السعودية.. تأكيد حكم الإعدام على نمر النمر   |   التحالف يستهدف وحدة تكتيكية لداعش بسوريا   |   تركيا: منعنا 10 آلاف من اللحاق بالمسلحين بسوريا   |   الطروانة : قراءة مضامين خطاب الملك لأخذها في أخلاقيات الطالب الجامعي   |   وفد صيني يزور الأردنية   |   قرارات مجلس الوزراء   |   الفنانة التركية لميس تزور الزعتري   |   حسم مصير فالكاو مع مانشستر يونايتد   |   اهالي تبنة يشتكون من الكلاب الضالة   |   تأهيل مجمع السفريات في السلط   |   جولات ميدانية لمتابعة الواقع السياحي   |   الاميرة بسمة تشيد بجهود المرأة بالعمل التطوعي   |   احتفال بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين بالطفيلة   |   مناقشة مشكلات النقل في الهاشمية   |   الجيش اللبناني يوقف 945 مجرما   |   الاعيان يناقش الموازنة العامة الاحد   |   اللجوء السوري يثقل كاهل بلدية كفرنجة   |   تطبيق معايير المحاسبة الدولية في القطاع العام   |   عمان : أنقذت شقيقها فقتلت ..   |   تغريم أردوغان لإهانته عملا فنيا   |   إحالة ملف حماس إلى أمن الدولة   |   رئيس الحكومة الليبية يضع الملك في صورة التطورات   |   النسور : التحدي الابرز الذي نواجهه محاربة الارهاب   |   الملك يؤكد على تعزيز العلاقات مع العراق   |   المطاعم السياحية تدعو لإعادة النظر بأسعار الكهرباء   |   الأمن يكشف 5 قضايا تورط فيها 11 شخصا   |   اردوغان : ‫‏داعش يحاول تدمير حضارتنا وثقافتنا الإسلامية   |   اطلاق كتاب الملك املنا الاخير باللغة البرتغالية   |   قرارات مجلس التعليم العالي   |   أسماء 105 مرشحين للامتحان التنافسي   |  

دهماء وغلاة وليبراليون

25/04/2012 10:38


الكاتب : موفق محادين

حيث لم تحقق الامة دولتها القومية التاريخية, فان الكيانات القطرية او (الدول الوطنية) تظل اسيرة توصيف المفكر المغربي, محمد عابد الجابري (القبائل والطوائف باسم المجتمع السياسي او الدولة, والغنائم والصراع عليها بين الحكم والمعارضة باسم الاقتصاد, والعصبيات الطائفية والمذهبية والاقليمية والجهوية باسم الايديولوجيا).

ذلك ما لاحظه المستعمرون والدوائر الاستخباراتية واليهودية العالمية لتفجير وتمزيق المشهد العربي برمته عبر اشكال مختلفة من الازاحة وخلط الاوراق والاعداء والاولويات والتناقضات فسرقوا حركة الشارع العربي ضد الفساد والاستبداد وازاحوا العدو الصهيوني والمعركة ضد التبعية والرأسمالية الى عدو اخر, طائفي او جهوي.

وكانوا بحاجة ابتداء لمناخات وعصبيات ملائمة لذلك هي مناخات اقصاء الوعي القومي والطبقي والمدني لصالح انبعاثات مذهبية مدججة بالاموال والفضائيات والقوى التي تحتكر الدين وتأويله.

والى جانب كل ذلك كانوا بحاجة ايضا الى مطابخ ليبرالية مزعومة اخطرها مراكز الدراسات الخاصة وحقوق الانسان وحرية الصحافة التي تفصل هذه الحقوق وتعزلها عن برنامج التحرر القومي برمته.

فإلى جانب تمزيق الدول والشعوب الى كانتونات طائفية وجهوية متحاربة يجري تمزيق الديمقراطية الى كانتونات لا رابط بينها (نسوية, بيئة, اقليات.... الخ).

وفي كل ذلك, يغيب العقل ويستقيل, ويراد للجمهور ان يتحول الى دهماء امام خيارين: اكثرية من الغلاة الاصوليين الذين يتبادلون التكفير وازهاق الارواح على الهوية المذهبية (سنة - شيعة, نواصب وروافض..وغيرها) واقلية من الليبراليين المزعومين المرتبطين بالاجندة الخارجية.

فالمهم عند المطابخ اليهودية والرأسمالية الدولية ان تغيب مع العقل مفاهيم الهوية القومية وبرنامج التحرر القومي الذي يدعو لتحرير الارض العربية في كل مكان, والى هزيمة المشروع الصهيوني والى ديمقراطية حقيقية تربط الحريات العامة بالعدالة والاقتصادات الانتاجية المتحررة من التبعية, كما بتجاوز التخلف والثقافة الرجعية بكل اشكالها.

mwaffaq.mahadin@alarabalyawm.net



عمار علي

1
انتم المشكلة بحد ذاتها فهل تعقلون !!

الفكر القومي قامت عليه الدول الغربية في اوروبا وما زال كذلك !! انتم القوميون العرب تحاربون الفكر الغربي وانتم تنمون هذا الفكر في المجتمعات العربية !! وللاسف انتم مطايا للغرب وانتم الجزء الاكبر من المشكلة بل انتم المشكلة الرئيسية !! انتم تقولون ان الاكثرية هم من الغلاة والاصوليين !! فانتم اقلية لكنكم مرتبطون باجندات خارجية من حيث لا تعلمون .. والغرب يدافع عنكم ويحميكم وانتم لا تدرون ؟؟!! وهذا يذكر بايات القران الكريمة بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.................وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ???? أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـ?كِن لَّا يَشْعُرُونَ ????


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها