تساقط الشعر لدى النساء .. أسبابه وعلاجه :

 تساقط الشعر لدى النساء .. أسبابه وعلاجه :
السوسنة - ميمونة المشاعلة - تتعرض المرأة خلال حياتها العديد من التحديات والمصاعب لتحقيق طموحاتها وآمالها وخاصة تلك المتعلقة بجمالها ، ولعل من أبرز هذه التحديات الحفاظ على سلامة وجمال شعرها الذي يشكل أعظم ما لديها من كنوز ، فمنذ القدم والجمال لدى المرأة يتمحور حول عدة سمات يعتلي الشعر فيها المكانة المهمة والأولوية القصوى ، حيث نجد العديد من الشعراء يتغزلون في جماله في شتى العصور ومختلف الأحوال ؛ لذلك أضحت العناية به الهم الذي يؤرق العديد من النساء والمطلب الوحيد لديهم . وللتوصل إلى أنجع الحلول والوسائل التي تحافظين بها على جمال شعرك خصوصا فيما يتعلق بالتخفيف من حدة تساقطه وضعفه ، لا بد لك من فهم خصائصه النمائية . وهي كالتالي :
 
اقرأ ايضا :  مستحضرات التجميل .. كيف تتجنبين أضرارها ؟ 
 
1-  مرحلة التنامي :
 
في هذه المرحلة تبدأ الشعيرات الجديدة في النمو في فروة الرأس ، ويزداد طولها بشكل متتابع ، وتشكل في هذه المرحلة ما يقارب 85% من الشعر . وقد تمتد هذه المرحلة لعدة أعوام .
 
2- مرحلة التراجع : 
 
تقتصر هذه المرحلة على عدة أسابيع قليلة تضعف فيها بصيلة الشعر ولا تعود قادرة على تزويد الشعر بالغذاء الكافي ؛ وبالتالي توقفه عن النمو . 
 
3- مرحلة الانتهاء : 
 
تعد هذه المرحلة آخر مراحل ارتباط الشعرة بالرأس ، ويكون هذا الارتباط ضعيفا ؛ إذ إنها لا تحصل على الغذاء اللازم لصمودها فتصبح عرضة للسقوط عبر عدة عوامل كشد الشعر او تمشيطه او غسله ، وما إلى ذلك من عوامل مؤثرة . 
 
والمعدل الطبيعي لتساقط الشعر خلال اليوم الواحد قد يتراوح بين ( 30 و 100 ) شعرة . إلا أن ارتفاع هذا الرقم إلى حد أعلى يعني وجود مشكلة حقيقية . 

اقرأ أيضا :  خبراء : القيلولة تجدد طاقة الإنسان الذهنية والنفسية والإنتاجية
 
ولكون حديثنا يتعلق بتساقط الشعر واعتباره مؤشرا خطيرا يهدد جمال المرأة ، فلا بد لنا من التعرض لأهم الأسباب التي قد تزيد من احتمالية سقوطه . ومن أبرزها :
 
1- تصفيف الشعر :
 
يعتبر تصفيف الشعر بشكل خاطئ من أهم الأسباب التي تؤدي إلى ضعفه ، فمثلا لا يجوز تصفيفه إن كان مبللا او حتى رطبا ، كما أن استخدام الامشاط البلاستيكية قد تعرضه لمزيد من الأذى والضعف ؛ لأن الشعر يكون في أضعف حالاته ان كان مبللا .
 
2- تعريض الشعر لدرجة حرارة مرتفعة :
ويكون ذلك عادة عن طريق استخدام مجفف الشعر الكهربائي بشكل متكرر ، مما قد يؤدي إلى إضعاف بنية الشعرة وبالتالي سقوطها .
 
3- أمراض الجسم المختلفة : 
جسم الإنسان عبارة عن كل متكامل من الأجهزة التي تعمل بانتظام ، ويعد الخلل في إحداها مؤشرا هاما على الف غيرها او إصابته بالضرر الشديد ؛ لذا فإن تعرض الجسم للأمراض حتى البسيطة منها قد يؤدي بشكل فعال إلى ضعف الشعر وبشكل خاص تلك التي تتعلق بسلامة الجلد كالثعلبة .
 
