تصعيد حوثي ضد المنشآت السعودية تزامنا مع تفعيل "حلف مكة"
08-10-2026 03:42 PM
السوسنة - دخل الصراع في المنطقة مرحلة حادة من التصعيد الميداني والدبلوماسي، عقب إعلان جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) اعتبار جميع المنشآت والمرافق النفطية والحيوية داخل الأراضي السعودية "أهدافاً عسكرية مشروعة"، مطالبةً الشركات العاملة والموظفين المحليين والأجانب بإخلائها فورا، وهو الموقف الذي يأتي في أعقاب تحركات إقليمية لتفعيل اتفاقية "حلف مكة" للدفاع المشترك.
وأكد المحدث العسكري للجماعة في بيان صادر اليوم، أن هذا التهديد يأتي رداً على ما وصفه بـ "التنسيق العسكري والاستخباري المستمر بين الرياض وحلفائها الإقليميين والدوليين"، موضحاً أن القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير التابع للجماعة جرى وضعهما في حالة جاهزية كاملة لتنفيذ هجمات تستهدف البنية التحتية للطاقة وموانئ التصدير في حال استمرار العمليات ضد مواقعهم.
وجاء هذا التطور الميداني الخطير بعد ساعات قليلة من تصريحات وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال مؤتمر صحفي مع نظيرته المجرية في أنقرة، والتي شدد فيها على أن "اتفاقية حلف مكة اتفاقية دفاعية وليست هجومية"، كاشفاً عن رفع العرض النهائي للاتفاقية إلى الرئيس رجب طيب أردوغان تمهيداً لإحالتها إلى البرلمان التركي.
وأشار فيدان إلى مشاركته في اجتماع اللجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية للحلف الذي عقد في الرياض مؤخراً لبحث ملف الهجمات الحوثية، مؤكداً أن بلاده تبحث مع الجانب الباكستاني سبل المساهمة في تعزيز قدرات الدفاع الجوي لحماية الأراضي السعودية وضمان أمن الإمدادات النفطية الممتدة عبر البحر الأحمر والخليج العربي.
من جانبه، أفاد مركز تقييم المخاطر والملاحة البحرية الدولية بأن هذه التهديدات ترفع من مستوى المخاطر التشغيلية والتأطيرية لقطاع الطاقة والتأمين البحري في المنطقة إلى الدرجة القصوى، محذراً من أن استهداف منشآت النفط سيلقي بظلاله المباشرة على حركة الملاحة في المضائق الحيوية بباب المندب ومشاريع الطاقة الإقليمية.
وفي المقابل، تشير القراءات العسكرية والسياسية إلى أن هذا التصعيد الحوثي يهدف إلى الضغط على الرياض لوقف خطواتها التنفيذية لإنشاء المكتسبات المؤسسية لـ "حلف مكة"، لا سيما بعد تحديد هيكل المقر العسكري وإقرار الأمانة العامة للحلف، وسط تأكيدات من التحالف والحكومة اليمنية الشرعية على جاهزية المنظومات الدفاعية للتعامل مع أي تهديدات تطال الأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية.
إقرأ أيضا
18 باحثا من عمان الأهلية ضمن 2% من العلماء الأكثر تأثيرا عالميا
من هي نبيلة الحشوش؟ القصة الكاملة من مزارع الأغوار إلى التوقيف
افتتاح معرض عمان الدولي الثامن للعملات والطوابع
المعايطة يرعى تخريج مستجدي الشرطة بالكفرين
تصعيد حوثي ضد المنشآت السعودية تزامنا مع تفعيل "حلف مكة"
فيدان: "حلف مكة" اتفاقية دفاعية وليست هجومية
الجيش اللبناني يتسلم آليات ومعدات هندسية من الاتحاد الأوروبي
المدعي العام يقرر تكفيل نبيلة الحشوش والإفراج عنها
مطالبات بقسطرة القلب وسد نقص التخصصات في مستشفى الإيمان .. تفاصيل
6 من أساتذة "الحسين بن طلال" ضمن أفضل 2% عالميا .. أسماء
ويستمر الإنجاز .. بئر اليرموك مشروع يتجاوز المياه
أكثر من 1300 موظف في أورنج الأردن يلتقون الزبائن مباشرة في الميدان
مينتور العربية تختتم الدورة السادسة من "مسابقة أفلام وأغاني تمكين الشباب"
ذهبية وبرونزية للأردن في بطولة العالم لمصارعة الأساتذة بعمان
بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟
قطع أراضٍ سكنية بانتظار الأردنيين .. من يحق له الاستفادة
متى يصل أول منخفض جوي إلى الأردن؟ أحدث الخرائط تكشف ما ينتظر المملكة
الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة
قبل التوجه للمعصرة .. خطأ شائع في نقل الزيتون يفقدك جودة المحصول
مقتل الأردني محمد الحشايشة في شيكاغو .. تفاصيل اللحظات الأخيرة داخل متجره
تنكة الزيت قد تتجاوز 100 دينار .. وارتفاع مرتقب لأجور العصر
شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل
ملامحه صينية ولهجته أردنية .. قصة يوسف يو الذي حوّل اختلافه إلى جسر بين عالمين
انخفاض جديد على أسعار الذهب في الأردن .. وهذا سعر عيار 21
حوادث وجرائم مروعة تهز قلوب الأردنيين .. تفاصيل ما حدث
التوجيهي إلكتروني هذا العام .. التربية تكشف تفاصيل الامتحان الجديد
بعد اختراق FBI .. الأردن يطيح بعضو بارز في مجموعة قرصنة وابتزاز رقمي
بعد اتهام الأردن بالتقصير .. الداخلية توضح أسباب أزمة جسر الملك حسين
إرادة ملكية وتغييرات إدارية موسعة في التربية والضرائب .. تفاصيل