أردني يبتكر علاجاً لخشونة المفاصل   |   بالفيديو - ظهور مفاجئ لسحابة غريبة يثير رعب الروس!!   |   البشير يعد من الفولة بإكمال التنمية   |   بركة: غرب كردفان تتعافى وتسير في الطريق الصحيح   |   النفط ينخفض 1.2%   |   بالفيديو - بماذا لقّبت المخابرات الأميركية صدام لتسهيل القبض عليه؟   |   الشهيد تشيّد 2442 منزلاً وتنفذ 2731 مشروعاً إنتاجياً   |   بوث: واشنطن تسعى لإقناع الممانعين بتوقيع اتفاق مع الحكومة   |   فيديو - ردة فعل غير متوقعة لوالد شاهد إبنته برفقة شاب   |   وفاة شخص وإصابة 3 باشتعال مركبة في الزرقاء   |   العدل: قانون النيابة العامة لن يخصم من أداء الشرطة   |   خبراء يدعون لاستصدار تشريعات خاصة بالصحافة الإلكترونية   |   مقتل العدناني الناطق بإسم داعش   |   أفضل معلمة لغة انجليزية   |   بالفيديو - القى نفسه بالنهر هربا من الشرطة.. وهذا ما تفاجأ به!!   |   ندوة في منتدى الفكر العربي تناقش تحديات التعليم العالي   |   الملكة رانيا تطلق فعاليات أسبوع عمّان للتصميم   |   إنطلاق بعثة حجاج المعلمين إلى الديار المقدسة   |   العكور يرعى ختام بطولة حارات زين المدرسية   |   السبتي وأبو قبع يحييان مساءات الزرقاء بأمسية شعرية ‏   |   مطعم فرنسي يرفض خدمة المسلمين.. والسبب! - فيديو   |   كشف سبب التسرب النفطي بميناء العقبة   |   بالفيديو - شاهد ردة فعل عاملة منزل إثر زيارة كفيلتها لها بالمستشفى   |   داعش ينفذ عقوبة وحشية غريبة بحق عراقيين -صورة   |   وقفة احتجاجية في عجلون   |   اليونيسكو: الاردن أول دولة بالعالم تطبق إدارة المعلومات التربوية   |   رد طعن مرشح في عجلون   |   الاف المراقبين بكافة مراكز الفرز والاقتراع   |   الإخوان المرخصة تهيب بمنتسبيها   |   الكهرباء الأردنية: إيصال التيار الكهربائي لمقار المرشحين أولوية   |  

دهماء وغلاة وليبراليون

25/04/2012 10:38


الكاتب : موفق محادين

حيث لم تحقق الامة دولتها القومية التاريخية, فان الكيانات القطرية او (الدول الوطنية) تظل اسيرة توصيف المفكر المغربي, محمد عابد الجابري (القبائل والطوائف باسم المجتمع السياسي او الدولة, والغنائم والصراع عليها بين الحكم والمعارضة باسم الاقتصاد, والعصبيات الطائفية والمذهبية والاقليمية والجهوية باسم الايديولوجيا).

ذلك ما لاحظه المستعمرون والدوائر الاستخباراتية واليهودية العالمية لتفجير وتمزيق المشهد العربي برمته عبر اشكال مختلفة من الازاحة وخلط الاوراق والاعداء والاولويات والتناقضات فسرقوا حركة الشارع العربي ضد الفساد والاستبداد وازاحوا العدو الصهيوني والمعركة ضد التبعية والرأسمالية الى عدو اخر, طائفي او جهوي.

وكانوا بحاجة ابتداء لمناخات وعصبيات ملائمة لذلك هي مناخات اقصاء الوعي القومي والطبقي والمدني لصالح انبعاثات مذهبية مدججة بالاموال والفضائيات والقوى التي تحتكر الدين وتأويله.

والى جانب كل ذلك كانوا بحاجة ايضا الى مطابخ ليبرالية مزعومة اخطرها مراكز الدراسات الخاصة وحقوق الانسان وحرية الصحافة التي تفصل هذه الحقوق وتعزلها عن برنامج التحرر القومي برمته.

فإلى جانب تمزيق الدول والشعوب الى كانتونات طائفية وجهوية متحاربة يجري تمزيق الديمقراطية الى كانتونات لا رابط بينها (نسوية, بيئة, اقليات.... الخ).

وفي كل ذلك, يغيب العقل ويستقيل, ويراد للجمهور ان يتحول الى دهماء امام خيارين: اكثرية من الغلاة الاصوليين الذين يتبادلون التكفير وازهاق الارواح على الهوية المذهبية (سنة - شيعة, نواصب وروافض..وغيرها) واقلية من الليبراليين المزعومين المرتبطين بالاجندة الخارجية.

فالمهم عند المطابخ اليهودية والرأسمالية الدولية ان تغيب مع العقل مفاهيم الهوية القومية وبرنامج التحرر القومي الذي يدعو لتحرير الارض العربية في كل مكان, والى هزيمة المشروع الصهيوني والى ديمقراطية حقيقية تربط الحريات العامة بالعدالة والاقتصادات الانتاجية المتحررة من التبعية, كما بتجاوز التخلف والثقافة الرجعية بكل اشكالها.

mwaffaq.mahadin@alarabalyawm.net



عمار علي

1
انتم المشكلة بحد ذاتها فهل تعقلون !!

الفكر القومي قامت عليه الدول الغربية في اوروبا وما زال كذلك !! انتم القوميون العرب تحاربون الفكر الغربي وانتم تنمون هذا الفكر في المجتمعات العربية !! وللاسف انتم مطايا للغرب وانتم الجزء الاكبر من المشكلة بل انتم المشكلة الرئيسية !! انتم تقولون ان الاكثرية هم من الغلاة والاصوليين !! فانتم اقلية لكنكم مرتبطون باجندات خارجية من حيث لا تعلمون .. والغرب يدافع عنكم ويحميكم وانتم لا تدرون ؟؟!! وهذا يذكر بايات القران الكريمة بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.................وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ???? أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـ?كِن لَّا يَشْعُرُونَ ????


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها