الانقلابيون: هكذا خططنا لاغتيال أردوغان والسيطرة على تركيا   |   340 مليون دولار للأردن ولبنان   |   الأردن: سياسات إستفزازية تمثل ضربة قاسية   |   7 إصابات بحادث تصادم في الطفيلة   |   وفاة دهسا في الزرقاء   |   كلينتون : لا تصدقوا ترامب - صور   |   بالفيديو.. نجوى كرم تشعل حماس الجماهير في جرش   |   سرايا القدس : نمتلك أسلحة لم تَرَها إسرائيل   |   تحذير .. لا تملأ خزان السيارة في هذه الأجواء الحارة   |   النفط يهوي لأدنى مستوى منذ نيسان   |   التحالف الدولي يقتل 41 شخصا بينهم 28 مدنيا بسوريا   |   تركيا: إحالة قرابة 50 جنرالاً للتقاعد   |   وفاة شخص وإصابة آخر بمشاجرة في الطالبية   |   فنانات تعرضن للضرب من أزواجهن! - فيديو   |   وفاة و5 إصابات بتصادم 3 مركبات على طريق المطار   |   افتتاح منتدى الكرامة الأفريقية وتكريم البشير عنوانه الأبرز   |   فيضان القاش يقطع الطريق القومي بين كسلا وبورتسودان   |   بالفيديو - تحدي رقص بين عروسين يشعل مواقع التواصل   |   موجة حارة تعُم الأردن وبلاد الشام   |   نداء السودان توقِّع خارطة الطريق الأسبوع الثاني من أغسطس   |   حريق يلتهم كشكا كبيرا في الزرقاء   |   الجاز يسلِّم دعوة من البشير لنظيره الصيني لزيارة السودان   |   الأردن.. 25 مليار إجمالي الدين العام   |   بالفيديو - ابو سن السعودي يبكي ويكشف سر الفيديو مع الحسناء الامريكية   |   تفاصيل جديدة في اعتداء مخابرات البقعة.. والحكم الخميس   |   بالفيديو - أراد التفاخر بثرائه فاشترى نمراً.. لكن ما حدث لاحقاً كارثة!   |   القبول الموحد: السماح بتعديل طلب الالتحاق بالجامعات   |   إحباط تهريب مشروبات روحية على الطريق الصحراوي   |   فيديو صادم - لحظة تعرض رجل لصقعة كهربائية توقعه ميتاً!   |   بالفيديو - ماذا قال فريد شوقي على فراش الموت   |  

دهماء وغلاة وليبراليون

25/04/2012 10:38


الكاتب : موفق محادين

حيث لم تحقق الامة دولتها القومية التاريخية, فان الكيانات القطرية او (الدول الوطنية) تظل اسيرة توصيف المفكر المغربي, محمد عابد الجابري (القبائل والطوائف باسم المجتمع السياسي او الدولة, والغنائم والصراع عليها بين الحكم والمعارضة باسم الاقتصاد, والعصبيات الطائفية والمذهبية والاقليمية والجهوية باسم الايديولوجيا).

ذلك ما لاحظه المستعمرون والدوائر الاستخباراتية واليهودية العالمية لتفجير وتمزيق المشهد العربي برمته عبر اشكال مختلفة من الازاحة وخلط الاوراق والاعداء والاولويات والتناقضات فسرقوا حركة الشارع العربي ضد الفساد والاستبداد وازاحوا العدو الصهيوني والمعركة ضد التبعية والرأسمالية الى عدو اخر, طائفي او جهوي.

وكانوا بحاجة ابتداء لمناخات وعصبيات ملائمة لذلك هي مناخات اقصاء الوعي القومي والطبقي والمدني لصالح انبعاثات مذهبية مدججة بالاموال والفضائيات والقوى التي تحتكر الدين وتأويله.

والى جانب كل ذلك كانوا بحاجة ايضا الى مطابخ ليبرالية مزعومة اخطرها مراكز الدراسات الخاصة وحقوق الانسان وحرية الصحافة التي تفصل هذه الحقوق وتعزلها عن برنامج التحرر القومي برمته.

فإلى جانب تمزيق الدول والشعوب الى كانتونات طائفية وجهوية متحاربة يجري تمزيق الديمقراطية الى كانتونات لا رابط بينها (نسوية, بيئة, اقليات.... الخ).

وفي كل ذلك, يغيب العقل ويستقيل, ويراد للجمهور ان يتحول الى دهماء امام خيارين: اكثرية من الغلاة الاصوليين الذين يتبادلون التكفير وازهاق الارواح على الهوية المذهبية (سنة - شيعة, نواصب وروافض..وغيرها) واقلية من الليبراليين المزعومين المرتبطين بالاجندة الخارجية.

فالمهم عند المطابخ اليهودية والرأسمالية الدولية ان تغيب مع العقل مفاهيم الهوية القومية وبرنامج التحرر القومي الذي يدعو لتحرير الارض العربية في كل مكان, والى هزيمة المشروع الصهيوني والى ديمقراطية حقيقية تربط الحريات العامة بالعدالة والاقتصادات الانتاجية المتحررة من التبعية, كما بتجاوز التخلف والثقافة الرجعية بكل اشكالها.

mwaffaq.mahadin@alarabalyawm.net



عمار علي

1
انتم المشكلة بحد ذاتها فهل تعقلون !!

الفكر القومي قامت عليه الدول الغربية في اوروبا وما زال كذلك !! انتم القوميون العرب تحاربون الفكر الغربي وانتم تنمون هذا الفكر في المجتمعات العربية !! وللاسف انتم مطايا للغرب وانتم الجزء الاكبر من المشكلة بل انتم المشكلة الرئيسية !! انتم تقولون ان الاكثرية هم من الغلاة والاصوليين !! فانتم اقلية لكنكم مرتبطون باجندات خارجية من حيث لا تعلمون .. والغرب يدافع عنكم ويحميكم وانتم لا تدرون ؟؟!! وهذا يذكر بايات القران الكريمة بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.................وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ???? أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـ?كِن لَّا يَشْعُرُونَ ????


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها