الوفيات: 2015-08-28   |   صرخة رافضي عسى ان نسمعها   |   هواجس الوحدة و الإغتراب في أطفال بلا دموع للروائي علاء الديب - عبد القادر كعبان   |   خاطف طفل الرمثا في قبضة الأمن..   |   تحرش وفساد واستغلال .. أمور يندى لها الجبين - د. أدب السعود   |   تقسيم زماني للمسجد الأقصى..   |   الفنان المغربي سعد المجرد أمام القضاء الأردني .. وثائق   |   شبهات فساد بتصاريح الوافدين..   |   أسوأ نساء دخيلات على الأردن في التاريخ   |   الحرارة دون معدلاتها..   |   توقع إصابات جديدة بالكورونا..   |   تصريحات جنسية لـ مفيد فوزي عن عبد الحليم حافظ..   |   تأكدوا.. هل قُد قميص الوزير من دُبر؟   |   ديانا كرزون برومانسية فائقة.. صور   |   الحوراني: الاستثمار في الجامعات غير مجد   |   صورة فاضحة لدومينيك حوراني تثير غضب الجمهور!..   |   الأوقاف: قلق شديد..   |   بالصور: هكذا كان شكل حورية فرغلي قبل 13 عاما!..   |   من هو اللبناني الذي رفض مساعدة ليدي غاغا!! - صور   |   المعلم أمام القضاء الأردني..   |   1309 طلبا للمنح خارجية..   |   حية الجرس تهاجم رجلا في كاليفورنيا اثناء التقاط صورة..   |   البلقاء التطبيقية تواصل احتفالاتها بتخريج الفوج الخامس عشر   |   معتصمون في جرش: لا للتعسف   |   إرتفاع منسوب مياه البحار بالعالم بسبب زيادة درجة حرارة..   |   الأسباب التي دفعت شابا لإحراق نفسه بالرصيفة..   |   غضب بعد إعلان بالسعودية للتعرّف على أشكال العاملات المغربيات..   |   الموافقة على أسس التجسير..   |   المقبولون في عمارة الأردنية - أسماء   |   100 مستوطن يقتحمون الأقصى المبارك..   |  

دهماء وغلاة وليبراليون

25/04/2012 10:38


الكاتب : موفق محادين

حيث لم تحقق الامة دولتها القومية التاريخية, فان الكيانات القطرية او (الدول الوطنية) تظل اسيرة توصيف المفكر المغربي, محمد عابد الجابري (القبائل والطوائف باسم المجتمع السياسي او الدولة, والغنائم والصراع عليها بين الحكم والمعارضة باسم الاقتصاد, والعصبيات الطائفية والمذهبية والاقليمية والجهوية باسم الايديولوجيا).

ذلك ما لاحظه المستعمرون والدوائر الاستخباراتية واليهودية العالمية لتفجير وتمزيق المشهد العربي برمته عبر اشكال مختلفة من الازاحة وخلط الاوراق والاعداء والاولويات والتناقضات فسرقوا حركة الشارع العربي ضد الفساد والاستبداد وازاحوا العدو الصهيوني والمعركة ضد التبعية والرأسمالية الى عدو اخر, طائفي او جهوي.

وكانوا بحاجة ابتداء لمناخات وعصبيات ملائمة لذلك هي مناخات اقصاء الوعي القومي والطبقي والمدني لصالح انبعاثات مذهبية مدججة بالاموال والفضائيات والقوى التي تحتكر الدين وتأويله.

والى جانب كل ذلك كانوا بحاجة ايضا الى مطابخ ليبرالية مزعومة اخطرها مراكز الدراسات الخاصة وحقوق الانسان وحرية الصحافة التي تفصل هذه الحقوق وتعزلها عن برنامج التحرر القومي برمته.

فإلى جانب تمزيق الدول والشعوب الى كانتونات طائفية وجهوية متحاربة يجري تمزيق الديمقراطية الى كانتونات لا رابط بينها (نسوية, بيئة, اقليات.... الخ).

وفي كل ذلك, يغيب العقل ويستقيل, ويراد للجمهور ان يتحول الى دهماء امام خيارين: اكثرية من الغلاة الاصوليين الذين يتبادلون التكفير وازهاق الارواح على الهوية المذهبية (سنة - شيعة, نواصب وروافض..وغيرها) واقلية من الليبراليين المزعومين المرتبطين بالاجندة الخارجية.

فالمهم عند المطابخ اليهودية والرأسمالية الدولية ان تغيب مع العقل مفاهيم الهوية القومية وبرنامج التحرر القومي الذي يدعو لتحرير الارض العربية في كل مكان, والى هزيمة المشروع الصهيوني والى ديمقراطية حقيقية تربط الحريات العامة بالعدالة والاقتصادات الانتاجية المتحررة من التبعية, كما بتجاوز التخلف والثقافة الرجعية بكل اشكالها.

mwaffaq.mahadin@alarabalyawm.net



عمار علي

1
انتم المشكلة بحد ذاتها فهل تعقلون !!

الفكر القومي قامت عليه الدول الغربية في اوروبا وما زال كذلك !! انتم القوميون العرب تحاربون الفكر الغربي وانتم تنمون هذا الفكر في المجتمعات العربية !! وللاسف انتم مطايا للغرب وانتم الجزء الاكبر من المشكلة بل انتم المشكلة الرئيسية !! انتم تقولون ان الاكثرية هم من الغلاة والاصوليين !! فانتم اقلية لكنكم مرتبطون باجندات خارجية من حيث لا تعلمون .. والغرب يدافع عنكم ويحميكم وانتم لا تدرون ؟؟!! وهذا يذكر بايات القران الكريمة بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.................وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ???? أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـ?كِن لَّا يَشْعُرُونَ ????


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها