الجمهور الأردني غاضب ..   |   معان : وفاة شاب بصعقة كهربائية   |   العريفي : الاردن بلد الخير والحب .. صورة   |   انسحاب الأمير علي من الانتخابات   |   تهجم على شفيع في صالة قصر الرياضة   |   سجن وجلد مذيع إيراني ابتز فتاة سعودية   |   نانسي عجرم تقدم دويتو غنائي مع طفلة .. صور   |   جومانا مراد تنفي اعتزالها الفن لهذا السبب   |   تونس تتسلم كاميرات تساعد على مواجهة الإرهاب   |   ما علاقة المِلح بمرحلة البلوغ ؟   |   نتانياهو : نجحنا بإفشال محاولة إقصاء اسرائيل من الفيفا   |   النقد: درجة اعتماد الأردن على استيراد الطاقة 1ر96 %   |   قطر تدافع عن عرض كأس العالم 2022   |   الأمير علي يعد العالم ..   |   امرأة تلقي بإبن سلفتها من الطابق السادس بسبب الغيرة   |   ثمان دول يمكنكم شراء جنسيتها تعرفوا على الاسعار   |   زوج فاتن حمامة يحتفل بعيد ميلادها أمام قبرها   |   عفو ملكي عن شقيق الطيار المغربي الذي سقط في اليمن   |   صائد الإرهابيين يبايع داعش   |   الماجستير لـ سمية المومني   |   امة الاسلام ورمضان المبارك - د. وائل بني عيسى   |   كتاب ( غبطة الناظر ) والمطبوع بكلكته وبيان بطلان نسبته للحافظ ابن حجر العسقلاني   |   الافتاء : هذا حكم التورق العام   |   رئيس الاتحاد الأميركي يعلن دعمه للأمير علي   |   جيش الفتح يستولي على آخر مدينة بيد النظام في إدلب   |   أول ضحايا تفجير الدمام حاول منع الإرهابي من دخول المسجد .. صور   |   السعودية: الانتحاري تنكّر بزي نسائي وفجّر نفسه عند بوابة المسجد   |   داعش يسيطر على مقر الكتيبة 166 بمدينة سرت   |   اعتقال رجل ذي صلة بحسن نصرالله يخطط لهجوم في قبرص   |   إعدام مدرس اغتصب 26 تلميذة   |  

دهماء وغلاة وليبراليون

25/04/2012 10:38


الكاتب : موفق محادين

حيث لم تحقق الامة دولتها القومية التاريخية, فان الكيانات القطرية او (الدول الوطنية) تظل اسيرة توصيف المفكر المغربي, محمد عابد الجابري (القبائل والطوائف باسم المجتمع السياسي او الدولة, والغنائم والصراع عليها بين الحكم والمعارضة باسم الاقتصاد, والعصبيات الطائفية والمذهبية والاقليمية والجهوية باسم الايديولوجيا).

ذلك ما لاحظه المستعمرون والدوائر الاستخباراتية واليهودية العالمية لتفجير وتمزيق المشهد العربي برمته عبر اشكال مختلفة من الازاحة وخلط الاوراق والاعداء والاولويات والتناقضات فسرقوا حركة الشارع العربي ضد الفساد والاستبداد وازاحوا العدو الصهيوني والمعركة ضد التبعية والرأسمالية الى عدو اخر, طائفي او جهوي.

وكانوا بحاجة ابتداء لمناخات وعصبيات ملائمة لذلك هي مناخات اقصاء الوعي القومي والطبقي والمدني لصالح انبعاثات مذهبية مدججة بالاموال والفضائيات والقوى التي تحتكر الدين وتأويله.

والى جانب كل ذلك كانوا بحاجة ايضا الى مطابخ ليبرالية مزعومة اخطرها مراكز الدراسات الخاصة وحقوق الانسان وحرية الصحافة التي تفصل هذه الحقوق وتعزلها عن برنامج التحرر القومي برمته.

فإلى جانب تمزيق الدول والشعوب الى كانتونات طائفية وجهوية متحاربة يجري تمزيق الديمقراطية الى كانتونات لا رابط بينها (نسوية, بيئة, اقليات.... الخ).

وفي كل ذلك, يغيب العقل ويستقيل, ويراد للجمهور ان يتحول الى دهماء امام خيارين: اكثرية من الغلاة الاصوليين الذين يتبادلون التكفير وازهاق الارواح على الهوية المذهبية (سنة - شيعة, نواصب وروافض..وغيرها) واقلية من الليبراليين المزعومين المرتبطين بالاجندة الخارجية.

فالمهم عند المطابخ اليهودية والرأسمالية الدولية ان تغيب مع العقل مفاهيم الهوية القومية وبرنامج التحرر القومي الذي يدعو لتحرير الارض العربية في كل مكان, والى هزيمة المشروع الصهيوني والى ديمقراطية حقيقية تربط الحريات العامة بالعدالة والاقتصادات الانتاجية المتحررة من التبعية, كما بتجاوز التخلف والثقافة الرجعية بكل اشكالها.

mwaffaq.mahadin@alarabalyawm.net



عمار علي

1
انتم المشكلة بحد ذاتها فهل تعقلون !!

الفكر القومي قامت عليه الدول الغربية في اوروبا وما زال كذلك !! انتم القوميون العرب تحاربون الفكر الغربي وانتم تنمون هذا الفكر في المجتمعات العربية !! وللاسف انتم مطايا للغرب وانتم الجزء الاكبر من المشكلة بل انتم المشكلة الرئيسية !! انتم تقولون ان الاكثرية هم من الغلاة والاصوليين !! فانتم اقلية لكنكم مرتبطون باجندات خارجية من حيث لا تعلمون .. والغرب يدافع عنكم ويحميكم وانتم لا تدرون ؟؟!! وهذا يذكر بايات القران الكريمة بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.................وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ???? أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـ?كِن لَّا يَشْعُرُونَ ????


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها