وطني- أبو زيد الربابعه

 وطني- أبو زيد الربابعه
قُل للرئاسة بعتمِ ليلٍ أطلسِ ماذا فعلتِ بسارقٍ متلبسِ
قد كانَ خططَ للخزينةِ جهرة أموالَنا من غير خوفٍ يكنسِ
نهبَ الجيوبَ فأتخمتْ أوداجُ هُ وغدا يُرددُ يا لحسنِ "البزنسِ "
ومضى يُصرِّحُ للصحافةِ معلن ا لمّا ظهرتُ له بوجهٍ عابسِ
إني لأجلكَ موطني كنتُ الفدا فسموتَ في كبد السماءِ تُؤسسِ
ما كان فعلي طائشا مُتفرد ا ولقدْ توشحَ بالرضا في المجلسِ
تسعونَ أبدوا للق ا رر رضاهمُ والآخرونَ مساو م ومشاكسِ
فمنحتُ كلَّ الساخطينَ وظائف ا فإذا الجميعُ بحضرتي متنا فسِ
هذا يُمجِّدُ حِقبتي وتمددي هذا يُردِّدُ يا لفعلِ الأقدسِ
وطني غدوتَ من النفاقِ محطما والشعب بين مقامرٍ أو مُفلسِ
والمجلسُ المشؤومُ أضحى من بهِ متنفّع متآم ر متقاعسِ
يا ربِّ هذا موطني فالطفْ بِهِ واحفظهُ من ظلمِ البغيضِ الأنجسِ
 / قطر