الوفيات: 2015-04-28   |   ما سر حقيبة كيم كاردشيان؟   |   التعميم على متهم بتزوير وثائق بقضية الضمان..   |   الخارجية تتابع إعتقال 6 أردنيين بالسعودية..   |   تعرف على الفوائد السحرية للفجل..   |   كيف تصلحين ما يفسده النوم من جمالك!   |   كيف تحوّل الخبز من مجرد غذاء عادي إلى طعام صحي؟   |   التبول اللاإرادي متى تصبح زيارة الطبيب ضرورية؟   |   الأردن: الإعدام يخفض جرائم القتل   |   الجزائر : 40 مشتبها به بدعم الارهاب   |   الجوع والموت يلاحقان ملايين الاشخاص في حرب اليمن   |   العقبة: الميناء يخفض الحاويات المنتظرة إلى الصفر   |   فجر ليبيا تحرز تقدما باتجاه قاعدة الوطية العسكرية   |   البشير يرقص مع مؤيديه احتفالا بالفوز الساحق   |   النسور يرعى الاحتفال بمرور 47 عاما على تأسيس التلفزيون.. صور   |   الحكم بقضية الإساءة لرموز الامارات في 18 ايار   |   السعودية : 7 قتلى بانهيار مبنى بالقصيم   |   39 دولة تبحث تطوير الحرب ضد داعش   |   نسرين طافش.. ماذا فعلت في العراب؟ صور   |   ازمة الحليب المسكوب والمواطن المغلوب! - فرج المحاسنة   |   بالصور: إيمان العاصي تستجم بملابس البحر مع ابنتها   |   قصيدة النائب د.رلى الحروب عن فلسطين الحبيبة   |   الطفيلة:معرض المشغولات اليدوية ومؤتمر بيئة الطالب ‎   |   إليسا: وقعتُ بالحب.. صور   |   مقاتلات التحالف تلاحق قوات الحوثي وصالح   |   جمعية الإخوان: سنعترض على مسيرة الجمعة   |   تنظيم السير السياسي !!   |   تحرير أردني مخطوف في لبنان..   |   حماس تنفي اعتقال أي من عناصرها في سيناء   |   قرارات المجلس القضائي..   |  

دهماء وغلاة وليبراليون

25/04/2012 10:38


الكاتب : موفق محادين

حيث لم تحقق الامة دولتها القومية التاريخية, فان الكيانات القطرية او (الدول الوطنية) تظل اسيرة توصيف المفكر المغربي, محمد عابد الجابري (القبائل والطوائف باسم المجتمع السياسي او الدولة, والغنائم والصراع عليها بين الحكم والمعارضة باسم الاقتصاد, والعصبيات الطائفية والمذهبية والاقليمية والجهوية باسم الايديولوجيا).

ذلك ما لاحظه المستعمرون والدوائر الاستخباراتية واليهودية العالمية لتفجير وتمزيق المشهد العربي برمته عبر اشكال مختلفة من الازاحة وخلط الاوراق والاعداء والاولويات والتناقضات فسرقوا حركة الشارع العربي ضد الفساد والاستبداد وازاحوا العدو الصهيوني والمعركة ضد التبعية والرأسمالية الى عدو اخر, طائفي او جهوي.

وكانوا بحاجة ابتداء لمناخات وعصبيات ملائمة لذلك هي مناخات اقصاء الوعي القومي والطبقي والمدني لصالح انبعاثات مذهبية مدججة بالاموال والفضائيات والقوى التي تحتكر الدين وتأويله.

والى جانب كل ذلك كانوا بحاجة ايضا الى مطابخ ليبرالية مزعومة اخطرها مراكز الدراسات الخاصة وحقوق الانسان وحرية الصحافة التي تفصل هذه الحقوق وتعزلها عن برنامج التحرر القومي برمته.

فإلى جانب تمزيق الدول والشعوب الى كانتونات طائفية وجهوية متحاربة يجري تمزيق الديمقراطية الى كانتونات لا رابط بينها (نسوية, بيئة, اقليات.... الخ).

وفي كل ذلك, يغيب العقل ويستقيل, ويراد للجمهور ان يتحول الى دهماء امام خيارين: اكثرية من الغلاة الاصوليين الذين يتبادلون التكفير وازهاق الارواح على الهوية المذهبية (سنة - شيعة, نواصب وروافض..وغيرها) واقلية من الليبراليين المزعومين المرتبطين بالاجندة الخارجية.

فالمهم عند المطابخ اليهودية والرأسمالية الدولية ان تغيب مع العقل مفاهيم الهوية القومية وبرنامج التحرر القومي الذي يدعو لتحرير الارض العربية في كل مكان, والى هزيمة المشروع الصهيوني والى ديمقراطية حقيقية تربط الحريات العامة بالعدالة والاقتصادات الانتاجية المتحررة من التبعية, كما بتجاوز التخلف والثقافة الرجعية بكل اشكالها.

mwaffaq.mahadin@alarabalyawm.net



عمار علي

1
انتم المشكلة بحد ذاتها فهل تعقلون !!

الفكر القومي قامت عليه الدول الغربية في اوروبا وما زال كذلك !! انتم القوميون العرب تحاربون الفكر الغربي وانتم تنمون هذا الفكر في المجتمعات العربية !! وللاسف انتم مطايا للغرب وانتم الجزء الاكبر من المشكلة بل انتم المشكلة الرئيسية !! انتم تقولون ان الاكثرية هم من الغلاة والاصوليين !! فانتم اقلية لكنكم مرتبطون باجندات خارجية من حيث لا تعلمون .. والغرب يدافع عنكم ويحميكم وانتم لا تدرون ؟؟!! وهذا يذكر بايات القران الكريمة بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.................وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ???? أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـ?كِن لَّا يَشْعُرُونَ ????


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها