الغريب يجب أن يكون أديب

الكاتب : رانيه أبو قريق
منذ نعومة أظفارنا ونحن نسمع هذا المثل المحكي الذي توارثه الآباء عن الأجداد ، ومن جرب الغربة والاغتراب يعي معنى الأدب المنشود وأنا هنا لست بصدد المرشدة ولكن الواقع الذي نتحمله وتحمله الأردنيون يفرض علينا أن نعرج على هذا القول الشعبي الذي يقتدي به الأردنيون جميعا ... 
 
الأردني يبيض الوجه بالغربة وفعلا الأردنيون سيماهم في وجوههم لم تتوانى الشهامة عندهم بحد معين أو لخط ما ... ومع هذه الأيام تشهد الأردن نزوحا مبالغا فيه على خلاف ما توقعناه من تقديرات حيث الإخوة السوريين الذين تجاوز عددهم النصف مليون هذا على أقل تقدير وكل ما يحظى به السوريين من تهلي وترحاب وتأهيل وتسهيل الا أنهم باتوا ليس عبئا علينا في الأردن من حيث مزاحمتنا بالمأكل والمشرب والملبس لا بل تجاوزته وتعدت الحدود والخطوط حيث أصبح الخروج عن الخط لديهم وكأنهم في وطنهم وما لمسناه من افتعال لأعمال الشغب في المخيمات المخصصة لهم كان واضحا 
 
فقد بدأت بوادر العنف على الساحة ففي كل يوم نسمع ما يقوم به من مشاكل ومشاجرات واشتباكات ولذا كان لا بد من الحزم والشدة هاتان الأداتان اللتان يجب أن يستخدما مع من تحدثه نفسه بالتخريب فنحن لسنا مجبرين على تحمل ما لا طاقة لنا به ... يكفي ما قدمه الأردن للبلدان المجاورة في أحلك ظروفها وليتنا رأينا ردا للجميل بل ما فعلناه معهم صار ردا علينا 
 
الإخوة السوريون يجب أن يدركوا حقيقة واضحة للعيان بأنهم لاجئين واللاجئ بالمواثيق الدولية هو من ترك وطنه بسبب حرب أو جوع أو... الخ 
 
وما أن يتم احتضانه لا بد من أن يكون أديبا خاضعا لما تقدمه له البلد المضيف الا اننا نشاهد العكس ...مع قدومهم ارتفاع اعمال الشغب اعتداءات على رجال الأمن الاساءة لمن أكرمهم ووضع متفجرات تحت سيارة مالك سكن البشابشة والتجسس ومسيرات وتمرد واحراق بعض الخيم وتطاول على رجال البادية ...
 
 وقلنا نأسف لا طاقة لنا ولن نتحمل فوق ما حملنا 
 
ماذا ستكون ردود الفعل ؟؟ لذا ومع كل هذا نحن رقميا نتحمل يوميا بما لا يقل عن 500000 ألف دينار أردني نفقات على اللاجئين ... ولا حمدا ولا شكورا 
 
من مقامي هذا أتوجه بطلب للحكومة الأردنية بالتوقف عن استقبال اللاجئين الذين يتدفقون يوميا بالألاف ليجدوا طريقا ومسلكا آخر فلا يكلف الله نفسا الا وسعها ...
 
لا مزيد من نازحين ولا مزيد من أعباء ولا مزيد ممن يحملون سيوفهم بأيديهم ...
 
فلينتقدني من ينتقد وليكرهني من يكره ولكنها حقيقة وليست خيالا نحن في الأردن ما عدنا نتحمل وقد قمنا بما هو أكثر من الواجب إلا أنهم لم يقدموا أدنى من الواجب تجاه من هلا ورحب بهم ليس كرها ولا بغيضة ولكن كما قيل لقد بلغ السيل الزبى وما نفع الصوت بعد فوات الفوت 
 
وحمى الله الأردن أرض الحشد والرباط ونسأل الله الفرج والنصر لإخواننا السوريين ليعودوا معززين مكرمين إلى وطنهم ...شاكرين رجال الأمن الساهرين على أمن هذا الوطن وراحة أهله وضيوفه تحت ظل صاحب العرش السامي أبا الحسين ........ والله من وراء القصد 

قارئة جيدة - .......

30/08/2012 | ( 1 ) -
لا حول ولا قوة الا بالله

لاجئ -

30/08/2012 | ( 2 ) -
الاردن.................

اخصائي غربة -

30/08/2012 | ( 3 ) -
علموني وانا طفل صغير ان :- بلاد العرب اوطاني من الشام لبغدان ومن نجد الى يمن الى مصر فتطوان صحيح انتهم مخطؤون ، ولكنمك عالجت الخطأ بخطأ ، فهم ليسوا اغرابا ، انهم عرب في ارض عربية ، الا اذا كانوا هم غير عرب ، او نحن لسنا عربا !!!!؟

اردني - الحق حق

30/08/2012 | ( 4 ) -
لكل انسان حقوق و وجبات حق الشعرب السوري علينا الضيافه. وحقنا عليهم احترام الجميع. والي له حق ياخذه