ضبط طن مواد غذائية فاسدة بمول شهير..   |   الروم الارثوذوكس بالعقبة تقيم حفل افطار احتفاء بالشهر الفضيل   |   اتمام المراجعة الربعية الدورية لمؤشر بورصة عمان   |   المعلمين ترحب بهذا القرار ..   |   الطفيلة: حملة للحد من حوادث السيرفي رمضان.. صور   |   حُكم زكاة موفّر المال للزواج..   |   جامعة الزيتونه تخسر قضيتها امام صندوق دعم البحث العلمي   |   احزابنا بين الواقع والطموح   |   الجيش المصري يغلق مدينة رفح..   |   مأدبة افطار لنزلاء إصلاح سواقة مع عائلاتهم   |   هل اقترب تعليق المشانق في مصر؟ موناليزا فريحة   |   الكويت أقوى من الفتنة - راجح الخوري   |   أميركا بين معتدلي إيران ومتشَدِّديها   |   الشرق: مقبرة جماعية؟ ميشيل تويني   |   منفذو هجومي باردو وسوسة تدربوا بصبراتة..   |   قراءة معمقة لقرارات وزارة التربية والتعليم 7 - هدى العتوم   |   مقتل 20 مدنيا بقصف للحوثيين على عدن   |   أثرياء العالم خسروا 70 مليار دولار بيوم   |   يويفا يدرس تغريم برشلونة بسبب علم كتالونيا   |   ليبيا.. قتلى من الجيش في معارك بدرنة   |   محلب: مصر في حالة حرب حقيقية   |   منفذو هجومي باردو وسوسة تدربوا بصبراتة   |   الرئيس السوري يزيل صورة والده حافظ وأنصاره يعتبرونها خيانة   |   الطراونة يمثل أمام القضاء   |   الأمانة وجمعية مستثمري قطاع الإسكان تتوصلان الى اتفاق   |   عبد ربه : عباس لا يملك صلاحية إقالتي من منصبي   |   الفساد تضع يدها على 32 شركة .. أسماء   |   سيناء: مقتل 36 جنديا ومدنيا و38 مسلحا   |   انتحار فتاة عشرينية في مأدبا   |   30 مليون دينار صادرات الزرقاء التجارية   |  

الشباب أمل المستقبل

15/09/2010 06:43


الكاتب : الدكتور محمود سليم هياجنه

 لا يماري عاقل فيما للشباب من أهمية بالغة ، في بناء مستقبل الأوطان ورفعة البلدان ، فهم ذلك العنصر الغني بتلك الطاقات الانفعالية والرؤيوية المتوقدة ، وهم تلك القدرات الخصبة  التي لو رعت منبتا حسنا ، لأصبحت جوهرا ، وهم تلك المواهب العظيمة الخلابة ، التي لو وجدت اهتماما وتحفيزا ، لما توارت تحت  سجوف الثرى .


ولقد أحسن الشاعر حين قال :

             فكم قضى العدم على موهبة ..............  فتوارت تحت أطباق الثرى  .


ألا إنّ الشباب تلك الهمة والعزيمة السامقة ، ومن كانت بدايته مشرقة ، كانت مسيرته مضيئة ، وكان نورا يستضاء به في غياهب الظلمات ، لأنهم شباب النهار ، وبدر حالك الليل ، وربيع الأرض ، ونبض الحياة ، وسياج الأوطان ، وعليهم المُعوّل وبهم تُعقد الآمال ، فمن أهملهم ، فقد شطّ عن جادة الصواب ، ومن اهتم بهم فقد أصاب عين القرطاس ، ولا غرو فالاهتمام بهم ، أمر مما تعقدُ له الخناصر ، وتشدّ له الحيازيم  ،لأنهم ذلك الربيع الذي لو هطلت عليه أمطار التوجيه السليم ، سرعان ما تكون عطاء متميزا في التقدم والإنجاز الذي تنشده الأمم الأبية ، لأنهم مرآة المستقبل ، والمؤشر الحقيقي على  قدرة الدولة أو ضعفها .