4- عدم الاهتمام بالغذاء السليم :
يعتبر الغذاء السليم دواء لجميع أمراض الجسم ، ولهذا فإن افتقار غذائك إلى العناصر الضرورية اللازمة لصحتك الجسدية ، ينذر بأن سلامة شعرك في مهب الريح وعلى حافة الخطر . 
 
5- ظروف الحمل والرضاعة : 
من المعروف أن الهرمونات التي يفرزها جسم المرأة تتأثر تأثرا واضحا خلال فترة الحمل والرضاعة ، حيث تبدأ معدلاتها بالارتفاع حينا والانخفاض حينا آخر ، لا سيما في فترة الرضاعة ، وبالتالي فقدان نسبة كبيرة من الشعر تبعا لذلك التغير الهائل . 
 
اقرأ أيضا : أسباب حب الشباب وطرق العلاج
 
6- الزيادة الملحوظة في معدلات فيتامين ( A ) :
على الرغم من حاجة الجسم الماسة للمعادن والفيتامينات ، إلا أن ذلك لا يعني زيادتها عن كمية الحاجة لها ، بل يجب الالتزام بالمقدار الصحيح منها ، وقد أشارت بعض الدراسات الحديثة إلى أن زيادة نسبة فيتامين ( A ) في الجسم مثلا قد تؤدي إلى تساقط الشعر لدى المرأة . كما أن تناول البروتينات أساسي للحفاظ على سلامة الشعر لأنها تعد المكون الأساسي لتحقيق ذلك ، ولكن بنسب معقولة أيضا حتى لا ينعكس تأثيرها سلبا على سلامة الشعر .  
 
7- العوامل الوراثية :
تؤثر الجينات الوراثية للأفراد على صحة الشعر وقوته ؛ فقد تكتشف المرأة ضعفا في شعرها وتساقطا حادا علما بأنها تهتم به بطريقة سليمة ولا تعاني من اي مشكلة صحية ، ويعزى السبب في هذه الحالة إلى العوامل الوراثية التي قد يكون لها أبلغ الأثر .  
 
8- العمر :
يعد تساقط الشعر أمرا طبيعي الحدوث اذا ما ارتبط بتقدم العمر ؛ وذلك نتيجة للضعف العام في الجسم ، والتناسب في هذه الحالة يعد تناسبا طرديا . 
 
9- خسارة الوزن السريعة أو المفاجئة :
تلجأ الكثير من السيدات للحميات القاسية حتى يتسنى لهن الحفاظ على مظهرهن بشكل لائق ، إلا أنهن يغفلن عن أمور أخرى من أهمها التأثيرات الجانبية لمثل هذه الحميات ، ومن أبرزها على الإطلاق خسارة الشعر بمعدلات عالية ؛ إذ يخسر الجسم عناصره الغذائية بشكل كبير مما يؤثر سلبا على الشعر وصحة الجسم على حد سواء . 
 
مما سبق يتضح لنا أن جمال الشعر لدى المرأة تؤثر عليه العديد من العوامل والمؤثرات الخارجية والداخلية ، ولما كانت الوقاية خير سبيل للعلاج ، كان لا بد لنا هنا من التطرق إلى ذكر بعض الوسائل التي يمكن من خلالها الحد من تساقط الشعر بشكل ملموس . ومن بين هذه الوسائل :
 
* استخدام الوصفات والمكونات الطبيعية لتغذية الشعر وتعويض العناصر الغذائية المفقودة منه ، مثل زيوت الخروع والجرجير والصبار واللوز .
 
 * استخدام الأدوية والكريمات والعقاقير الطبية للتخفيف من تساقط الشعر ، وتستخدم هذه الأدوية في حال كانت المشكلة لا يمكن علاجها باستخدام الوصفات الطبيعية .
 
* اللجوء إلى العلاج باستخدام أشعة الليزر التي غالبا ما تظهر نتائج آمنة وسريعة دون الإضرار بفروة الرأس .
 
* التدخل الجراحي الذي يمكن اللجوء اليه في حال تعثر فعالية الوسائل السابقة ، ويتم ذلك بزراعة الشعيرات الطبيعية والصناعية بحسب ما يتطلبه العلاج .