز التنفيذ في 12 آب، عرف "الامتحان العام" بأنه الامتحان الذي تجريه الوزارة في مناهج التعليم الثانوي لغايات القبول في مؤسسات التعليم الجامعي.

وأضاف أن شهادة الدراسة الثانوية العامة أصبحت تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيا في الصف الثاني عشر، ولم تعد مرتبطة بالنجاح في الامتحان العام كما كان الحال في نظام التوجيهي السابق.

وأكد أن الامتحان الذي أعلنته الوزارة هذا العام هو امتحان قبول جامعي، وأن الغاية منه القبول في مؤسسات التعليم العالي، وفقا للوضع القانوني الجديد.

امتحان التوجيهي سيطبق إلكترونيا هذا العام

قال وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، إن الامتحان العام سيطبق إلكترونيا هذا العام، ضمن خطة الوزارة للتحول إلى الامتحانات المحوسبة، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على تجهيز مراكز امتحانية تتيح تقديم الامتحان على أكثر من فترة خلال العام.

وأوضح أن الوزارة لديها حاليا مراكز امتحانية مجهزة لإجراء الامتحان إلكترونيا لنحو 37 ألف طالب في الوقت نفسه، وتعمل على رفع الطاقة الاستيعابية إلى نحو 55 ألف طالب، بعد إحالة عطاء لتوفير ما بين 18 و20 ألف جهاز إضافي وتجهيز البنية التحتية للمراكز.

وقال، إن الوزارة أجرت العام الماضي تجربة للامتحان الإلكتروني بمشاركة نحو 17 ألف طالب من الصف الحادي عشر، بهدف اختبار بنك الأسئلة وآلية عقد الامتحان، والتأكد من جاهزية النظام قبل تطبيقه بصورة موسعة.

وبين أن الامتحان العام سيعقد في أكثر من فترة، إذ تجرى الامتحانات حاليا في حزيران وتموز، إضافة إلى دورة في كانون الأول، فيما تدرس الوزارة إمكانية إضافة فترة ثالثة، بما يتيح للطلبة فرصا متعددة للتقدم للامتحان أو إعادة بعض المواد.

وأوضح محافظة أن امتحانات الصف الثاني عشر ترتبط بمواعيد القبول الجامعي، ولذلك تلتزم الوزارة بإجراء الامتحان وإعلان نتائجه ضمن الفترة الممتدة بين الأول من حزيران والأول من أيلول، بينما يستطيع الطالب الراغب في إعادة مواد أو تأجيل التقدم للامتحان الاستفادة من فترة امتحانية أخرى.

وأكد أن الطالب يستطيع التقدم للامتحان العام بنسبة 100% خلال سنة دراسية واحدة، وليس بالضرورة على عامين، مشيرا إلى أن طالب الصف الحادي عشر الذي لا يرغب في التقدم للمواد المقررة بعد الصف الحادي عشر يستطيع تأجيلها والتقدم إليها بعد الصف الثاني عشر.

وأشار إلى أن الطالب المتقدم للامتحان العام كاملا يقدم المواد الثماني معا، ويحتسب له المجموع من 100%.

ويأتي اعتماد الامتحان الإلكتروني ضمن تطبيق النظام الجديد للثانوية العامة، الذي يفصل بين شهادة إتمام الدراسة الثانوية وامتحان القبول في مؤسسات التعليم العالي، ويتيح للطلبة توزيع تقديم مواد الامتحان على فترات وفق الضوابط التي تحددها الوزارة.



BTEC يتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة

قال محافظة، إن برنامج "بيتك" (BTEC) يمثل مسارا تعليميا مهنيا قائما على تخصصات عملية ومشاريع ينفذها الطلبة، ويتيح لهم بعد إتمام المرحلة الثانوية التوجه إلى سوق العمل أو استكمال دراستهم الجامعية.

وأوضح أن " BTEC" يختلف عن الحقول الأكاديمية في نظام الثانوية العامة الجديد، إذ إن الحقل الصحي أو الهندسي يمثل توجها نحو تخصص جامعي، بينما يدرس الطالب في " BTEC" تخصصا مهنيا محددا مثل تكنولوجيا المعلومات والهندسة والأعمال.

وقال، إن التعليم في البرنامج يعتمد بصورة أساسية على المشاريع، حيث ينفذ الطالب مشاريع عملية طوال الصفين الحادي عشر والثاني عشر، وتخضع علاماتها للتصحيح والتدقيق من مدققين خارجيين، فيما يبلغ مجموع الساعات التدريبية للبرنامج 720 ساعة.

وأضاف أن 70% من علامة الطالب في " BTEC" تحتسب من أدائه ومشاريعه العملية خلال الصفين الحادي عشر والثاني عشر، بينما تمثل المواد الثقافية المشتركة 30% من العلامة، وتشمل اللغة العربية واللغة الإنجليزية والتربية الدينية وتاريخ الأردن، ويتقدم الطالب لهذه المواد بعد الصف الثاني عشر بصورة شبيهة بامتحان الثانوية العامة.

وأشار محافظة إلى أن الطالب يستطيع بعد إتمام المستوى الثالث من البرنامج التوجه إلى سوق العمل، كما يمكنه استكمال دراسته في المستويات اللاحقة وصولا إلى مؤهلات تعادل الدبلوم أو البكالوريوس أو الماجستير، بحسب مساره الدراسي.

وأكد أن الطالب في المسار المهني أو الأكاديمي يحصل على شهادة الثانوية العامة بمجرد إتمام الصف الثاني عشر بنجاح، سواء اختار المسار الأكاديمي أو المهني، ويستطيع بعدها دخول سوق العمل.

وأوضح أن من يرغب في الالتحاق بالجامعة يتعين عليه التقدم للامتحان العام والحصول على معدل للقبول الجامعي، سواء كانت دراسته داخل الأردن أو خارجه، لافتا النظر إلى أن معادلة الشهادة خارج الأردن تخضع لمتطلبات الجامعة أو الجهة التعليمية المعنية.

وبشأن خريجي الدبلوم الراغبين في التجسير، قال محافظة، إن منح فصل استثنائي لرفع المعدل ليس من اختصاص وزارة التربية والتعليم، وإنما يعود إلى الجامعات، مشيرا إلى أن بعض الجامعات منحت طلبة الدبلوم فصلا إضافيا؛ لرفع معدلاتهم بعد صدور قرار إلغاء الامتحان الشامل.

وأوضح أن التجسير يتطلب تحقيق الحد الأدنى من المعدل المطلوب، الذي قد يبلغ 68% أو 70% بحسب التخصص، وأن المعيار هو معدل الطالب في الكلية التي تخرج منها، وليس نتيجة الامتحان الشامل.

دراسة زيادة مقاعد الطب وطب الأسنان

قال محافظة، إن زيادة أعداد المقاعد في تخصصي الطب وطب الأسنان مطروحة للنقاش، مشيرا إلى أن دراسة زيادة القبول ستأخذ في الاعتبار الطاقة الاستيعابية للجامعات وحاجة سوق العمل، إلى جانب توفير أعضاء هيئة التدريس وأماكن التدريب بما يحافظ على جودة التعليم.

وأوضح أن مجلس التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية سيبحث الموضوع، لافتا النظر إلى وجود توجيه من رئيس الوزراء لدراسة إمكانية زيادة أعداد المقاعد، خصوصا في ظل توجه طلبة أردنيين للدراسة في الخارج.

وقال، إن زيادة أعداد الطلبة في التخصصات الطبية قد تكون ممكنة إلى حد معين، لكن تجاوز الطاقة الاستيعابية للجامعات قد يؤثر على نوعية التعليم بسبب محدودية فرص التدريب وأعضاء هيئة التدريس والبنية التحتية اللازمة.

وأضاف أن عدد الطلبة الأردنيين في الحقل الصحي الذين حصلوا على معدل 65% فأعلى هذا العام بلغ 26,045 طالبا، مقابل 35,927 طالبا في العام الماضي، فيما بلغ عدد الحاصلين على 90% فأعلى 6,112 طالبا هذا العام مقابل 5,947 في العام الماضي.

وبين أن عدد الطلبة الأردنيين في الحقل الصحي الحاصلين على 95% فأعلى بلغ 2,788 طالبا هذا العام.

وأشار إلى أن عدد المقاعد المتاحة في برامج الحقل الصحي يبلغ 20,976 مقعدا موزعة على نحو 150 برنامجا، فيما تقدم للقبول الموحد في السنوات الأخيرة نحو 74 ألف طالب، مقابل نحو 44 إلى 45 ألف مقعد شاغر في مختلف التخصصات.

وأكد محافظة أن أي قرار بزيادة أعداد المقاعد في الطب وطب الأسنان لم يحسم بعد، وأن مجلس التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية سيبحث الموضوع قبل اتخاذ القرار النهائي.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً

تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة

فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها

من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟

تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده

توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات

إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي

مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند

بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن

بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟

مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات

تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور

من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن

فواجع مأساوية وحوادث تهز الشارع الأردني خلال أسبوع .. صور وتفاصيل

معلمة تغتصب طالب كانت مهووسة به والقضاء يتحرك .. تفاصيل صادمة