الهولندي هيدينك مرشح لتدريب المنتخب السعودي   |   رونالدو ينافس ميسي وابراهيموفيتش ونيمار في تحد جديد   |   المفاوضات مع إيران في غرفة العناية الفائقة - جهاد الخازن   |   أميركا غير المرئية عربياً - حازم صاغية   |   الملك يدين بشدة مقتل النائب العام المصري   |   الزرقاء: استئصال ورم سرطاني وزنه 4 كغم من كلية مريضة   |   افتتاح مستودع لتخزين المساعدات الاغاثية والانسانية   |   الأردن يتسلم مطلوبا من الانتربول   |   دبي تصمم اول مبنى بالعالم مطبوع بتكنولوجيا ثلاثية الابعاد   |   تأخر التحاق المدرب الاردني صالح بفريق هلال القدس الفلسطيني   |   مطالب بمعاملة مستفيدي اسكان التربية بنفس تعامل صندوق الاسكان العسكري   |   744 مخالفة تموينية خلال رمضان   |   إصدار الكشف التنافسي واستئناف طلبات التوظيف   |   العفو الدولية: مصر دولة قمعية   |   ازدياد شراء مواد غذائية على قارعة الطريق رغم التحذير منها   |   هل يتم الافراج عن الدقامسة قبل عيد الفطر؟   |   أنقرة تعرب عن أسفها إزاء حظر الصيام في الصين   |   دعوة لـ العاملين على خط الشام ..   |   شؤون الطلبة باليرموك تكرّم الدكتور الموسى   |   امين عمان يلتقي السفير الهنغاري   |   إعادة تشكيل المكتب الدائم لكتلة المبادرة النيابية   |   184 الف وفاة سنويا بسبب المشروبات الغازية   |   السيسي يتوعد ..   |   نور عليان يدخل إضرابا مفتوحا عن الطعام   |   تشييع جنازة النائب العام المصري   |   الطراونة مديرا عاما لـ الإذاعة والتلفزيون   |   ارتفاع عدد المحترفين الاردنيين في السعودية إلى 4   |   هزة أرضية تضرب غرب اللاذقية   |   اصدار 45100 شهادة تعريفية خاصة بابناء الاردنيات   |   114 مخالفة بحق تجار في إربد   |  

دهماء وغلاة وليبراليون

25/04/2012 10:38


الكاتب : موفق محادين

حيث لم تحقق الامة دولتها القومية التاريخية, فان الكيانات القطرية او (الدول الوطنية) تظل اسيرة توصيف المفكر المغربي, محمد عابد الجابري (القبائل والطوائف باسم المجتمع السياسي او الدولة, والغنائم والصراع عليها بين الحكم والمعارضة باسم الاقتصاد, والعصبيات الطائفية والمذهبية والاقليمية والجهوية باسم الايديولوجيا).

ذلك ما لاحظه المستعمرون والدوائر الاستخباراتية واليهودية العالمية لتفجير وتمزيق المشهد العربي برمته عبر اشكال مختلفة من الازاحة وخلط الاوراق والاعداء والاولويات والتناقضات فسرقوا حركة الشارع العربي ضد الفساد والاستبداد وازاحوا العدو الصهيوني والمعركة ضد التبعية والرأسمالية الى عدو اخر, طائفي او جهوي.

وكانوا بحاجة ابتداء لمناخات وعصبيات ملائمة لذلك هي مناخات اقصاء الوعي القومي والطبقي والمدني لصالح انبعاثات مذهبية مدججة بالاموال والفضائيات والقوى التي تحتكر الدين وتأويله.

والى جانب كل ذلك كانوا بحاجة ايضا الى مطابخ ليبرالية مزعومة اخطرها مراكز الدراسات الخاصة وحقوق الانسان وحرية الصحافة التي تفصل هذه الحقوق وتعزلها عن برنامج التحرر القومي برمته.

فإلى جانب تمزيق الدول والشعوب الى كانتونات طائفية وجهوية متحاربة يجري تمزيق الديمقراطية الى كانتونات لا رابط بينها (نسوية, بيئة, اقليات.... الخ).

وفي كل ذلك, يغيب العقل ويستقيل, ويراد للجمهور ان يتحول الى دهماء امام خيارين: اكثرية من الغلاة الاصوليين الذين يتبادلون التكفير وازهاق الارواح على الهوية المذهبية (سنة - شيعة, نواصب وروافض..وغيرها) واقلية من الليبراليين المزعومين المرتبطين بالاجندة الخارجية.

فالمهم عند المطابخ اليهودية والرأسمالية الدولية ان تغيب مع العقل مفاهيم الهوية القومية وبرنامج التحرر القومي الذي يدعو لتحرير الارض العربية في كل مكان, والى هزيمة المشروع الصهيوني والى ديمقراطية حقيقية تربط الحريات العامة بالعدالة والاقتصادات الانتاجية المتحررة من التبعية, كما بتجاوز التخلف والثقافة الرجعية بكل اشكالها.

mwaffaq.mahadin@alarabalyawm.net



عمار علي

1
انتم المشكلة بحد ذاتها فهل تعقلون !!

الفكر القومي قامت عليه الدول الغربية في اوروبا وما زال كذلك !! انتم القوميون العرب تحاربون الفكر الغربي وانتم تنمون هذا الفكر في المجتمعات العربية !! وللاسف انتم مطايا للغرب وانتم الجزء الاكبر من المشكلة بل انتم المشكلة الرئيسية !! انتم تقولون ان الاكثرية هم من الغلاة والاصوليين !! فانتم اقلية لكنكم مرتبطون باجندات خارجية من حيث لا تعلمون .. والغرب يدافع عنكم ويحميكم وانتم لا تدرون ؟؟!! وهذا يذكر بايات القران الكريمة بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.................وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ???? أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـ?كِن لَّا يَشْعُرُونَ ????


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها