تعرّف على الفرق بين حالة عدم الإستقرار و المنخفض الجوي

تعرّف على الفرق بين حالة عدم الإستقرار و المنخفض الجوي

السوسنة - يتساءل الكثيرون عن الفرق بين حالة عدم الإستقرار الجوي والمنخفض الجوي وكيفية التنبؤ بهما  بل إن اللبس بين المفهومين يشكل خلطا عند المهتمين بحالة الطقس في الكثير من الاحيان . 

ونقلت صحيفة الرأي المحلية عن الناطق الإعلامي في دائرة الأرصاد الجوية المهندس رائد آل خطاب إجابته على ما يدور في بال الكثيرين من أسئلة حول الطقس وخاصة مع دخول فصل الشتاء : 

وبين ال خطاب انه ابتداءا فإن حالات عدم الإستقرار تنشأ محلياً بالمنطقة لذلك تواجه النماذج العددية العالمية متغيرات وعوامل كثيرة في معلوماتها، وما يتم ملاحظته مع حالات عدم الإستقرار هو تغير السيناريوهات المتوقعة مع تحديثات النماذج العددية المتتابعة، ونسبة دقة التوقعات فيها تكون أقل من المنخفض الجوي.
 
واضاف ان دائرة الارصاد تعتمد مع هذه الحالات أسوأ احتمال للحالة الجوية المتوقعة على الخرائط الجوية، ويتم ذكر التحذيرات بحسب هذه التوقعات حماية للأرواح والممتلكات من أي خطر محتمل لا قدر الله، حتى وإن لم يحدث هذا الخطر.
 
ويعتبر تساقط الأمطار مع حالات عدم الإستقرار عادةً غزير ومتقطع، وغير منتظم، بالإضافة الى أنه عشوائي على المنطقة المتأثرة بالحالة بشكل عام، فتتأثر نفس المنطقة أو المحافظة جزئياً بتساقط الأمطار أو البرد مثلاً، وباقي أجزائها تكون فيها غائمة جزئياً دون هطولات أو مشمس، بحسب ما قال آل خطاب.
 
أما عند التنبؤ بمنخفض جوي فدقة نماذج التنبؤات العددية تكون مرتفعة وثابتة، وبالتالي نسبة التوقعات تكون عالية، وتأثيره منتظم ومتدرج على المناطق مثلاً من الشمال الى الجنوب عندنا، وتساقط الأمطار فيه، غالباُ ما يكون منتظم.
 
واضاف الى أن دائرة الأرصاد تعتمد عند إصدارها النشرات الجوية على (مشيئة الله وحده) فهو المسير لهذا الخير .
 
وتمنى ال خطاب من المواطنين والمتابعين عند قراءة النشرات الجوية أن يتم الإطلاع على التحديثات المتتابعة لها، حيث تقوم ال ائرة بتحديث النشرات مرتين يومياً، مع الإنتباه الى المناطق المتأثرة المذكورة بالنشرة الجوية.