عن اي قدس واي اقصى يا سادة تتحدثون؟

عن اي قدس واي اقصى يا سادة تتحدثون؟
الكاتب : د.رشاد الساعد الغانم

قبل ان ابدأ الحديث فلا بد من التاكيد على ان سماحة الشيخ هليل يحظى بكل الاحترام والتقدير من غالبية ابناء وعشائر الضفة الغربية المحتلة شقيقة وتوام الضفة الشرقية ليس لكونه اردني او فلسطيني بل لانها كلمات غريبة عن بيئتهم واخلاقهم ان كل من كتب في حادثة شيخنا الجليل قال حقا اراد به باطلا بل واراد البعض دس السم باشرف وانبل علاقة بين شعبين العيب كل العيب لكل من حاول العبث بها وتسميمها عبر اقلام ماجورة, ان معظم الذين تناولوا هذه الحادثة ان وجدت تنقصهم المعلومة والمعرفة عن الضفة واهلها والروابط التي تربطهم باخوانهم وعشائرهم بالضفة الشرقية وبالقيادة  الهاشمية على مر العصور واكاد ان اؤكد واجزم لهؤلاء انه لو تم استفتاء بين اهل الضفة على علاقتهم بعشائر الضفة الشرقية وولاؤهم للقيادة الهاشمية لصوتوا ايجابا بمن فيهم رئيس السلطة محمود عباس واعضاء السلطة لما يكنونه من احترام وتقدير لهذه القيادة وللشعب الاردني الجد والاخ والخال والعم والتسيب, انه من الغريب ان نرى البعض يصدح ويردح لما يزعمون انه حدث لشيخنا الجليل بالاقصى الجريح المحتل و يطلقون عليه تسميات وتسميات لا داعي لذكرها في الوقت الذي وعلى لسان شيخنا الجليل ينفى كل ما يقولنه ويعتبرها سحابة صيف وكاي احتجاج في اي جامع من جوامع المملكة حصل معهوانه خطب واكمل خطبته وادى الصلاة بالمصلين وانه لا احد يستطيع ان يمنعه من الوقوف والخطبة في الاقصى لا اليوم ولا غد أن الشيخ هليل ليس فقط ابن الضفة الشرقية ولكنه ابن القدس وبن كل مدينة بالضفة الغربية و قاضي القضاة وإمام الحضرة الهاشمية للاردن وفلسطين شاء من شاء وابى من ابى وهنا نسال هؤلاء الفئويون ما هو الفرق بينهم وبين هؤلاء الغوغائيون الذين يتحدثون عنهم؟ وماذا ابقوا لهم هذا ان كان هناك ما حدث كما يزعمون؟ الا يوجد من هو اسوأ منهم يعيش بين ظهرانينا في الضفة الشرقية والذين حذرهم سابقا المغفولر له باذن الله الملك حسين بن طلال وقال ان عدو كل من يمس الوحدة الوطنية وبانها خط احمر وتبعه على الدرب صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله.


ان قيام الشيخ هليل بزيارة للقدس الشريف المحتل وعلينا ان نضع الف خط تحت كلمة محتل تعد زيارة رسمية وبتنسيقمع دولة اسرائيل كونه مواطن ومسؤول اردني زائر لاسرائيل وليس لفلسطين لانه لا يوجد اي شيء حتى هذه اللحظة اسمه دولة فلسطين وكل الداخلين والخارجين الى هذه المدينة التي تعتبرها اسرئيل عاصمة ابدية لها لا بد من اخذ موافقة الدولة العبرية وازيدكم بالشعر بيت كل مواطني القدس لا يتبعون للسلطة الفلسطينية ويحملون الهوية والجنسية الاسرائيلية و ابناء الضفة الغربية لا يسمح لهم بالدخول الى القدس الا بتصاريح و للاعمار ما فوق الخمسة وخمسون لذلك فمعظم المتواجدين في القدس هم اسرائيليون او كما يطلق عليهم عندنا في الاردن عرب اسرائيل ليسوا فلسطينين هذا ليس كلامي بل كلامنا وكلام اعلامنا. لذلك الذي تعرض لشيخنا الجليل هم بالدرجة الاولى عرب اسرائيل (اسرائيليون) هذا ما تقوله اتفاقيات وادي عربة والشاطر يغرد عكس ذلك وهنا لا بد وان اعتذر لمثل هذه التقسيمات والتسميات التي لا اعترف بها ولكنني اردت ان انزل الى مستوى بعض من الكتاب الذين لا يصدقون عندما يجدوا حادثة اسخف ما تكون ويصنفوننا كفلسطينين واردنيين وهنا كذلك لا انكر الاصول ولكن الهوية واحدة يجمعها ودي الاردن وحتى تصبح هناك هوية فلسطينية بحلها الف حلال وعيش يا قديش حتى يجيك الحشيش.


ان ما تعرض له شيخنا الجليل وبالرغم من كل استنكارنا واستهجاننا لمثل هذا العمل البشع ان حدث والذي لا يعبر على الاطلاق عن مشاعر ابناء الضفة الغربية الا انه حتى لو افترضنا حصل فانه حصل ليس لان شيخنا اردني او فلسطيني كما يحلوا لبعض المتشدفيين والمتصيدين لمثل هذه الاحداث ان يلعبوا على حبلها الطائفي والفئوي المقيتبل يقينا ان هؤلاء ان احتجوا على شخص هم يعتبرونه ممثلا لهم وقاضيا لهم بل ومسؤلا لهم وكل ما ارادوه ان يوصلوا رسالة له بان االاقصى الذي يخطب ويصلي به اصبح شقة مفروشة لان تحته اقبية وبيوت يعدونها اليهود لهيكلهم المزعوم واما حوله فهو مستباح من مستوطيننهم الذين يطوفون حوله تحت حراب الجنود الاسرائيلين ويكفي لشيخنا ان ينظر من اعلى ليراهم ان معظم سكان الضفة الغربية لا زال هواهم اردنيا وولاءهم هاشميا وانتماؤهم لارضهم واقصاهم وان كل ما حصل لا يخرج عما اوردناه لا اكثر رغم استنكارنا ورفضنا الشديدن له لان هناك اكثر من وسيلة افضل للتعامل مع رجل مسؤول يمثل امام الحضرة الهاشمية لكنني متاكد ان سماحته يدرك كل هذا.
كان الافضل لهؤلاء الكتاب بدل التلاعب بكلماتهم على وتر من الطائفية ان يتحروا اسباب غضب هؤلاء واخذ الامر بنية حسنة وكلنا يدرك ان اليهود وزعامتهم الجديدة لا يعترفون بقدسنا ولا باي حق لنا لا بالاقصى ولا باي شبر بها ولم يفت ايام على تعليق السيد نيتانيهوا في احتفالية تحرير ما تبقى من القدس في 67 عندما قالها بالفم المليان ان القدس لن تعود الى ما كانت عليه قبل سبعة وستين , القدس يا سادة لا نملك بها العرب اكثر من 3% الان واما الاقصى الذي يتباكى البعض عليه فالكل يعرف الحفريات وما يطبخ تحته وهو بالحقيقة شقة في بناية اساسها اصبح الهيكل اليهودي المزعوم وجدرانه اصبحت حائط المبكى والله يا سادة انه المضحك المخجل المبكى ان نبحث عن ما سمي باهانة فلسطينية انحن متاكدين مئة بالمئة انها غير قابلة حتى لمجرد التفكير بها من قبل ابناء الضفة لاخوتهم ابنا الضفة الشرقية وقيادتهم ونرك كل اهانات العدو الاسرائيلي لنا والرد عليها وفضحها وكم  كنت اتمنى على هؤلاء الكتبة ان يعرجوا على دماء القاضي الاردني زعيتر الا اذا كانوا لا يعتبروه اردنيا وهنا المصيبة؟.


اخيرا نقول للفئات الضالة في كلا الطرفين ان يتقوا الله في اخوتهم ووطنهم وان يبتعدوا عن بث كل ما يمكن ان يعكر صفو العلاقة الوطنية بين كفات منابت واصول ابناء هذا الوطن ليعتبروا مما يحدث بالجوار ونقول كما قلنا سابقا وسنقولها لاحقا لايوجد هناك اردني وفلسطيني هناك شعب واحد من بحر حيفا الى حدود العراق وقيادة واحدة هي القيادة الهاشمية شاء من شاء وابى من ابى  والي مش عاجبه مية البحر الميت تستناه حمى الله وطني وشعبي الاردني وادام قيادته وعلى راسها ابي الحسين وولي عهده الحسين.

أبو عرب -

01/06/2015 | ( 1 ) -
سماحة الشيخ هليل لو الإساءة جائت له من قبل الإسرائيليون لا اصبح لكل حادثة حديث ، ولكن المؤسف ان جائته هذه الإساءة من قبل المصلين المتواجدين في المسجد من قبل الفلسطينيين . بغض النظر تحريريين تكفيريين متأسلمين . وهذا ما يحز بنفس الشيخ والاردنيون . كما حدث مع سمو الأمير في انتخابات الفيفا ، من قبل الرجوب . وهذا الرجوب الذي يحمل الجنسية الاردنية ، والذي بدوره اي الرجوب أساء للفلسطينيين قبل الاردنيين ، لا بل اعطى الجانب الإسرائيلي الجانب الايجابي اعداء فلسطينيته اولا . وهذا الذي ليس جبريل لم يحترم جنسيته الاردنية التي منحت له من قبل الحكومة الأردنية ، والتي يأخذ من هذه الجنسية الحقوق ولا يؤخذ منه واجبات ، بل يعطي طعنات . والمحبة للملكة الراحلة الوالدة ام الاردنيون علياء طوقان رحمها الله . اما قصة الوحدة الوطنية ، والولاء والأنتماء للأسرة الهاشمية التي يذكرها الكاتب . فمن وجهة نظري ان هذا الكلام مفروغ منه ، فالهاشميون منذ حكمهم في بلاد الحجاز ، ومن جاء منهم ليحكم الاردن ما بعد عام 21 ، فلهم محبة ومعزة في القلوب ، ..... لا نريد مزاودة في هذا الشأن . ونعلم ان الاردنيون منذ عشرات العقود لم يقصروا مع الفلسطينين وبالأخص جيشه وجنده البواسل ، ورجال مقاومته ، وليعلم الكاتب المحترم ان هؤلاء الجنود الذي اذكرهم بالبسالة نحو فلسطين ، هم انفسهم من الذين يذكرهم حضرة الكاتب ب الدجاج بمقاله السابق للأسف . لا نريد ان ننكر للفلسطينين هويتهم الفلسطينية ، ولا نريد من الفلسطينيين عامة ان يمحوا فلسطينيتهم ، وليعلموا ان لديهم ارض محتلة وعليهم واجب اتجاه هذه الارض ، وهم اولا من غيرهم ، وان لا تنسيهم الجنسيات العربية والغير عربية الممنوحة لهم ، كذلك ملكيتهم للاموال والمطامع المادية الدنيوية اتجاه بلدهم المحتل . اقول هذا الكلام كوني عربي مسلم اردني ، ومن اجل ارض فلسطين واهلها الصابرون على ارضها .

............. -

01/06/2015 | ( 2 ) -
................