بدء فعاليات أسبوع جامعة اليرموك الدولي

 بدء فعاليات أسبوع جامعة اليرموك الدولي
السوسنة - نظمت دائرة العلاقات والمشاريع الدولية في جامعة اليرموك فعاليات أسبوع جامعة اليرموك الدولي، بحضور رئيس الجامعة الدكتور زيدان كفافي، والسفير الايرلندي في عمان الدكتور فينست اونيل.
 
ورحب كفافي بالمشاركين في فعاليات اسبوع اليرموك الدولي الأول والذي سيكون منصة للشراكات والتواصل وتبادل أفضل الممارسات والتجارب بين جميع المؤسسات والجامعات المشاركة، مستعرضا نشأة اليرموك التي جاءت بهدف توفير التعليم الجيد لطلابها في مختلف التخصصات على مستويات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، وتحقيق التوازن بين العلوم الإنسانية من ناحية والتخصصات العلمية والهندسية والطبية من ناحية أخرى، لافتا إلى الاهتمام الذي توليه اليرموك بتزويد طلبتها بالتدريس المتميز، وفرص الخدمة المجتمعية والأنشطة اللامنهجية، وتشجيع الابتكار، ذلك لأنها تسعى لتخريج شباب منتجين يتمتعون بنزاهة ورؤية وتفكير ريادي وليس إنتاج حاملي الشهادات فحسب.
 
ولفت إلى ان اليرموك واستجابة لمتطلبات سوق العمل استحدثت مجموعة من التخصصات كالأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وإدارة المتاحف، وأنظمة المعلومات الجغرافية، والابتكار والقيادات، مؤكدا على اهتمام الجامعة بتعميق علاقاتها مع مختلف المؤسسات التعليمية الدولية، حيث تمكنت اليرموك العام الماضي من التعاون مع 43 جامعة أوروبية، بزيادة 290٪ عن العام السابق، وتمكنت من خلال هذه الشراكات تبادل أكثر من 200 طالب وموظف بين جامعة اليرموك والاتحاد الأوروبي ، إضافة إلى  توقيع 19 اتفاقية تبادل مع تركيا، كما حققت اليرموك زيادة بنسبة 72 ٪ في إجمالي التمويل المشاريع الخارجية، لافتا إلى أنه ووفقًا للتصنيفات العالمية احتلت جامعة اليرموك المرتبة الثالثة في الأردن والثامنة والعشرين في المنطقة العربية وفي أفضل 1000 جامعة حول العالم.
 
من جانبه تحدث السفير الايرلندي في الأردن  الدكتور فينست أونيل عن دور التعليم العالي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث أشار إلى أنه وعلى الرغم من ان ايرلندا تعتبر من الدول حديثة العهد إلى أنها استطاعت ان تبني اقتصاد قوي، وأن تأخذ موقعها الاستثماري ضمن الشركات العالمية، مؤكدا أن نجاح دولة ايرلندا على الرغم من تاريخها الحديث يعزى لالتزامها في تعميق روابطها العالمية والتدويل على مختلف الصعد.
 
وأشار أونيل إلى أن الاقتصاد الايرلندي تنامى بشكل اسرع بعد انضمامها إلى الأمم المتحدة عام 1955،  وذلك لإيمانها بأهمية اداء دورها في تحقيق الرفاهية الإنسانية وتنميتها، حيث تمكنت ايرلندا من أداء دورها في مجالات حفظ السلام، ودعم التنمية الدولية، ودعم حقوق الإنسان، ومن جانب اخر تلقت ايرلندا العديد من المساعدات الدولية التي مكنتها من تجاوز العديد الأزمات.
 
وقال إن هناك العديد من الأمور التي تتشابه فيها ايرلندا والأردن، فكلتاهما تعتبران من الدول الصغيرة إلى انهما ترتبطان بعلاقات دولية متعددة، واستطاعتا بناء نظام امن وأمان متميز لنفسهما، كما أنهما تعتبران من الأمثلة المتميزة للدول القوية صاحبة الهوية والمستقبل الذي يُعرف من خلال علاقاتها الدولية، لافتا إلى الدور المحوري والفاعل الذي لعبته الدولة الأردنية من خلال استقبالها لملايين اللاجئين من الدول المجاورة التي تعرضت لأزمات مختلفة واستطاعت أن تكون الملاذ الآمن لهم.
 
ولفت إلى أنه لتتمكن الأردن من الاستفادة من علاقتها الدولية عليها الوصول إلى الأسواق العالمية لتقوية روابطها التجارية، وأن تحصل على الدعم من المجتمع الدولي لقاء استضافتها للاجئين، وتقوية روابطها الجيوسياسية مع حلفائها لضمان مستقبلها.
 
وقال إن تحقيق التنمية المستدامة يعتبر خطة العمل التي ترشد الدول إلى تقليل نسب الفقر، وتحقيق المستقبل الأفضل لمواطنيها، مشيرا إلى أن خطة التنمية المستدامة التي وضعتها الامم المتحدة عام 2015، تتضمن تحقيق 17 هدف، من أهمها تقليل نسب الفقر، والتغير المناخي، والصحة، والتعليم، وتنقية المياه، ومساواة بين الجنسين، ومواجهة المجاعات، والترويج لاستخدام مصادر الطاقة النظيفة، مشددا على ضرورة التشبيك مع مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي الدولية لتتمكن مختلف الدول من تحقيق اهداف التنمية المستدامة.
 
بدوره قال مديرة الدائرة رئيس اللجنة المنظمة لأسبوع اليرموك الدولي الدكتور موفق العتوم إلى أنه ومن خلال فعاليات الاسبوع الذي يشارك فيه أكثر من 115مشاركا، من بينهم أكثر من 50 مشاركًا من خارج الأردن يمثلون 23 دولة، سيتم التركيز على تدويل التعليم العالي، وعرض لنماذج أفضل التطبيقات، لا سيما في برامج تبادل الطلابي وأعضاء الهيئة التدريسية، وتعزيز فرص ريادة الأعمال من خلال برامج التبادل ومشاريع بناء القدرات، وتعزيز الصلة بين الصناعة والبحث العلمي،  والتنوع في التعليم العالي، ودور المؤسسات التعليمية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
 
وحضر فعاليات الافتتاح السفير النيجيري في عمان، ونائبا رئيس الجامعة للشؤون الإدارية، وشؤون الكليات الإنسانية، وعدد من عمداء الكليات، وأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة وحشد من طلبتها.
 
وتضمنت فعاليات اليوم الأول من الاسبوع عقد أربعة جلسات عمل، تناولت الأولى التي ترأسها الدكتور بسام أبو كركي مدير مكتب العلاقات الدولية في جامعة الحسين بن طلال، موضوع "المنح والفرص المتاحة لتبادل الطلبة وأعضاء الهيئة
التدريسية"، وشارك فيها كل من غابريلا فون فيركس مديرة مكتب الهيئة الألمانية للتعاون الثقافي DAAD ، و آلان ماكنمارا من اللجنة الأردنية الأمريكية للتبادل التعليمي "فولبرايت"، وجون حشمة مساعد الملحق الثقافي في السفارة الأمريكية في عمان.
 
وتناولت الجلسة الثانية التي ترأسها الدكتور فهد عواد من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، موضوع "الفرص المتاحة لتبادل ريادة الاعمال من خلال مشاريع بناء القدرات وبرامج التبادل الدولي"، وشارك فيها كل من الدكتور هوان فان من المعهد الملكي التكنولوجي في السويد، والدكتور صدقي حمدان من دائرة الاحصاءات الأردنية، والدكتور خوسيه كوادرادو من البرتغال، ورهام دنون من وحدة الشؤون الدولية في الجامعة الاردنية.
 
كما تناولت الجلسة الثالثة، والتي ترأسها الدكتور عمر عربيات من جامعة البلقاء التطبيقية الاردنية، موضوع "الشراكات: نماذج لأفضل التطبيقات"، وشارك فيها كل من الدكتور سلفاتور جيوفاني من المعهد الموسيقي الملكي البلجيكي، وأريج سميرين من مؤسسة الملك الحسين الأردنية، وثروة قطيش من الجمعية العلمية الملكية، وغيداء خصاونة من دائرة الاحصاءات الاردنية.
 
فيما تناولت الجلسة الرابعة التي ترأسها الدكتور عبدالله الزعبي  من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، موضوع "التنوع في التعليم العالي"، وشارك فيها كل من ماكس بولز من جامعة بون راين سيج للعلوم التطبيقية في المانيا، والدكتور كامير قاسم من جامعة أبانت عزت بايسال التركية.
 
كما تضمنت فعاليات الاسبوع عرض للمشاريع البحثية الممولة من الخارج للباحثين من جامعة اليرموك، ومعرض لإبراز منشورات المؤسسات المشاركة، وعرضاً، إضافة إلى الجناح الايرلندي الذي تنظمه سفارة إيرلندا على هامش الفعالية، بالاضافة إلى عقد ورشة عمل للطلبة حول المهارات الداعمة Soft Skill نظمتها السفارة الأمريكية، كما تضمنت فعاليات اليوم الأول عرضا فلكلورياً لفرقة الجامعة.