مساجد الضرار

مساجد الضرار
الكاتب : فراس الطلافحه

كنت قد تناولت في مقال سابق ومنشور في كثير من المواقع الألكترونية موضوع لجان المساجد وما يجب أن تكون عليه من أجل متابعة أمور المساجد المالية والإدارية ومتابعة أمور الصيانة ولقد كان لهذا المقال صدى كبير وردود أفعال لمستها في كثير من الرسائل التي وردت إلى بريدي الألكتروني أو من خلال الإتصالات الهاتفية أو مقابلة البعض من المصلين والمهتمون بأوضاع المساجد وما وصلت إليه وكانت ردود الأفعال في مجملها ساخطة على وزارة الأوقاف وتخليها عن دورها في المتابعة والإشراف على هذه المساجد وتوكيل المهام إلى بعض اللجان والتي تقم بالواجب وكما يتناسب مع أهمية المسجد في حياة الناس .

 
مسجد ربحي البشتاوي ( العدل سابقاً ) والذي يقع في حي العدل في منطقة طبربور يعاني كغيره من مساجدنا بعدم متابعته من قبل وزارة الأوقاف بالرغم من المناشدات والمقابلات الكثيرة من قبل قاطني الحي ومرتادي المسجد بمعالي وزير الأوقاف بضرورة متابعته والإشراف عليه إلا أنه لا حياة لمن تنادي من اجل وضع الحلول المناسبة للمشكلات التي رافقت المسجد منذ إنشائه من خلال تغير إسمه وعدم إلتزام ورثة المتوفى والذي يحمل إسمه بالتعهدات في وزارة الأوقاف بالمساهمة بالنسبة الأكبر في متابعة شؤونه المادية والتي يعلمها معالي وزير الأوقاف شخصياً .
 
في السابق تم تشكيل لجنة من أهل الحي توافق عليها الجميع وقامت بواجبها بالإشراف على المسجد وتصويب أموره وبعد أخذ الموافقات الأمنية اللازمة بهذا الخصوص وذلك بمتابعته من قبلها وإدخال موجوداته بسجلات خاصة من أجل المحافظة عليها من السرقة والضياع ثم الإهتمام بأمور الصيانة والنظافة إلا أنه تم حلها من قبل وزارة الأوقاف دون معرفة السبب للآن ليعود المسجد كما كان مباحاً للجميع وبلا ضوابط ولا قيود وما يخشاه أهل الحي ومرتاديه أن يتجرأ أحدهم كما حدث في مرات سابقه من الإعتداء على أحد الأطفال داخل مرافقه .
 
الآن لابد من تدخل معالي وزير الاوقاف شخصياً بإعادة تشكيل لجنة للإشراف على المسجد قبل أن يصبح مسجد ضِرار تقام به الفتنة بدل الصلاة وقبل أن يتحول إلى وكر لذوي الأهداف الدنيئة فيتحول عن الغاية النبيلة والهدف السامي التي تبنى من أجله المساجد .

أكثر الأخبار قراءة