الأمانة تفعّل خدمة توصيلة   |   الفائزون في تصفيات تحدي القراءة في الاردن - أسماء   |   الزرقاء.. الأمن العام والاونروا تحتفلان بالأعياد الوطنية   |   رئيس النواب العراقي يطالب بحماية المدنيين بالفلوجة   |   غرق نحو 80 شخصا في البحر المتوسط   |   الخوالدة: أداء اليوم يحكم موازنة الغد   |   إغلاق حدائق الحسين وشارع الملك عبدالله   |   وفد هندي يزور غرفة تجارة الزرقاء   |   أوباما: أفكار ترامب تظهر مدى جهله بشؤون العالم   |   دور التنانير في تقرير المصير ! - آية احمد العبادي   |   الأمم المتحدة: 800 مدني فقط فروا من الفلوجة   |   سباق السرعة الثالث ينطلق غدا   |   دكتور الاعلام في اليرموك يوضح   |   محمد عساف أمام القضاء بتهمة جديدة   |   في رحاب الإستقلال   |   الملك ينعم على الدكتور كفافي بوسام التميز من الدرجة الثانية   |   إتفاقية لتشغيل 1200 متعطل عن العمل   |   وفاة و 78 إصابة   |   نانسي عجرم الأعلى أجراً في تترات رمضان... كم تقاضت؟   |   الجمهور يهاجم داليا البحيري بسبب صورة ابنتها .. شاهد   |   اتحاد الكرة يتسلم من الآسيوي شهادات المدربين   |   خيبة أمل في الشارع الرياضي الاردني   |   شرط جديد للحصول على الجنسية السعودية   |   حادثة غريبة.. خلية نحل تطارد سيارة لإنقاذ الملكة المحبوسة داخلها - فيديو   |   تحديد ساعات الدوام في رمضان   |   شاهد ماذا فعل هذا الرجل لاسترضاء زوجته الغاضبة؟ فيديو   |   صورة لابنة عمرو دياب تشعل مواقع التواصل .. شاهد   |   القاسم ينشر صورة لوصفي التل .. ما السبب؟   |   17 ألف شاحنة تتوقف وتحتج على قرار مجلس الوزراء   |   متحول أردني في رجال اكس الجديد   |  

دهماء وغلاة وليبراليون

25/04/2012 10:38


الكاتب : موفق محادين

حيث لم تحقق الامة دولتها القومية التاريخية, فان الكيانات القطرية او (الدول الوطنية) تظل اسيرة توصيف المفكر المغربي, محمد عابد الجابري (القبائل والطوائف باسم المجتمع السياسي او الدولة, والغنائم والصراع عليها بين الحكم والمعارضة باسم الاقتصاد, والعصبيات الطائفية والمذهبية والاقليمية والجهوية باسم الايديولوجيا).

ذلك ما لاحظه المستعمرون والدوائر الاستخباراتية واليهودية العالمية لتفجير وتمزيق المشهد العربي برمته عبر اشكال مختلفة من الازاحة وخلط الاوراق والاعداء والاولويات والتناقضات فسرقوا حركة الشارع العربي ضد الفساد والاستبداد وازاحوا العدو الصهيوني والمعركة ضد التبعية والرأسمالية الى عدو اخر, طائفي او جهوي.

وكانوا بحاجة ابتداء لمناخات وعصبيات ملائمة لذلك هي مناخات اقصاء الوعي القومي والطبقي والمدني لصالح انبعاثات مذهبية مدججة بالاموال والفضائيات والقوى التي تحتكر الدين وتأويله.

والى جانب كل ذلك كانوا بحاجة ايضا الى مطابخ ليبرالية مزعومة اخطرها مراكز الدراسات الخاصة وحقوق الانسان وحرية الصحافة التي تفصل هذه الحقوق وتعزلها عن برنامج التحرر القومي برمته.

فإلى جانب تمزيق الدول والشعوب الى كانتونات طائفية وجهوية متحاربة يجري تمزيق الديمقراطية الى كانتونات لا رابط بينها (نسوية, بيئة, اقليات.... الخ).

وفي كل ذلك, يغيب العقل ويستقيل, ويراد للجمهور ان يتحول الى دهماء امام خيارين: اكثرية من الغلاة الاصوليين الذين يتبادلون التكفير وازهاق الارواح على الهوية المذهبية (سنة - شيعة, نواصب وروافض..وغيرها) واقلية من الليبراليين المزعومين المرتبطين بالاجندة الخارجية.

فالمهم عند المطابخ اليهودية والرأسمالية الدولية ان تغيب مع العقل مفاهيم الهوية القومية وبرنامج التحرر القومي الذي يدعو لتحرير الارض العربية في كل مكان, والى هزيمة المشروع الصهيوني والى ديمقراطية حقيقية تربط الحريات العامة بالعدالة والاقتصادات الانتاجية المتحررة من التبعية, كما بتجاوز التخلف والثقافة الرجعية بكل اشكالها.

mwaffaq.mahadin@alarabalyawm.net



عمار علي

1
انتم المشكلة بحد ذاتها فهل تعقلون !!

الفكر القومي قامت عليه الدول الغربية في اوروبا وما زال كذلك !! انتم القوميون العرب تحاربون الفكر الغربي وانتم تنمون هذا الفكر في المجتمعات العربية !! وللاسف انتم مطايا للغرب وانتم الجزء الاكبر من المشكلة بل انتم المشكلة الرئيسية !! انتم تقولون ان الاكثرية هم من الغلاة والاصوليين !! فانتم اقلية لكنكم مرتبطون باجندات خارجية من حيث لا تعلمون .. والغرب يدافع عنكم ويحميكم وانتم لا تدرون ؟؟!! وهذا يذكر بايات القران الكريمة بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.................وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ???? أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـ?كِن لَّا يَشْعُرُونَ ????


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها