سؤال مثير .. لماذا لا نضحك عندما ندغدغ انفسنا؟

سؤال مثير .. لماذا لا نضحك عندما ندغدغ انفسنا؟

السوسنة  - تفسر دراسة حديثة لماذا لا نضحك عندما نقوم بدغدغة أنفسنا، وطبيعة المشاعر التي تتولد لدينا إذا ما قام أحد ما بدغدغتنا.

 
اقرأ ايضا: حقائق مذهلة عن تصوير الأطفال بفلاش الكاميرا
 
أمر طريف أن تقوم بدغدغة أحد الأشخاص أو يقوم هو بدغدغتك، لكن لماذا لا نستمتع بدغدغة أنفسنا؟
 
أظهرت الأبحاث الجديدة التي أجريت على الفئران، أن هناك عاملا مهما مفقودا في العملية عندما تكون الأيدي التي تقوم بدغدغة جسدك هي يديك أنت، بحسب "روسيا اليوم".
 
اقرأ ايضا: تعرف على مكان أجمل نساء الأرض
 
فقد وجد علماء الأعصاب، من جامعة هومبولت في برلين، أن الفئران عندما تقوم بحك نفسها بأيديها، على سبيل المثال، فإن ردود فعلها تكون مختلفة عما عليه، عندما يقوم آخرون بذلك لها، فالجزء المسؤول في الدماغ عن النطق أو الضحك يكون في ذلك الوقت غير نشط.
 
وعندما قام الباحثون بدغدغة الفئران، وجدوا أن الجزء الذي يميّز الإحساس باللمس من دماغها - أو ما يسمى بالنظام الجسمي الحسي - كان نشطًا، وأصدرت الفئران صوتاً يشير إلى استجابتها للدغدغة.
 
اقرأ ايضا: دراسات حديثة تكشف أسراراً مخيفة عن التدخين
 
في بعض الأحيان، يمكن أن يشير الإحساس بالدغدغة إلى وجود خطر على أجسادنا، خاصة بالنسبة لأجزاء الجسم التي تحتوي على الكثير من الخلايا العصبية، مثل البطن - أو الجزء المقابل تماماً للمعدة- والإبطين والجزء العلوي من الفخذ، فهذه هي أكثر الأماكن حساسية للدغدغة.
 
ولكن بمجرد أن يدرك الدماغ أن "هجوم الدغدغة" لايمثل تهديداً، فإننا نتخلص من التوتر عن طريق الضحك وربما قد يصل الأمر إلى حد الضحك المختلط بالبكاء، ذلك لأن الضحك مسكن طبيعي للشعور بالتوتر، حيث يؤدي إلى استعادة التوازن والشعور بالاطمئنان والسعادة.
 
 
 
و"الضحك المتوقع" هو أيضاً جزء من الشعور بالدغدغة. فحتى مجرد التفكير في الدغدغة يمكن أن يجعلنا نضحك. وقد وجدت الدراسة أن الجزء نفسه من دماغ الفئران الذي يتم تنشيطه عندما تحدث الدغدغة يتم تحفيزه أيضًا عند توقع الدغدغة؛ أي قبل حدوث عملية الدغدغة نفسها.
 
ويعتقد العلماء أنه عندما نضحك بشكل استباقي في سياق اللعب والمرح، فإن ذلك يمثل إشارة إلى وجود استعداد إيجابي للهجمات التي قد تحدث خلال المزاح بالأيدي على سبيل المثال.
 
اقرأ ايضا: بكتيريا قادرة على تدمير البشرية بيوم واحد