حركة وطنية أردنية داعمة للملك وللهوية الوطنية الأردنية: ضرورة المرحلة

حركة وطنية أردنية داعمة للملك وللهوية الوطنية الأردنية: ضرورة المرحلة

30-10-2026 12:36 AM

في ظل المتغيرات الإقليمية المتسارعة والتحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجهها المملكة، تبرز الحاجة الملحة إلى اصطفاف وطني خلف القيادة الهاشمية وتحصين الجبهة الداخلية، ومن هنا تبرز أهمية تشكيل "حركة وطنية داعمة للملك وللهوية الوطنية الأردنية" كإطار شعبي منظم يعبر عن الإرادة الكاملة للأردنيين ويترجم ولاءهم إلى عمل.
ان دواعي تشكيل هذه الحركة تتمثل في حماية الثوابت الوطنية الأردنية، وتعزيز الوحدة الوطنية، والوسطية الأردنية في مواجهة خطابات التطرف والتقسيم.
ان هناك ضرورة ماسة لتعزيز الهوية الوطنية الأردنية، فالهوية ليست شعاراً، بل هي تراكم تاريخي وثقافي واجتماعي.
من محاسن هذه الحركة انها تعمل على إبراز مكوناتها العشائرية المدنية، والانتماء للوطن الذي هو فوق أي انتماء فرعي، وترسيخ قيم النشامى في العطاء والإيثار.
ان جلالة الملك وهو يقود الوطن بحاجة الى حركة تكون حاضنة شعبية رافدة لتوجهاته في مواجهة التحديات التي تعصف بالأردن والمنطقة.
في زمن السوشيال ميديا، تصبح الشائعة سلاح، وفي مواجهة هذا السلاح فان دور الحركة ان تقدم رواية وطنية موحدة مبنية على الحقائق.
تتبنى الحركة الوطنية الأردنية دعم جلالة الملك عبد الله الثاني كضامن لوحدة الوطن واستقراره واستمرارية نهجه الإصلاحي، وترسيخ مفهوم المواطنة الفاعلة، بما لها من حقوق وواجبات، والابتعاد عن ثقافة "الحقوق دون واجبات"، بالإضافة الى نشر ثقافة الإنجاز، وإبراز قصص النجاح الأردنية في الطب والهندسة والجيش والأمن والزراعة.
من محاسن هذه الحركة ايضا تحصين الشباب الأردني عبر برامج توعية وحوارات تربطهم بتاريخ الأردن وتضحيات الهاشميين وبناء الدولة.
وايضا تبرز التشاركية التي لا بديل عنها، من خلال العمل مع مؤسسات الدولة الرسمية والأهلية.
ان الولاء للوطن والملك، ونبذ الجهوية والطائفية، شعار غير قابل للمساومة، والشفافية في كل ما يخص الدولة أمر غاية في الضرورة، فنحن بحاجة لمصادر تمويل واضحة، وهيكل تنظيمي معلن.
ان العمل السلمي الديمقراطي هو الوسيلة الوحيدة لقيام مؤسسات لا تعتمد على البيروقراطية، عداك على ان الحوار والإعلام والمبادرات المجتمعية، وعدم الإقصاء، سيرفع من قيمة المواطن الأردني.
في المقابل يجب ان يكون باب الحركة مفتوح لكل أردني يؤمن بالثوابت الوطنية بغض النظر عن فكره او ثقافته ضمن سقف القانون.
الأردن لم يصمد 100 عام بالصدفة. صمد لأن فيه عقداً غير مكتوب بين العرش والشعب، لهذا فان وجود هذه الحركة ليس ترفاً، بل هو تجديد لهذا العقد، فالهدف ليس التطبيل، الهدف أن نكون شركاء حقيين في حمل الوطن. فكما قال جلالة الملك: "الأردن أولاً".
حين ندعم الملك ندعم مشروع دولة، وحين ندافع عن الهوية ندافع عن مستقبل أولادنا، عاش الأردن حراً عزيزاً بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

الراحل المسيحي محمد قسوس .. لماذا اختار له والده هذا الاسم؟

"أعطل من نتنياهو" .. عبارة تقود طبيبا اردنيا إلى السجن 6 أشهر

الضمان الاجتماعي يعلن تسهيلات جديدة للأردنيين .. تفاصيل

مصدر طبي يكشف لـ"السوسنة" الحالة الصحية لمنفذي هجوم الكرك

قرارات جديدة صادرة عن الضمان الاجتماعي .. تفاصيل

السجن بحق 7 من قادة الإخوان بالأردن .. أسماء

بعد اشتعال مواقع التواصل بالخبر .. حقيقة القبض على منفذي هجوم الكرك

الذنيبات للهلسة: إخوة الدم والجيرة والمصير .. ومرتكبو الجريمة لا يمثلوننا

بالفيديو .. لحظة مداهمة منفذي هجوم الكرك والقبض عليهم

ثأراً لشهداء الكرك .. الأردن ينفذ عملية جوية في سوريا .. التفاصيل

وفاة طفل تهز مركز أشعة في عمان .. وإغلاقه بالشمع الأحمر

القبض على طلبة مدارس جندتهم جماعات تكفيرية عبر الإنترنت

الأردن يقبض على عشرات المتورطين .. التفاصيل

إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك

تعديلات قانون التنفيذ: ضوابط جديدة لمنع سفر المدين وآليات حديثة لسداد الديون