آخر الأخبار

أكثر الأخبار قراءة

عناصر فن القصة القصيرة

عناصر فن القصة القصيرة
السوسنة – جمانة صوان -  القصة نشاط إنساني ،نشأ منذ طفولة الإنسان ،لتلبية حاجات نفسية واجتماعية وحاجات جمالية .وهي تركيب ذهني يتقاطع مع الواقع والخيال ليشكّل فنّا .فأنواع الوجود ثلاثة :1.الوجود الواقعي  2.الوجود المتخيّل  3.الوجود الفنّي (مزيج بين المتخيّل والواقع ).
 
     أمّا القصة كفن فهي : فن أدبي يقوم على وحدة الأثر (وحدة الشعور)؛أي أن الأثر الذي تتركه أو تحقّقه في نفس القارئ يكون دفعة واحدة دون تشتت .
 
    وللقصة عناصر كأيّ فن آخر ،يجب ألا تخلو منها إلّا لغاية ،كأنّ تخلو القصة من المكان والزمان لبيان أن الشخصية ترفضهما لسبب ما أو للتجريد الذي يفيد التعميم أي أن الأحداث قابلة للوقوع في كل زمان ومكان ،أو أن تخلو القصة من الخاتمة وتترك للقارئ ، و عناصر القصة هي :
 
1-الحدث (حركة الشخصية)
 
    و الحدث أنواع :أ-البداية  ب-الصراع  ج- العقدة (الحبكة ،ذروة التأزم)     د-الحلّ(النهاية)
 
    البداية:أول حركة تفضي إلى حدث آخر ،والحدث الآخر يفضي إلى شبكة أحداث . 
اقرأ أيضا : صعوبات التعلّم عند الاطفال .. الاسباب والحلول
    الصراع :تقاطع بعض  الأحداث مع بعضها البعض .و للصراع أنواع :
 
 صراع بين الفرد وذاته أ-صراع جسدي (مرض ،عاهة ،جوع..)   ب-نفسي (مخاوف ،رغبات ،...)
 
 صراع بين الفرد و إحدى المؤسسات أ-الاجتماعية  ب-الدينية   ج-السياسية   د-الاقتصادية .
 
 صراع بين الفرد والبيئة (الطبيعة). كالبرد والمطر و الحرّ و الغرق .
 
 صراع بين الفرد والآخرين (بقية الشخوص).
 
    العقدة:تشابك الأحداث وتقاطعها لنقطة يصعب فيها تحديد ماذا سيحصل بعد ذلك .
 
    الحلّ (النهاية).وهي نوعان أ- مفتوحة         ب- مغلقة .      
 
    وعلى النهاية ألّا تكون تعسّفيّة وألا تكون مفروضة ولا إحباطية ولا ساذجة ، بل نهاية طبيعية للأحداث المتشابكة تؤدي إلى اكتمال ملامح الشخصية .
 
2-الشخصيات .
اقرأ أيضا : التكنولوجيا والاطفال بين الاثار الايجابية والسلبية
  أنماط الشخصية :أ-الرئيسية ،المحورية ،دائرية ،متطوّرة ،نامية ،أساسيّة.
 
                  ب-الثانوية :ثابتة ،مسطحة ،هامشية ،بسيطة ،جامدة .
 
ملحوظات : الشخصية الدائرية :هي التي يمكن للقارئ أن يراها من كافة جوانبها ،فملامحها واضحة .
 
             الشخصية الرئيسية :هي التي يقع عليها عبء العمل السردي (القصصي).
 
              الشخصية المحورية:تقوم بتحريك الأحداث.
 
              الشخصية المتطورة أو النامية :هي التي يطرأ عليها تغيير في بنيتها الأيديولوجية أو النفسية أو الأخلاقية .
 
             الشخصية الثانوية :شخصية توكل إليها مجموعة من المهام داخل العمل السردي ولا يستغنى عنها ولكنّها تظلّ حاضرة  بصورة جزئية فلا نراها بكلّ أبعادها ولا تتطور ،وتظهر منذ البداية إلى النهاية بصورة واحدة .
 
للشخصية أبعاد يجب أن يظهر بعضها :
 
أ-بعد جسدي ،يصف الشخصية من قوّة أو ضعف ،أو كبر أو فتوّة ،ويرتبط بالحالة النفسية للشخصيّة. 
 
ب-بعد نفسي.
 
ج-بعد اجتماعي "يعكس مستوى الطبقة التي تنتمي إليها الشخصية .
 
د-الأيديولوجي :يعكس معتقدات الشخصية وأفكارها التي يؤمن بها ويدافع عنها ،مثلا :الثأر .
 
3 -البيئة(الزمكان).
 
     الزمان نوعان :زمن القصة : الزمن الذي كتب فيه القاصّ قصته .
اقرأ أيضا : كيف أطوّر مهارات القراءة ؟
       زمن الحكاية:الزمن الذي تدور فيه الأحداث داخل القصة . و يمكن التحكّم بإظهار الزمن بإحدى وسائل السرد كما سيأتي الحديث لاحقا.
 
      المكان .وقد يكون مجرّد مسرح للأحداث أو قد يكون مشاركا في الفعل القصصي ،فتؤثر الشخصية فيه ويؤثر المكان فيها .على   سبيل المثال:وجود الشخصية في مكان مغلق  ورفضها الخروج إلى أماكن واسعة يدلّ على أن الشخصية انعزالية  غير قادرة على المواجهة  ، وترفض التواصل مع الآخرين .
 
4-المغزى (الهدف).هو فكرة الصراع بين المتضادين ،لكن هذا المغزى لا يقدّم بصيغ جاهزة أو أخلاقيات بل يكون العمل مجتمعا  مرآة متعددة الزوايا لهذه المسألة و القضية .
 
5- اللغة والأسلوب .يجب أن تكون لغة الشخصية منسجمة مع مستواها الثقافي والاجتماعي فتكشف بذلك مستوى وعي الشخصية  ،وتناسب زمانها ومكانها ،وكذلك الحوار. ويستطيع القاصّ إدخال العاميّة بشكل طفيف .أما لغة السرد و التي يقوم بها الرواي وأحيانا الشخصية فيجب أن تكون فصيحة.
 
تقنيات السرد : كالرواي (العليم أو الشاهد أو المشارك).