ومن هنا ، أدركت كثير من الدول هذه الحقيقة ، فجعلت جُلّ عنايتها في توجيه الشباب التوجيه الذي يضمن مستقبلا مشرقا ، وإذا ما رجعنا إلى أعطاف التاريخ ،وبخاصة عصر النبوة المحمدية ، لوجدنا أنّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - قد اهتم بالشباب أيّما اهتمام ، وكان أكثر أصحابه شبابا ، فهذا عمر بن الخطاب ، في أول زمن البعثة لم يتجاوز السابعة والعشرين ، وهذا طلحة بن عبد الله لم يتجاوز الرابعة عشرة ، وهذا الزبير بن العوام يبلغ من العمر السادسة عشرة ، وسعد بن أبي وقاص السابعة عشرة ، وأكثر أصحاب النبي كانوا شبابا ، وقد قام عليهم الدين ، وحملوه على أكتافهم ، حتى أعزهم الله ونصرهم ، نعم لقد أقاموا العرب على المحجة ، وقوّموا انحناء ظهر الأمة بعدما طال ليلها ، وهذا القران الكريم يصف من فرّ بدينه خشية الفتنة بأنهم فتية ، فقال : (إنهم فتية آمنوا بربهم  وزدناهم هدى ) ، وفي موطن آ خر يصف إبراهيم على لسان قومه بالفتى : ( قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم ) ،وكثيرا ما كانت العرب تمتدح الشباب والفتوة ، وتلقي على عاتقها كاهل الأمة ، فهذا طرفة يقول في الذود عن بني قومه :


              وإذا القومُ  قالوا من فتى خلتُ.................  أنّني عنيتُ فلم أجبنْ ولم أتبلّدِ .

وهو دليل على بُعد الهمة وعلوّها عند الشباب  .



وممّا هو جدير بالقول ، حريّ بأن ينتقل إلى صميم الفعل ، هو إعداد الشباب ورعايتهم ، والاهتمام بهم ، وتحفيز مواهبهم ، وتفعيل إبداعاتهم ، وتنمية قدراتهم ، لأنّ ذلك حقّ لهم ، وواجب على أمتهم ، وفيه فوائد خير مشتركة تعود عليهم وعلى  أوطانهم والإنسانية  ، لا يمكن حصرها ، أو الإحاطة بها .



أجل ، إنّ توثيق الصلة بين الشباب والعملية الإبداعية وتجلية إبداعاتهم ، وتكريس الجهود الحثيثة ، لتنمية القدرات ، وتوجيهها التوجيه السليم ، قمينٌ بأنْ يأخذ الوطن وأبناء الوطن إلى الطريق القويم ، وجديُر بأن يجعل الوطن وأبناءه  في طليعة الأمم الحية والمتحضرة ، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ، وفكريا وروحيا وجسميا ، وعلى هذا الأساس ،  يكون الشباب مستعدين  لمواجهة التحديات ، ويكونوا قادرين على الالتزام بثوابت أمتهم ووطنهم ، كما يكونوا على قدر المسئولية ، التي ستناط إليهم ، لأنهم حاضر الأمة ومستقبلها . 




1
امين

كما عودتنا اما نفاقا او مواضيع املاء تصلح ل اختبار الثانوية العامة


eman

2
نىنيبل

كتيير نايس


eman

3
الشباب

الله يجزيك الخير


fella

4
algerie

شكرا كثير على المجهود الي قمت بيه لانو فادنا كثير مرسي ان شاء الله نشوف منك اشياء جديدة الله يوفقك


محمد شهاوى

5
شارع معد الدينى

الحب.


انا القلب الزين

1

هى رائعة جدااااااااااااااااااا


انا القلب الحزين

2
شارع معد الدينى

جميل جدااااااااااااااااااااااااا


سماح سعداللة احمد

6
الحرزات

...


...

7
..

...


نوناا

8
رائع

ناااااااااااااايس كتييير


محمد

9
الشباب الامل الباسم

الشباب هو صمام الامان وقوة الاوطان وهم عدة الامم و ثروتها و ىقادتها فالشباب امل النهضة والتقدم


شروق

10
كفر ششتا

فعلا الله يجزيك خير شكرااااااااااااااااااااااااااااا


محمد الهاكر

11
الهاكر

انااااااااااااااااااااااااا هاااااااااكر


احمد

12
مصر

الشباب هم النواة التى يتكون منها الوطن


اسلام ناجى

13
مصر

الله يكرمكم


اسلام ناجى

14
مصر

الله يكرمكم


عقيل فضل

15
سلب حق من هو اجدر بالاحترام والذكر

انتم شوهتم التاريخ فلا حق الكم ان تذكرو عمر والعاص وطلحه تجهلون حق علي وعمار وابو بكر وبلال يعني عمر عمل وهولاء لم يعملو نعم عمر عمل على فتنة المسلمين فلعنه الله ليوم الدين


mon mon

16
الشباب امل المستقبل

الله يحفظ شباب مصر ويرعاهم امين يا رب العالمين


عباس

17
العراق

الشباب هم الابطال


الدلوعة

18
يوسف

الخط مش واضح


لما

19
الشباب بناة المستقبل

يسلمو على المجهود الرائع


نونو

20
التحدث

اطفال هم شباب المستقبل


نونو

21
التحدث

اطفال هم شباب المستقبل


االشباب

24
المستفبل

احى يا رب الشباب


امر

25
المقال

رررررررروعة


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها